حزب العدالة والبناء الليبي متفائل بمستقبل زاهر للمنطقة
آخر تحديث GMT19:22:11
 السعودية اليوم -

حزب "العدالة والبناء" الليبي متفائل بمستقبل زاهر للمنطقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب "العدالة والبناء" الليبي متفائل بمستقبل زاهر للمنطقة

عمان ـ العرب اليوم
أعرب رئيس حزب "العدالة والبناء" الليبي الدكتور محمد صوان عن تفاؤله بأن يكون مستقبل المنطقة العربية والإسلامية زاهراً رغم كل الجراحات الحالية ، قائلا "إنه بدأ يتشكل مشروع حضاري يقوم على الهوية الإسلامية رغم كل الجراحات التي نراها". وأضاف صوان في تصريحات لمراسلة لوكالة أنباء الشرق الأوسط في عمَّان على هامش مؤتمر "حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي..التحديات والآفاق" الذي يختتم أعماله مساء اليوم الاثنين – " أنه يجب أن لا ننظر إلى ثورات الربيع العربي على أنها من منطلق اللحظة الراهنة ، بل هي تداعيات سبقتها عشرات السنين من الصراع الفكري والسياسي والثورات والتضحيات ، حيث كانت تناضل التيارات الوطنية والإسلامية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان". ورأى أن ارتباك المشهد في ثورات الربيع العربي يعد دلالة واضحة على أن ما وصفه ب"المولود" الجديد في المنطقة العربية والإسلامية ، والذي يتمثل في تحرر هذه المجتمعات لتكون مجتمعات ديمقراطية حقيقية ، يعد كبيرا وبالتالي يجعل المخاض عسيرا. وحول تقييمه لدور حركات الإسلام السياسي ومستقبلها في العالم العربي والإسلامي ؟ ، أجاب صوان قائلا "إنني اعترض على مسمى الإسلام السياسي، لأن هذا يشير إلى أن هناك إسلاما آخر غير سياسي ..فالإسلام هو الهوية الإسلامية التي يؤمن بها كل المسلمين..وهو نظام شامل يستوعب الجميع بما فيهم غير المسلمين..والخلل في فهمه يرجع إلى عقود مضت بسبب التغريب والاستعمار الذي مورس على الثقافة الإسلامية". وأفاد بأن الانتخابات عبرت صراحة عن أن الشارع العربي والإسلامي يميل إلى الهوية الإسلامية، وبالتالي أتوقع مستقبلا زاهرا للحركات الإسلامية..لكن هذه التجربة تفرض عليها عمل مراجعات وأن تقوم أخطاءها وتستفيد منها. وقال صوان "إذا كانت هناك خطوة للخلف الآن..فإنني أتوقع أن يتبعها قفزة كبيرة للأمام" ، معتبرا أن ما حصل في مصر رفع شعبية الحركة الإسلامية بشكل غير متوقع وإذا ما أجريت الانتخابات فسوف تحقق الحركة نتائج أقوى من السابق..على حد قوله. وعلى الصعيد الليبي..أبدى صوان أسفه إزاء الاشتباكات التي وقعت مؤخرا وأودت بحياة العشرات ، قائلا "إن الحكومة تأخرت في إيجاد معالجات أمنية للوضع في البلاد كبناء الجيش وإدماج الثوار المسلحين". وفيما يتعلق بحركة الإخوان المسلمين في ليبيا..قال رئيس حزب "العدالة والبناء" إنها حركة دعوية ، وقد حاولنا بعد التحرير أن نشكل حزبا سياسيا في تجربة أقرب للتجربة المغربية ولكنني لا أستطيع القول إنها نضجت في سنة ونصف أو سنتين".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب العدالة والبناء الليبي متفائل بمستقبل زاهر للمنطقة حزب العدالة والبناء الليبي متفائل بمستقبل زاهر للمنطقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon