مناقشة مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية في القومي للترجمة
آخر تحديث GMT08:21:48
 السعودية اليوم -

مناقشة "مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية" في "القومي للترجمة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مناقشة "مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية" في "القومي للترجمة"

القاهرة - أ.ش.أ
تقام في الخامسة من مساء الغد،ندوة لمناقشة النسخة العربية من كتاب (مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية)،بحضور كل من الأستاذ الدكتور محمد عفيفى أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الاداب جامعة القاهرة ،الأستاذ الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الإجتماع السياسى بكلية الاّداب بجامعة القاهرة ، المترجم الأستاذ الدكتور محمد صفار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،الأستاذ الدكتور إبراهيم عوض أستاذ السياسة العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة،وذلك في قاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة. كتاب "مدخل الى الايدلوجيات السياسية"من تأليف أندرو هيود ومن ترجمة محمد صفار..وعبر 460 صفحة واثنى عشر فصلا،يعرفنا الكاتب على مصطلح الايدلوجيا السياسية‘الليبرالية،المحافظة،الاشتراكية،القومية،الفوضوية،الفاشستية،النسوية،الإيكولوجية، الأصولية الدينية،التعددية الثقافية،وأخيرا عصر ما بعد الأيدلوجيا. يعد هذا الكتاب في المقام الاول دراسة للايدلوجيات السياسية وليس تحليلا لطبيعة الايدلوجيا ،ويصدر الكثير من الارتباك عن حقيقة ان الايدلوجيا والسياسة على الرغم من إتصالهما البين ،فهما في الحقيقة مسألتان مختلفتان للغاية في دراستهما . وبحسب المؤلف،فان الطبعة الأولى من الكتاب جاءت على خلفية ثورات أوروبا الشرقية(1989-1991)،وبالنظر الى الماضى كان "انهيار الشيوعية"مظهرًا ومحفزًا لسلسلة ن التطورات السياسية والتاريخية المترابطة في العديد من الحالات وذات الأهمية العميقة،ومن أهم هذه التطورات نمو الإقتصاد الرأسمالى العالمي وصعود القومية الإثنية والأصولية الدينية وظهور مجتمعات المعلومات أو ما بعد الحداثة وقيام نظام عالمي احادى القطبية تسيطر عليه الولايات المتحدة وميلاد الإرهاب العالمي ،ويبدو أن التاريخ قد أخذ يسرع الخطو بطرق مبهرة،إذ أضبحت الان يقينات ورواسخ القيم محل شك،فقد اعلنت وفاة الإشتراكية بوجه عام،ويدعى البعض النصر النهائي لليبرالية الغربية،بينما يشير اخرون الى انها في ازمة ،اما البعض فيعلقون على ذلك بانها تبدلات اعراض لعملية اعمق وهى زوال الأيدلوجيا ذاتها –ومعها زوال الحزب السياسي صاحب البرنامج-ولم يعد للايدلوجيا السياسية ببساطة مكان في هذا العالم ما بعد حداثي متعولم يتسم بالتشرذم الاجتماعي ويسوده الاستهلاك الشخصي. ويضيف المؤلف،انه ليس لديه ادنى فكرة عن الوجهة التى يسير العالم اليها .وبالرغم من ذلك سوف يصبح مصير الايدلوجيا باعتبارها المصدر الرئيسي للمعنى والمثالية في السياسة،هو البقاء ،في اى شكل أو قالب تتخذه،وفي النهاية سيكون مصير السياسة المنزوعة الأيدلوجيا أو ذات التوجه الاستهلاكي هو الهلاك ،لأنها لا تمنح الناس سببا للايمان بشئ أكبر من المصلحة الذاتية المادية ولأن الروايات الشخصية للناس لا يكون لها معنى إلا عند وضعها داخل الروايات التاريخية الأكثر اتساعا. تجدر الاشارة الى ان المؤلف اندرو هيود ،نائب رئيس كلية كرويدون وله مؤلفات عديدة منها "نظرية السياسة والسياسة والمفاهيم المفتاحية في السياسة"ويشغل وظيفة المشرف الرئيسي من المستوى الأول على لجان الممتحنين بالدراسات العليا..والمترجم الدكتور محمد صفار،هو أستاذ مساعد في الفكر السياسي والنظرية السياسية بجامعة القاهرة ومن أعماله "تفكيك مفهوم القوة عند ميشال فوكو"و"النظرية السياسية عند سيد قطب"و"الجذور الفكرية لدور مصر الاقليمي".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية في القومي للترجمة مناقشة مدخل إلى الإيدلوجيات السياسية في القومي للترجمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon