الصكوك الوطنية الإماراتية ترسي ثقافة مضادة لنمط الإنفاق والاستهلاك
آخر تحديث GMT00:48:37
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

الصكوك الوطنية الإماراتية ترسي ثقافة مضادة لنمط الإنفاق والاستهلاك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصكوك الوطنية الإماراتية ترسي ثقافة مضادة لنمط الإنفاق والاستهلاك

محمد بيطار
دبي - العرب اليوم

أكد محمد بيطار، رئيس الأعمال التجارية في شركة الصكوك الوطنية الإماراتية ، أن الصكوك الوطنية انتهجت خطة لتعزيز مستوى السعادة الحقيقية في مجتمع الإمارات، من خلال إرساء ثقافة مغايرة لنمط الاستهلاك السائد في هذا العصر، والذي يتسبب بظواهر عديدة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف البيطار قائلاً: "أفرز النمط الاستهلاكي، أنماطاً من السلوكيات لم تتسبب إلا في زيادة الضغوط على الأفراد وعلى العائلات وحتى المؤسسات. ويوضح بيطار: "ثقافة الآن" التي راجت في السنوات الأخيرة، وعززت مفهوم "عيش اللحظة الراهنة" من دون القلق على المستقبل، أو مراجعة الماضي ونقده، أغرت كل المجتمعات الغارقة في مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية في دوامة الديون والإسراف. إن عولمة الاستهلاك جرفت الجميع إلى نمط حياة يسلب الإرادة، ويعزز الميول اللحظية والرغبات الآنية ويبيع وهم السعادة".
يضيء محمد بيطار على مكمن الخلل الذي أدى إلى هذا الانحراف في السلوك المالي لدى غالبية المجتمعات، فيشير إلى انعدام التثقيف المالي لدى غالبية المجتمعات: "نحن نحتاج إلى إدماج الثقافة المالية في مناهجنا التعليمية. على كل فرد أن يتعلم في الصغر كيف يدير ميزانيته. إنها مسؤولية المدرسة أولاً ومسؤولية الأهل ثانياً.
 وإلا سيبقى العالم يعاني من أزمات اقتصادية على مستوى الأفراد والمؤسسات والحكومات أيضاً. نحن بحاجة إلى تغيير جذري لهذا النمط من التفكير والسلوكيات التي لم توفر للإنسان إلا القهر والضغوط النفسية، فهو لم يعد قادراً على التحكم بحياته أو التخطيط للمستقبل. يومياً يرتكب الإنسان المعاصر أخطاء فادحة بحق نفسه، لأنه بات عاجزاً عن ضبط ميوله إلى الاستهلاك والإسراف وشراء ما لا يحتاجه".
وتابع بيطار: "إن ثقافة الادخار التي حرصت الصكوك الوطنية على إرسائها، هي حتمًا نقيض كل المسار الذي تتبعه البنوك والثقافة المالية التي تسعى الصكوك الوطنية إلى تعزيزها، تركز على دورة الحياة الحقيقية التي تستوجب اتباع نمط حياة أكثر التزاماً ومسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل.
فالتخطيط للمستقبل هو فعل إرادة ووعي، هو نهج وسلوك يومي واستثمار ذكي ومستدام، يرتكز على احترام الإنسان ليوميات تعبه، وللأموال التي يجنيها في سبيل تحقيق النجاح وتوفير حياة أفضل له ولعائلته.
على عكس البنوك والمؤسسات المصرفية، نحن في الصكوك الوطنية، نفكر بعملائنا، لا لنلبي متطلباتهم الآنية كشراء سيارة ومنزل، بل لنخطط معهم لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً لهم ولأحبائهم، بحيث يمتلكون على المدى الطويل كل ما يحلمون به من خلال تخطيط مالي صحي وسليم».
وعن مزايا منتجات الصكوك الوطنية المصممة للادخار والاستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية، قال بيطار: «عندما بدأت الصكوك الوطنية خطتها الاستراتيجية لتعزيز ثقافة الادخار قبل ثماني سنوات، صممت برنامجاً ادخارياً بسيطاً، يتيح للجميع البدء بتوفير المال بمبلغ لا يتعدى المئة درهم، إضافة إلى العوائد السنوية التي تعد الأعلى، مقارنة بعوائد البنوك، فضلاً عن فرص الفوز بملايين الدراهم من خلال برنامج الجوائز الشهرية والأسبوعية واليومية».
ويكشف بيطار: "صممنا صكوكاً لأجل سنة، وأخرى لأجل ثلاث سنوات، مستهدفين شريحة المستثمرين من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم".
تضم قائمة عملاء الصكوك الوطنية اليوم أكثر من 750 ألف شخص، وهؤلاء ينتمون إلى ثقافات مختلفة، وبالتالي، تختلف تطلعاتهم وأحلامهم وأنماط حياتهم. فبدأنا بتصميم منتجات ادخارية واستثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تتلاءم مع رغبة البعض في الحفاظ على مدخراتهم لمدة أطول، واستثمارها للحصول على عوائد أكبر. كما يرغب قسم من العملاء في هامش مخاطر أكبر، كرجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصكوك الوطنية الإماراتية ترسي ثقافة مضادة لنمط الإنفاق والاستهلاك الصكوك الوطنية الإماراتية ترسي ثقافة مضادة لنمط الإنفاق والاستهلاك



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon