واشنطن ـ السعودية اليوم
تراجع الدولار الأمريكى إلى أدنى مستوى له فى ثلاثة أشهر أمام اليورو ، وسط تصاعد المخاوف من أن خطة وزارة الخزانة لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل قد تفرض مزيداً من الضغط على العملة الأمريكية.
وكان وزير الخزانة، سكوت بيسنت، قد أشار الخميس إلى احتمال زيادة عمليات إعادة الشراء مستقبلاً، بعد يوم واحد من مفاجأة الأسواق بتعهد الوزارة مضاعفة حجم إعادة شراء الديون طويلة الأجل على الأقل، فى محاولة لكبح جماح العائدات. ومع ذلك، قفزت العائدات طويلة الأجل هذا الأسبوع، إذ بلغ عائد سندات الثلاثين عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2007، وسط مخاوف من تدهور الوضع المالي، وكثافة الإصدارات، والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران، وعدم اليقين حيال مسار سياسة الاحتياطى الفيدرالي.
ويرى كبير استراتيجيى الأسواق لدى 'بانوكبيرن جلوبال فوركس'، مارك تشاندلر، أن محاولات بيسنت لكبح العائدات لم تحقق نتيجة تُذكر فى العائدات نفسها، لكنها أضعفت الدولار، فى مؤشر على أن السوق 'يرد الفعل' على هذه المحاولات.
واستقر مؤشر الدولار عند نحو 98.80 نقطة، بينما بلغ اليورو ذروته عند 1.1711 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 14 مايو، فيما صعد الجنيه الإسترلينى إلى أعلى مستوى له منذ 11 فبراير.
ويترقب المتعاملون كلمة رئيس الاحتياطى الفيدرالي، كيفن وارش، فى ندوة 'جاكسون هول' الأسبوع المقبل، باعتبارها اختباراً مقبلاً لمسار العائدات، فى ظل تسعير عقود صناديق الفائدة الفيدرالية احتمال رفع الفائدة فى سبتمبر بنسبة 40%، ترتفع إلى 72% بحلول ديسمبر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك