366 نزهة عشق ولعنة فتاة تطارد مدرس كيمياء تصل لـالبوكر
آخر تحديث GMT11:21:33
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

"366" نزهة عشق ولعنة فتاة تطارد مدرس كيمياء تصل لـ"البوكر"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "366" نزهة عشق ولعنة فتاة تطارد مدرس كيمياء تصل لـ"البوكر"

القاهرة ـ العرب اليوم
فى نزهة لأمير تاج السر وأصحابه وهو طالب فى مرحلة الثانوى، عثر بالصدفة على مجموعة من الرسائل لرجل عاشق إلى حبيبته أسماد وكانت معنونة باسم "المرحوم"، وبفضول تاج السر الذى دفعه للقراءة، انتهى به الأمر للبكاء على العاشق صاحب الرسائل، وبعد زمن قرر السودانى أمير تاج السر، أن يستعيد ما يمكن للذاكرة استعادته من هذه الرسائل، وأن يتكفل الخيال والفن بما يتبقى، فخرجت رواية "366" التى يطرق فيها هذه المرة بابًا جديدًا، إذ يرفض أن يكرر نفسه كما يفعل الكثيرون من الكتاب، فوصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر. إذ عمد تاج السر لتأصيل نفسه الساخر فى الرواية وتأكيد براعته فى جمع المفارقات التى يتشكل منها لب العمل وتتفرع حياة أبطاله. "أسماء" المعشوقة التى لا تظهر طوال العمل، الفتاة التى تتحول للعنة تطارد ذاكرة مدرس الكيمياء البسيط الذى يعيش أجواء العشق المتدرجة منقادا لوهم امرأة عابرة لا يعرف عنها شيئا، رآها ذات خميس فى حفل زفاف قريبه، يكتب لها رسائل لن تصل، طالما بقيت هى مجرد طيف ملتصق بذاكرة رجل أربعينى وحيد لا يجد ما يستحق الاستمرار وسط ضجره المتصاعد، تأتى حبال العشق الموهوم لتنتشله من الاعتيادية وتغرقه فى سوداوية لا نهائية مبللة بأمل مستحيل. وتظل حبيبته بعيدة، وهو مصر على البوح اليومى عبر مذكراته لمدة عام كامل عن أدق تفاصيل حياته والتعبير بشفافية عما يؤلمه فى بيئة تحول فيها لغريب، عزل نفسه عن الآخرين إراديا، وأسس عالما افتراضيا لمعشوقة لن يتجاوز حضورها حفل زفاف ذات خميس. تتجسد صورة أسماء المحبوبة فى وعى البطل المرحوم كما يصفه السارد، ويلج عوالمه الداخلية، وتجربته الخاصة فى العشق، وتتجلى كصورة واقعية، وفنية تتفاعل جماليا مع الحدس المباشر للبطل؛ فتجسدت كنموذج تصويرى مثالى للمرأة المعشوقة. وبينما ينغمس البطل بعالم "أسماء" الشاسع الخيال، يبدأ فى التصدى لمحاولات عرقلته، وإنزاله لأرض الواقع، حيث الوظيفة الراكدة والجيران المزعجين، والأصدقاء المضطربين، والمتطرفين والقتلة، ومحدثى النعمة، وغيرهم من الأنماط التى يعج بها المجتمع وتحيط بالبطل. "366" كما كتب عنها الدكتور محمد سمير عبد السلام، هى رواية ثرية بالدلالات المعرفية، والثقافية، والاجتماعية، والجمالية حول تيمة العشق، وجذورها الممتدة فى الذاكرة الجمعية، وآثار الفن، وصورها المتشابكة، ودلالاتها المعقدة الجديدة التى تنبع من السياق الاجتماعى النسبى، دون أن تفقد ارتباطها بالطاقة الفكرية، والجمالية المولدة من أصالتها كنموذج فى الوعى، والتاريخ الحضارى، والفنى للإنسان. تؤكد أنه برغم التجسد المتكرر لنموذج العشق فى الوعي؛ فإنه يتجلى فى نسبية فريدة تنبع من الحوار الإبداعى الثقافى مع اللحظة الحضارية الراهنة، وأبنيتها الاجتماعية المؤثرة من جهة، وتداعيات النص، ومتوالياته السردية، وتشكل الصورة الجمالية لروح الشخصية فيه من جهة أخرى. يتصدى البطل لمحاولات عرقلته، ويبدع لمحبوبته تاريخا جديدا يتسق مع التفاعل الحدسى الجمالى الأول، فيسكنها فى حى البستان، ويقيم حوارية ممتدة معها حول حياته اليومية، وحضورها المستمر فى وعيه، حتى لحظات النهاية، فهو يسعى لملامسة أسماء الراقية ذات التاريخ الذى صنعه لها فى وعيه؛ ويرتد إلى بنية العشق المجازية دائما، برغم لا معقوليتها؛ ومن ثم تطل أسماء كنقطة تحول فى عالمه الداخلى، أو كهوية افتراضية.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

366 نزهة عشق ولعنة فتاة تطارد مدرس كيمياء تصل لـالبوكر 366 نزهة عشق ولعنة فتاة تطارد مدرس كيمياء تصل لـالبوكر



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon