انطلاق أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية
آخر تحديث GMT20:58:45
 السعودية اليوم -

انطلاق أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انطلاق أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية

الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية -الصينية
بكين _ قنا

انطلقت اليوم أعمال "الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية -الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية" لمنتدى التعاون الصيني العربي بالدوحة والتي تستمر يومين.

تناقش الندوة ثلاثة محاور رئيسية: طريق الحرير الحديث: أسس التعاون والحوار في العشر سنوات المقبلة والتحديات المتوقعة .. ونحو أهداف وآليات جديدة للتعاون الثقافي والشبابي على طول طريق الحرير الحديث .. والتواصل الشعبي والدبلوماسية العامة .
وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الندوة أوضح السيد راشد بن خليفة آل خليفة مساعد وزير الخارجية لشؤون الخدمات والمتابعة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات أن هذه الدورة تنعقد في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد حيث ينتشر التطرف والتعصب في العديد من دول العالم .. كما تمر المنطقة العربية في الوقت الحاضر بتحولات جذرية وصراعات مسلحة تلقي بظلالها السلبية ليس على المنطقة فحسب، وإنما على المجتمع الإنساني برمته، مما يستدعي المزيد من التعاون والتنسيق بين جميع الدول من أجل تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية.

وأضاف أن العلاقات العربية الصينية التي ترجع جذورها إلى أكثر من عشرة قرون تتسم بجملة من السمات والخصائص التي تجعلها نموذجا رائدا للعلاقات الودية بين الشعوب والحضارات، لا سيما وأنها ترتكز على الاعتماد المتبادل في مختلف المجالات وعلى المصالح المشتركة، فكلا الجانبين يحتاج الآخر ويكمله.
وأوضح، أن المواقف المشرفة لجمهورية الصين إزاء القضايا العربية ، لا سيما القضية الفلسطينية ودعم جهود الدول العربية في مسيرتها الإنمائية خلال العقود الخمسة المنصرمة كان لها الأثر العظيم في ترسيخ التعاون العربي الصيني والحوار بين الحضارتين العربية والصينية.

وأشار السيد راشد بن خليفة آل خليفة إلى، أن العلاقات العربية الصينية شهدت تطورا ملحوظا خلال العقدين المنصرمين مع تصاعد أهمية الصين في خريطة الاقتصاد العالمي، حيث ترتبط الدول العربية بعلاقات اقتصادية متنامية مع الصين، ويدل على ذلك ارتفاع حجم التبادل التجاري العربي الصيني من حوالي 62 مليار دولار عام 2006 إلى 251 مليار دولار عام 2014. 

كما تزايد حجم الاستثمارات المباشرة المتبادلة في مختلف المجالات.وتابع قائلا: إن العلاقات شهدت إلى جانب التعاون الاقتصادي تعاونا وثيقا في المجال الثقافي، حيث يعد النظام الثقافي العربي والصيني من أعرق النظم الثقافية في العالم، مشيرا إلى أن مجالات التعاون تمثلت في تنظيم العديد من الفاعليات الثقافية وتبادل البعثات الدراسية والتعاون في مجال البحث العلمي، وكذلك إنشاء جمعيات الصداقة العربية الصينية والمراكز الثقافية في مختلف مجالات الإبداع.

وأوضح، أن أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين تناولت جملة من الموضوعات التي تربط أسس التعاون والحوار في السنوات العشر القادمة والتحديات المتوقعة، والبحث عن آليات جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والشبابي على طول خط الحرير، والتواصل الشعبي والدبلوماسية العامة.

وفي ختام كلمته أعرب السيد راشد بن خليفة آل خليفة مساعد وزير الخارجية لشؤون الخدمات والمتابعة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات عن أمنياته بأن تخرج أعمال الندوة بجملة من المقترحات والتوصيات البناءة والعملية التي تعزز من الحوار بين الحضارتين العربية والصينية والتواصل الإنساني بينهما، إضافة إلى فتح الآفاق الفكرية الرحبة للعلاقات في ظل مشروع طريق الحرير الحديث الذي ينتظر أن تتطور معه العلاقات الاستراتيجية بين الصين والعالم العربي، إلى مستويات تاريخية جديدة تسهم في تعزيز فرص التقدم والرخاء للشعبين.

من جانبه، أكد السيد لي تشاوشينغ وزير الخارجية الأسبق رئيس الجمعية الصينية للدبلوماسية العامة رئيس الوفد الصيني على أهمية هذه الندوة التي تعتبر آلية تعاون بين الصين والعالم العربي خاصة أنها تجمع عددا كبيرا من الخبراء والمفكرين العرب والصينيين الذين يثرون الحوار بأفكار ومقترحات تسهم في تعزيز التعاون بين الجانبين.وأشار رئيس الوفد الصيني في كلمته أمام الندوة إلى تزايد أعداد الشركات الصينية في دولة قطر إضافة إلى تزايد أعداد الصينيين المقيمين في الدولة والذين يجدون كل الترحاب من إخوانهم القطريين كما تزايد حجم أعمالهم مما يعد دليلا على التعاون القطري الصيني في العديد من المجالات.
ونوه "لي تشاوشينغ"، بأن التواصل بين الصين والمنطقة العربية منذ آلاف السنين من خلال طريق الحرير القديم والذي عزز التواصل والتجارة بين الجانبين، مشيرا إلى دعوة الرئيس الصيني لمشاركة الدول العربية في بناء حزام طريق الحرير الذي يربط بين آسيا وأوروبا خاصة أن المنطقة العربية حلقة هامة في حركة التجارة العالمية وفي مكونات هذا الطريق.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية انطلاق أعمال الدورة السادسة لندوة العلاقات العربية الصينية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon