الشرق الأوسط يحتاج إلى 200 مليار دولار لمشاريع المتجددة
آخر تحديث GMT19:29:30
 السعودية اليوم -

الشرق الأوسط يحتاج إلى 200 مليار دولار لمشاريع "المتجددة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشرق الأوسط يحتاج إلى 200 مليار دولار لمشاريع "المتجددة"

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقي
الرياض – العرب اليوم

كشف تقرير حديث لإحدى الشركات العاملة في مجال خدمات ذكاء الأعمال، بعنوان "الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2017" أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتاج إلى أكثر من 200 مليار دولار لتوسيع الشبكات القائمة وتحسينها وزيادة عدد مشاريع الطاقة المتجددة في السنوات الخمس القادمة، تزامنا مع سعي الحكومات إلى تلبية الطلب السريع من خلال تنفيذ برامج طموحة خاصة بالطاقة المتجددة. وأشار التقرير إلى أنه نظرا للاحتياطيات الهيدروكربونية المهمة المتوافرة في المنطقة، فإن الواقع بدأ يشهد تبدلا جذريا خلال السنوات الخمس الماضية.  وبين أنه في البلدان الاثني عشر التي شملها التقرير بشكل معمّق، بلغ في 2015 مجموع القدرة الفعلية لمرافق توليد الطاقة 271.761 ميجاواط، إذ كان ما يزيد على 7% منها من الطاقة المتجددة، إلا أن الغالبية العظمى من هذه القدرة الإنتاجية هي طاقة كهرومائية، إذ أطلق المغرب، وأبو ظبي، ودبي مشاريع طاقة شمسية تفوق قدراتها الإنتاجية 100 ميجاواط. وقال التقرير: "المتوقع أن يتغير ذلك بشكل ملحوظ في السنوات القادمة، مع التعريفات القياسية المنخفضة لمشاريع الطاقة المتجددة على نطاق المرافق في جميع أنحاء المنطقة؛ ما يبدل تصورات الحكومات والمرافق حيال الطاقة المتجددة، في حين كانت الطاقة المتجددة غائبة تقريبا قبل 10 سنوات، وبات لدى الدول الاثنتي عشرة التي يتناولها التقرير شكل من أشكال الطاقة المتجددة المستهدفة".  وأضاف: "من العوامل الرئيسية وراء الحث على تنويع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو الارتفاع الحاد في الطلب على الغاز؛ بفضل كفاءته المتزايدة ومعدل الانبعاثات الأكثر انخفاضا مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري الأخرى، إذ أصبح الغاز الوقود المفضل لتوليد الطاقة في المنطقة على مدى العقدين الماضيين، ومع ذلك تواجه جميع دول مجلس التعاون الخليجي سوقا محدودة للغاز، لا سيما مع الطلبات المتنافسة من قطاعات النفط والصناعة والمرافق".

 وتابع التقرير: "أما خارج دول مجلس التعاون، فقد عانى الأردن من ارتفاع فاتورة استيراد الطاقة في السنوات الأخيرة، إذ اضطر إلى زيادة استخدام النفط بسبب تراجع إمدادات الغاز الطبيعي من مصر، وتحولت مصر أيضًا إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال، ويعتزم المغرب إطلاق مشروع طموح لتوليد الطاقة من الغاز بقيمة 4.6 مليار دولار؛ لتعزيز إمدادات الغاز وقدرات التوليد". ونوه بأن الانخفاض في أسعار النفط أدى إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في أسواق المرافق في المنطقة. وذكر أن هذا التوجه نحو نماذج المنتجين المستقلين للطاقة، والمنتجين المستقلين للمياه والطاقة قد مكن بعض أكبر المطورين الدوليين من تقديم عروض تنافسية تشمل بعض أدنى الأسعار في العالم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرق الأوسط يحتاج إلى 200 مليار دولار لمشاريع المتجددة الشرق الأوسط يحتاج إلى 200 مليار دولار لمشاريع المتجددة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon