الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

"الأسلحة النووية" لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الأسلحة النووية" لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21

كتاب الأسلحة النووية
القاهرة- العرب اليوم

نقرأ معا كتاب "الأسلحة النووية: مقدمة قصيرة جدًّا" لجوزيف إم سيراكوسا، ترجمة محمد فتحى خضر، والصادر عن مؤسسة سرساوى، وينطلق الكتاب من فكرة أن الأسلحة النووية لالا تزال تمثل التهديد الأكبر الذى يواجه البشرية فى القرن الحادى والعشرين، رغم عدم استخدامها فى الحروب مرة أخرى منذ قصف هيروشيما وناجازاكى وحتى مع انتهاء الحرب الباردة، ورغم الجهود الدولية التى ترمى إلى القضاء على الأسلحة النووية، فإن هذه الأسلحة تبدو جزءًا راسخًا من واقعنا اليوم.

الأسلحة النووية
ويوضح الكتاب أسباب ذلك، ويعرض تاريخ الأسلحة النووية والسياسات التى تمخضت عنها فى ظل المشهد العالمى المتغير، ونظرًا لأنه يستكشف موضوعات عدَّة، بدءًا من المراحل المبكرة لتطوير الأسلحة النووية، مرورًا بالحرب الباردة، ووصولًا إلى الجدال القائم اليوم حول منظومة الدرع الصاروخى الأمريكى، وتهديد استخدام الأسلحة النووية فى الأعمال الإرهابية، فإن هذا الكتاب يمثل مقدمة شاملة ويسيرة لا تخلو من الإثارة للسلاح الأكثر فتكا فى تاريخ البشرية.

ويقول الكتاب إنه فى عام 1951 أشرفت إدارة الدفاع المدنى الفيدرالية الأمريكية — حديثة العهد فى ذلك الوقت — على إنتاج فيلم يعلِّم الأطفال كيفية الاستجابة حال وقوع هجوم نووى كانت النتيجة هى فيلم "اخفض رأسك واختبئ"، وهو فيلم مدته تسع دقائق عرض فى مدارس الولايات المتحدة خلال عقد الخمسينيات وما بعده.

كانت شخصية الفيلم الرئيسية شخصية كارتونية تُسمَّى "بيرت السلحفاة"، وكانت تتسم بأنها "يقظة للغاية وتعلم جيدًا ما يجب فعله: أن تخفض رأسها وتختبئ"، وما إن ينبعث صوت صفارة الإنذار أو الضوء الساطع المشير لوقوع هجوم نووي، كانت شخصية بيرت السلحفاة تخفى جسدها على الفور داخل ترسها. بدا الأمر بسيطًا، وأحب الكل تلك السلحفاة.

أدَّتْ مبادرات أخرى لإدارة الدفاع المدنى فى أوائل الخمسينيات إلى إنشاء "نظام إذاعة الطوارئ"، ومخازن الطعام، وصفوف الدفاع المدني، ومخابئ القنابل الخاصة والحكومية. أشرفت إدارة الدفاع المدنى أيضًا على إنتاج أفلام أخرى عن الدفاع المدني، لكن فيلم "اخفض رأسك واختبئ" صار أشهر أفلام هذا النوع. بل إنه فى عام 2004 أدرجت مكتبة الكونجرس هذا الفيلم ضمن "سجل الأفلام الوطنية" للأفلام ذات الأهمية "الثقافية أو التاريخية أو الجمالية"، وهو شرف يتقاسمه هذا الفيلم مع أفلام سينمائية أخرى من الكلاسيكيات؛ مثل: فيلم "مولد أمة"، و"كازابلانكا"، و"قائمة شندلر".

وحين أعود بذاكرتى إلى المرة الأولى التى رأيت فيها فيلم "اخفض رأسك واختبئ" — فى أوائل خمسينيات القرن العشرين — إبان دراستى بالمدرسة الابتدائية فى الجانب الشمالى من شيكاجو — ثالث كبرى المدن الأمريكية والهدف النووى الافتراضى لوقت طويل — أُدْرِك بطبيعة الحال أن فيلم السلحفاة بيرت ليس ذا أهمية ثقافية أو تاريخية أو جمالية بقدر ما هو مرتبط بأغراض دعائية. فحال وقوع هجوم نووي، لن يعرف أطفال المدارس الأمريكان ما أصابهم.

أخبار تهمك أيضا

المغامرة الجماليّة للنص الروائيّ السيرذاتي النسويّ بين الإبداع والخصوصية

"الحضارة الإسلامية في الأندلس" كتاب جديد لـ محمد الجمل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21 الأسلحة النووية لا تزال تهدد العالم في القرن الـ 21



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء

GMT 22:08 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

تتقدم بخطى واثقة خلال الشهر

GMT 14:35 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

تعرف على مواصفات سيارة "تويوتا سوبرا" الجديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon