الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية
آخر تحديث GMT15:35:31
 السعودية اليوم -

الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية

ترامواي وهران
وهران ـ واج

نجح ترامواي وهران بعد مرور سنة عن دخوله حيز التشغيل في الرسوخ في المشهد اليومي لعاصمة غرب البلاد وتبوأ مكانة هامة في مجال النقل العمومي الحضري.
وبالفعل أصبحت هذه الوسيلة العصرية للنقل التي شرع في تشغيلها في شهر مايو المنصرم جزء من المشهد الوهراني بغض النظر عن النقائص المسجلة. وقد إستعمل الترامواي من طرف عدة ملايين من الركاب وتم قطع ملايين من الكيلومترات مع تسجيل إرتياح ولكن
أيضا بعض التساؤلات.  وقد أضحى الترامواي أنجع وسيلة للنقل للكثير من الوهرانيين بعدما كان التنقل بسهولة في المدينة في الماضي القريب ليس في متناول الجميع.
وبالنسبة لسميرة وهي موظفة في بنك بوسط مدينة وهران وتقطن بحي "ايسطو" فإن تشغيل الترامواي قد أحدث تغييرا جد إيجابي في حياتها.  وقد كانت هذه الأم لطفلين يبلغان من العمر 8 و3 سنوات تواجه صعوبات يومية أثناء أخذ إبنها إلى مدرسة بحي "دار البيضاء" والثاني إلى الحضانة المتواجدة بحي "جمال الدين"  لتتوجه بعدها إلى مقر عملها حيث عادة ما تبدأ في هذه الرحلة الشاقة في الساعة الخامسة صباحا وأحيانا قبل ذلك.
وأردفت قائلة "حاليا أخرج من بيتي كل يوم عند الساعة ال 06:45 صباحا وأستعمل نفس وسيلة النقل لمرافق طفليي ثم الالتحاق بموقع عملي. وخلال هذا العام نادرا ما وصلت متأخرة".
ومن جهته أشار كريم وهو طالب في السنة الثالثة إعلام آلي بجامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف لوهران إلى إستعمال الترامواي طوال النهار وإلى غاية ساعة متأخرة. وأبرز أن التنقل إلى الإقامات الجامعية لتحضير الامتحانات مع زملائه في الدراسة لم يعد يقلقه رغم أنه يقطن بقرب ساحة "1 نوفمبر" بوسط المدينة بإعتبار أن خدمة الترامواي متوفرة حتى الساعة الحادية عشرة ليلا.
وبالنسبة للوصول إلى الحرم الجامعي فتتوفر رحلة كل سبع دقائق على الخط السانيا-سيدي معروف "لذا لا يوجد أي مجال للتأخر"   يقول ذات الطالب. اما أمين  الذي يعمل كأستاذ في الطور الثانوي بحي "دار البيضاء" فأكد أنه يفضل في أغلب الأحيان هذه الوسيلة الحديثة للنقل للالتحاق بمؤسسة تربوية بدلا من سيارته الخاصة نظرا لازدحام حركة المرور في الصباح وبعد الظهر عبر جميع الطرق بوهران  لافتا إلى أنه يتنقل "بأكثر راحة وأقل توترا منذ تشغيل الترامواي".
وبالرغم من الارتياح الكثير المسجل لدى المواطنين إلا أن عدة تساؤلات تطرح بشأن الحوادث الناجمة عن الترامواي حيث تم احصاء عدة ضحايا.  "لقد أصيب عدة أشخاص عند محاولة العبور في مسار الترامواي. ومن المؤكد أنهم المخطئون ولكن يجب أيضا تكوين السائقين ليكونوا مستعدين لهذا النوع من الحالات وجعلهم أكثر مهنية"   حسبما أبرزه  طالب في العلوم التجارية.
وتطرق عدة أشخاص أيضا إلى الأعطاب التقنية التي تحدث بشكل غير منتظر حيث يسبب إنهاء الرحلة بسيارة أجرة أو حافلة إزعاجات خاصة عند حلول الليل. "كان الحديث يخص تقديم خدمة نقل ذات جودة عالية مع توفر السلامة والراحة والإنتظام والنظافة لكن بالنظر إلى الأعطاب المتكررة فإن الرهان لم يكسب بعد"  يصرح موظف إداري.



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية الترامواي يترسخ في المشهد اليومي لوهران الجزائرية



GMT 15:59 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أسواق دمشق تتأقلم تدريجيا مع الليرة السورية الجديدة

GMT 10:37 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

واردات مصر من القمح تسجل ثاني أعلى مستوياتها التاريخية في 2025

GMT 15:05 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

غضب واسع في سوريا بعد رفع أسعار باقات الاتصالات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon