الاقتصاد الصيني لا يحتاج إلى تحفيز
آخر تحديث GMT18:25:42
 السعودية اليوم -

الاقتصاد الصيني لا يحتاج إلى تحفيز

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاقتصاد الصيني لا يحتاج إلى تحفيز

بكين ـ شينخوا

 سيتجنب الاقتصاد الصيني انتهاج الطريق المألوف الذي يلجأ إلى التحفيز حينما تكون هنا إشارة على التباطؤ. انتشرت نظرية "التحفيز الصغير" بشكل واسع بعد اعلان مجلس الدولة مجموعة من السياسات يوم الأربعاء والتي تضم تمديد الضرائب على الشركات الصغيرة ودعم الاجراءات للضواحي الحضرية الفقيرة. وتبنى التوقعات مؤخرا على نوع ما من الاجراءات عقب سلسلة من المؤاشرات الاقتصادية الفاترة بما في ذلك حجم الشحن وتباطؤ استهلاك الكهرباء في اول شهرين من عام 2014. ولا مفر من أن الاقتصاد رقم 2 فى العالم سيمضي قدما ويواجه الضغوط لاسيما في الجزء الأول من 2014. بيد أن اي حديث حول حزمة تحفيز مقبلة يعد مضللا وهؤلاء الذين يتوقعون هذا النوع من التحفيز الذي اطلقت الصين العنان له بعد الازمة المالية من المرجح أنهم سيصابوا بخيبة أمل. وساعدت الاجراءات الشاملة على تعافي الاقتصاد الصيني سريعا إلا أنها ادت ايضا إلى فائض كبير وارتفاع سريع في اسعار الاسكان وطفرة في الائتمان حيث تحاول السلطات الان كبح جماح تلك الزيادة. ويحتاج الاقتصاد الصيني إلى تحفيز محدود وليس كامل. وستضخ الضرائب والتسريع في الاستثمار بالسكك الجديدة واعادة بناء الاسكان الاجتماعي بالتأكيد دماء جديدا في الاقتصاد غير المستقر ولكنها لا تنذر بانفاق او اقتراض كبير. لقد تركت الصين عادة اللجوء لما يسمى ب"التحفيز المميز"، الذي قد يصبح امرا معهودا ومضرا بالاقتصاد القومي كالمخدر الذي يصيب جسم الانسان. ولم تأت الاجراءات الجديدة التي اتخذها الحكومة بجديد ففي الحقيقة إنها سياسات متابعة من تقرير عمل الحكومة في مارس وخطة الاصلاح التي كشف عنها القادة الكبار في نوفمبر. وليس هناك حاجة للذعر لان معدلات النمو الصيني لاتزال مرتفعة مقارنة بالمعايير المتباطئة للدول الغربية مؤخرا. ومن ملائم بشكل أكبر هو ترجمة هذه الاجراءات و "التطلع للمستقبل مع اخذ الوضع الاقتصادي الحالي في الاعتبار"، بدلا من "اجراء جولة جديدة من التحفيز الاقتصادي الصغير." الاذكياء ادركوا الامر ، لا يوجد هناك اي اشارة الى تحول في السياسة النقدية او المالية، او ما يشير الى تخفيف القيود فى سوق الاسكان. وما يحتاجه الاقتصاد الصيني اصلاحات اكثر ثباتا وعمقا،وهو ما يعتزم صانعو القرار السياسي دفعها حتى لو كان على حساب التباطؤ الاقتصادي لانهم يعتقدون انه فقط من خلال الاصلاحات العميقة والشاملة يمكن للاقتصاد الصيني ان يسير في طريق مستقر وسليم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد الصيني لا يحتاج إلى تحفيز الاقتصاد الصيني لا يحتاج إلى تحفيز



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon