واشنطن ـ السعودية اليوم
استقر الدولار الأمريكي خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الأربعاء، في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، بينما لم تؤثر الهجمات الجديدة التي استهدفت سفينتين في ممرين مائيين حيويين بالشرق الأوسط بشكل كبير على حركة سوق العملات.
واستقر الدولار مقابل الين عند نحو 159.275 ين، ليظل قريبًا من أدنى مستوياته خلال الشهر، رغم التحركات الأخيرة للسلطات الأمريكية واليابانية لدعم العملة اليابانية. كما استقر اليورو عند 1.1542 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني نحو 1.3508 دولار.
وحافظ الدولار الأسترالي على مستواه عند 0.7064 دولار، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5879 دولار أمريكي.
وتتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى بيانات التضخم الأمريكية، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن المسار الذي قد يتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي فيما يتعلق بأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه البيانات بعد تقرير وظائف أمريكي جاء أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، وهو ما زاد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية، في الوقت الذي تراقب فيه الأسواق تصريحات مسؤولي البنك المركزي عن احتمالات خفض أسعار الفائدة.
ويرى محللو بنك آي إن جي أن مسار التضخم قد يتجه نحو الانخفاض خلال ما تبقى من عام 2026، شريطة بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها، مشيرين إلى أن الأسواق تسعّر بالفعل سيناريو هبوط تدريجي للتضخم.
وفي المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية، مع استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة. وصعد خام برنت بنحو 0.6% إلى 89.40 دولار للبرميل، وسط تداعيات الهجمات التي استهدفت سفنًا في مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
وتراقب أسواق العملات تطورات الشرق الأوسط عن كثب، إذ قد يؤدي استمرار اضطرابات الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يؤثر بدوره في قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
وفي سوق العملات المشفرة، تراجع سعر بتكوين بنسبة 0.2% إلى نحو 63,554.30 دولار، بينما انخفضت إيثير بنسبة 0.1% لتسجل نحو 1,879.62 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك