البيت الأبيض يسعى إلى شطب نفقات فيدرالية عبر قيود صارمة
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

البيت الأبيض يسعى إلى شطب نفقات فيدرالية عبر قيود صارمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البيت الأبيض يسعى إلى شطب نفقات فيدرالية عبر قيود صارمة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القاهرة - سهام أحمد

يسعى البيت الأبيض لشطب نفقات فيدرالية تصل إلى نحو 3.6 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، عبر اقتطاعات كبرى من معظم مخصصات الوكالات الأميركية، وعبر قيود جديدة صارمة على المساعدات الخاصة بالفقراء، وذلك في إعادة تفكير دراماتيكية بدور الحكومة في الاقتصاد الأميركي. ويأتي نصف المال، الذي يصل إلى 1.7 تريليون دولار على مدى 10 سنوات، من تغيير في البرامج، كبرامج المساعدة الطبية للفقراء "مديكيد" وكوبونات الغذاء وقروض الطلاب الفيدرالية، التي تضخمت خلال فترة الركود الكبير والانتعاش الطويل.

وتشمل أيضاً تخفيضات بخانتين سبق الإعلان عنها للسنة المالية المقبلة، لكل من وكالة حماية البيئة ووزارة الخارجية ووزارة التعليم وغيرها، وشطب مؤسسات تحظى بشعبية، مثل الصندوق الوطني للفنون. والدفاع هو أحد المجالات القليلة المقرر زيادة تمويلها. ويطالب البيت الأبيض بالحصول على 25 مليار دولار إضافي السنة المالية المقبلة، بعد زيادة مماثلة في الميزانية الحالية. وسوف يحصل المحاربون القدامى أيضاً على دفعة العام المقبل، إلى جانب إدارة الأمن النووي الوطنية.

يقول مدير مكتب إدارة الميزانية ميك مولفاني: "لن نقيس بعد الآن التعاطف بعدد البرامج أو عدد الأشخاص في تلك البرامج، بل سوف نقيس التعاطف والنجاح بعدد الأشخاص الذين يتركون تلك البرامج". وكان إصلاح برامج الاستحقاقات لفترة طويلة، هدفاً لقيادة الحزب الجمهوري، وقد خاب أمل بعضهم بأن ترامب تعهد خلال حملته بعدم المساس بالأكبر منها، وهما الضمان الاجتماعي و"ميدكير"، لكن ترامب ترك الباب مفتوحاً أمام إصلاح شامل لنظام مرقع من برامج شبكات الأمان الأخرى، التي يقول الجمهوريون إنها أصبحت غير عملية وتمثل هدرا للمال.

على سبيل المثال، يجري التصويب على التأمين للإعاقة في الضمان الاجتماعي، لكن ليس على دفعات التقاعد. ويقدر مقترح الميزانية أن يؤدي التخلص من التزوير والهدر إلى ادخار مبلغ للحكومة قدره 143 مليار دولار على مدى عقد من الزمن.

وتضع معالجة البيت الأبيض لبرامج الاستحقاق، الإدارة في منطقة محفوفة بالمخاطر سياسياً: سوف يحتاج ترامب، على الأقل، إلى دعم معظم الديمقراطيين لاقتراحاته من أجل تمريرها عبر مجلس الشيوخ. لكن العديد من البنود التي سميت بـ"حبوب السم" خلال المفاوضات على موزانة 2017، عادت وظهرت في الاقتراح الجديد، بما في ذلك تمويل الجدار على طول الحدود المكسيكية.

وتفترض الموازنة أن البيت الأبيض سيكون قادراً على تخفيض معدل الضريبة بشكل دراماتيكي على قطاع الأسر والأعمال. وقد اقترحت الإدارة خفض معدل ضريبة الشركات إلى 15 %، وتبسيط الضريبة على الفرد من سبع فئات إلى ثلاث فقط. ولم يوفر البيت الأبيض أي تفاصيل إضافية بشأن مقترحه، لكنه قال إنه مكون رئيس لدفع النمو الاقتصادي إلى نسبة 3 %.، وقال مولفاني إن التخفيضات العميقة في الإنفاق، جنباً إلى جنب مع نمو أسرع، سوف يخفض العجز كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بدءاً من العام المقبل، وقال إن الميزانية سوف تحقق توازناً بحلول 2027.

لكن الكثير من الاقتصاديين يشككون بأن الإدارة ستكون قادرة على أن تصل على نحو موثوق إلى هدف 3 %، حتى مع تخفيضات ضريبية كبرى، بسبب إيغال سكان البلاد في السن وتراجع الإنتاجية، ويقدر مكتب الميزانية في الكونغرس حالياً، النمو عند نسبة 1.9 %.

وقد قال رئيسا حملة إصلاح الديون، جود غريغ وإدوراد رنديل: "الرئيس على حق في التركيز على إيجاد الوظائف وإصلاح الضريبة. لكنه ينبغي ألا يعتمد على توقعات نمو اقتصادية وردية وغير واقعية، ليدفع مقابل اقتراحاته أو إصلاح ديوننا" وأضافا: "ليست فكرة جيدة الإنفاق كما لو أنك فزت باليانصيب، بأمل أن تفوز فعلاً". لكن مولفاني قال إن الإدارة تشدد على توقعاتها، وإن الاقتصاديين يقللون من شأن منافع اقتراحات ترامب، مضيفاً "هذا يفترض تشاؤماً بشأن أميركا، والاقتصاد والناس والثقافة، ونحن ببساطة نرفض قبول ذلك، لا نعتقد أن 3 % شيئاً خيالياً".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيت الأبيض يسعى إلى شطب نفقات فيدرالية عبر قيود صارمة البيت الأبيض يسعى إلى شطب نفقات فيدرالية عبر قيود صارمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon