المراكز التجارية لم تعد رائجة كالسابق في الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT10:50:19
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

المراكز التجارية لم تعد رائجة كالسابق في الولايات المتحدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المراكز التجارية لم تعد رائجة كالسابق في الولايات المتحدة

المراكز التجارية في الولايات المتحدة
فيرفاكس ـ أ ف ب

لا تزال سييرا دورسي تتذكر الأيام التي كانت تتسكع فيها في المركز التجاري عندما كانت مراهقة، لكنها باتت اليوم تفضل التبضع في أماكن أخرى، شأنها في ذلك شأن غالبية الأميركيين الذين لم تعد تجذبهم مراكز التسوق رمز الاستهلاك منذ الستينيات.

"المراكز التجارية تمر في أزمة" و"المركز التجاري الأميركي بات من الأنواع المهددة"، هي بعض عناوين صحف اميركية تتناول منذ شهر تقريبا التدهور النسبي لمواقع التسوق الضخمة هذه.

وقالت سييرا وهي بائعة في السابع والعشرين من العمر في متجر فاخر للمنتجات الطبيعية في فيرفاكس الواقعة في ضواحي واشنطن "أول مرة سمحت لي أمي فيها بالخروج لوحدي كانت لأقصد المركز التجاري".

لكن مفهوم المركز التجاري الضخم التقليدي المؤلف من عدة أروقة متقاطعة ومن طابقين مع ماركات كبيرة تحت سقف واحد، بدأ يتدهور.

وشرح ديفيد رولفس عالم الاجتماع في جامعة لويسفيل (كنتاكي) لوكالة فرانس برس أنه "لم يتم بناء أي مركز منذ العام 2009".

وبينت دراسة أجرتها مجموعة "كوستار غروب" المتخصصة ونشرت نتائجها في صحيفة "نيويورك تايمز" أن 80 % من المراكز التجارية المسقوفة البالغ عددها 1200 يسجل أداء مقبولا، لكن وضع 20 % منها بات اليوم على المحك، في مقابل 6 % سنة 2006.

وقد تعزى هذه الحال بجزء منها إلى ازدهار التجارة الإلكترونية، حتى لو لم تشكل هذه الأخيرة إلا 6,6 % من المبيعات بالتجزئة في العام 2014، بالإضافة إلى تداعي المباني وتكاثر المراكز، بحسب الخبراء.

كما أن المستهلك بات اليوم يفضل المتاجر الصغيرة المنتشرة في الشوارع. وأكد ديفيد دوشتر وهو خبير عقاري متخصص في المشاريع التجارية أن "متاجر التجزئة تعود اليوم إلى الشوارع حيث جذورها".

وتعد المراكز التجارية المحاطة بمواقف شاسعة التي حلت محل الأسواق والأحياء التجارية رمزا إلى الحلم الأميركي وميول الأميركيين إلى الاستهلاك منذ الستينيات بأرضياتها اللماعة ونوافيرها ونبتاتها الخضراء ومتاجرها ومطاعمها.

وصرح ديفيد رولفس أن "الرغبة في الالتحاق بركب الحياة العصرية كانت سائدة في الخمسينيات والستينيات وباتت هذه المراكز تفضل على متاجر وسط المدينة والتجمعات التجارية في الهواء الطلق بفضل طابعها العصري".

وزاد الإقبال عليها من جراء تطور شبكات الطرقات وازدهار السيارات ونزوح العائلات إلى الضواحي الأرخص كلفة.

وفتح أول مركز تجاري رسمي أبوابه سنة 1956 في مينيسوتا (الشمال). ولا يزال مركز "ساوثديل سنتر" قيد الخدمة اليوم وفتح بعده 1500 مركز تجاري.

وصاحب هذه الفكرة هو المهندس المعماري النمسوي فيكتور غروين الاشتراكي الميول الذي أراد أن يعكس هذا الحيز الاجتماعي، التنوع السائد في وسط المدينة، على ما ذكر عالم الاجتماع.

وأضاف العالم "لكن المركز التجاري سرعان ما أصبح موقعا للاستهلاك"، ما عدا للمراهقين الذين لا يزالون يتسكعون فيه.

وقد تناولت الثقافة الشعبية والكثير من الافلام السينمائية موضوع المراكز التجارية في أحداثها، من قبيل "باك تو ذي فيوتشر" و"تيرمينايتر".

وصور فيلم "غون غيرل" المرشح لجائزة "أوسكار" في فئة أفضل ممثلة في مركز تجاري مهجور.

وقد وثق تدهور المراكز التجارية في موقع إلكتروني يحمل اسم "المراكز الميتة" (ديدمالز.كوم).

وشرح جورج ريتز عالم الاجتماع الذي ألف كتابا عن ظاهرة يسميها "كاتدرائيات الاستهلاك" أن "المسألة ليست مسألة تراجع الاستهلاك، فهو يزداد بالعكس لكنه أصبح يجري بطريقة مختلفة وفي مواقع أخرى. وباتت المراكز التجارية تغدو مجمعات ترفيهية".

تلك هي في الواقع فكرة مشروع "سيتي سنتر دي سي" الذي يديره ديفيد دوتشر والذي يريد أن يجمع فيه المتاجر والشقق والمكاتب والمسارح ودور السينما في قلب العاصمة الأميركية.

وشرح الخبير أن الشباب الذين يضطلعون بدور "المحرك ... يريدون بيئة اجتماعية يمكنهم فيها أن يتبضعوا ويمضوا أوقاتا مرحة وليس مجرد شراء بعض المنتجات"، معتبرا أن الآفاق لا تزال مزدهرة بالنسبة إلى المراكز التجارية الأحسن أداء.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراكز التجارية لم تعد رائجة كالسابق في الولايات المتحدة المراكز التجارية لم تعد رائجة كالسابق في الولايات المتحدة



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon