إيران تواجه تحدي امتلاء الخزانات مع تعطل صادرات النفط
آخر تحديث GMT15:24:25
 السعودية اليوم -

إيران تواجه تحدي امتلاء الخزانات مع تعطل صادرات النفط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إيران تواجه تحدي امتلاء الخزانات مع تعطل صادرات النفط

النفط
واشنطن - السعودية اليوم

منذ بدء الحصار البحري الأميركي على موانئها في 13 أبريل الحالي، دخلت إيران اختباراً اقتصادياً وتقنياً بالغ الحساسية، لا يتعلق فقط بكيفية بيع نفطها، بل مواجهة معضلة أخرى تتعلق بمسألة تخزينه.

فأين ستضع النفط إذا لم تستطع بيعه؟
إذ لم تعد المشكلة في حجم الإنتاج وحده، وإنما في سرعة امتلاء الخزانات، وهي اللحظة التي تتحول فيها الأزمة من ضغط مالي إلى خطر فني على الحقول نفسها.

وبحسب تقديرات الخبراء يهدد الحصار بتعطيل نحو 2 مليون برميل يومياً من صادرات النفط الإيراني، وهي الكمية التي كانت تذهب في معظمها إلى الصين.

في المقابل، يبلغ إنتاج إيران نحو 3.5 مليون برميل يومياً، بينما تستهلك المصافي المحلية قرابة 2 مليون برميل يومياً.

معنى ذلك أن الفائض الذي يحتاج إلى تصدير أو تخزين يتراوح تقريباً حول 1.5 مليون برميل يومياً، وقد يرتفع أو ينخفض تبعاً لمستوى الإنتاج الفعلي وتشغيل المصافي، وفق "رويترز".

فإذا كان الفائض اليومي بحدود 1.8 مليون برميل، فإن 30 مليون برميل تمتلئ خلال 16–17 يوماً، لهذا تحدث بعض المحللين عن نهاية أبريل كنقطة ضغط مبكرة، لا كنقطة انهيار شامل بالضرورة.

خزانات عائمة
أمام هذا الواقع، من المرجح أن تلجأ إيران إلى استخدام الناقلات الراسية أو المتحركة كخزانات عائمة. وهذا ما يفسر استمرار بعض الحركة البحرية في مضيق هرمز رغم الحصار. فقد أشارت تقارير حديثة إلى أن ناقلات إيرانية أو مرتبطة بإيران تمكنت من تجاوز القيود، وأن بعض السفن أغلقت إشارات التتبع أو اتبعت مسارات مراوغة.

لكن التخزين العائم ليس حلاً استراتيجياً. فهو مكلف، ومعرض للرصد والاعتراض.

كما أنه يحتاج إلى تأمين وتأجير ومخاطر ملاحة. والأهم أنه لا يحل معضلة الإنتاج إذا استمر الحصار وأغلقت المخارج البحرية، بل يشكل حلاً أشبه بوضع الماء في أوعية إضافية حين يفيض الخزان، ما قد يؤخر الفيضان، لكنه لا يوقفه.

3 خيارات أحلاهما مر
أما إذا امتلأت الخزانات، فستجد إيران نفسها أمام ثلاثة خيارات أحلاهما مر، أولاً خفض الإنتاج تدريجياً لتقليل الفائض اليومي، وثانيا إغلاق بعض الآبار أو الحقول إذا لم تعد هناك قدرة على التخزين، أو المخاطرة ببيع كميات عبر طرق ملتوية بأسعار مخفضة وبكلفة تأمين وشحن أعلى.

علماً أن إغلاق الآبار خصوصاً إذا تم بشكل سريع أو طويل، قد يضر بضغط المكامن ويجعل استعادة الإنتاج لاحقاً أكثر صعوبة.

وقد أشار تحليل حديث لـ Goldman Sachs إلى أن الإغلاقات الطويلة في المنطقة قد تؤدي إلى مشكلات في تدفق الآبار وضغط المكامن، بما يؤخر عودة الإنتاج حتى بعد إعادة فتح المسارات البحرية، حسب رويترز.

حقول ميتة
إذا يبدو أن أزمة إيران النفطية لم تعد في كمية البراميل التي تنتجها بل في المدة التي تستطيع أن تنتج فيها دون أن تبيع!

في حين تشير التقديرات إلى أن هذه المدة قد تتراوح من 16 يوماً إلى شهرين وربما ثلاثة أشهر إذا قبلت طهران بخفض إنتاج مبكر ومنظم.

لكن المؤكد أن الحصار، إذا استمر بفعالية، سينقل الضغط من السوق إلى الحقول التي ستتحول إلى "حقول ميتة" كما يصفها بعض الخبراء.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

احتياطات النفط الإيرانية تواجه احتمال التحول لـ"أصول عالقة"

وزير النفط الإيراني يؤكّد أنّ "أوبك" لا يُمكنها وحدها حلّ أزمة السوق

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تواجه تحدي امتلاء الخزانات مع تعطل صادرات النفط إيران تواجه تحدي امتلاء الخزانات مع تعطل صادرات النفط



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon