تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا
آخر تحديث GMT00:56:00
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا

معبر راس اجدير بين تونس وليبيا
تونس - العرب اليوم

مددت تونس الثلاثاء لثلاثة اشهر اضافية حالة الطوارىء التي اعلنتها بعد سلسلة اعتداءات في 2015 في وقت سعى فيه جيران ليبيا الى تنسيق جهودهم لمساعدة هذا البلد على الخروج من الفوضى.

واعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان مقتضب ان الرئيس الباجي قائد السبسي "قرر وبعد مشاورات تمديد العمل بحالة الطوارىء لمدة ثلاثة اشهر اعتبارا من 23 اذار/مارس".

وهي المرة الثالثة التي يمدد فيها هذا الاجراء الذي يمنح وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجول على الافراد والعربات ومنع الإضرابات العمالية ووضع الاشخاص في الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، بدون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وكان اخر تمديد تقرر في 22 شباط/فبراير لفترة شهر.

وفي هذا الوقت شهدت تونس في 7 اذار/مارس هجمات جهادية غير مسبوقة على منشآت امنية في بن قردان الواقعة قرب الحدود الليبية.

وقتل 13 عنصرا من قوات الامن وسبعة مدنيين في هذه الهجمات فيما قتل 49 مسلحا في الرد. ولم تتبن اي جهة الهجمات لكن السلطات قالت ان الجهاديين كانوا يريدون إقامة "إمارة داعشية" في المدينة.

ولا تزال عمليات التمشيط جارية في المنطقة حيث قتل ثلاثة "ارهابيين" خلال نهاية الاسبوع.

ومساء الاثنين، اوضحت وزارة الداخلية من جهة اخرى ان "خلية" جهادية من 12 عنصرا فككت في تونس. وقال المصدر ان بعض عناصر هذه الخلية "ساعدوا ارهابيين اعتقلوا او قتلوا مؤخرا في بن قردان، للتوجه في وقت سابق الى ليبيا".

واعلنت وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء اعادة فتح نقاط العبور مع ليبيا التي اغلقت بعد اعتداءات الجهاديين في بن قردان التي يبلغ عدد سكانها 60 الف نسمة في السابع من اذار/مارس. وقد استؤنفت حركة العبور تدريجا ولكن المدينة ما زالت تخضع لحظر تجول ليلي من الساعة 22,00 الى الساعة 5,00 (21,00 الى 4,00 تغ).

ويعتبر فتح نقاط العبور حاسما للاقتصاد في جنوب شرق تونس.

-قلق كبير-

هناك الاف من رعايا تونس التي تواجه نموا في الحركة الجهادية منذ ثورتها عام 2011، في صفوف منظمات مثل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ولكن ايضا في ليبيا المجاورة.

وتدهور الوضع بشكل كبير العام الماضي مع ثلاثة اعتداءات كبيرة (في متحف باردو بسوسة وفي وسط تونس) تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واوقعت ما مجموعه 72 قتيلا بينهم 59 ارهابيا اجنبيا ما زاد من هشاشة الوضع الاقتصادي.

وتلقى العديد من المنفذين المفترضين تدريبا على السلاح في ليبيا حسب السلطات التونسية التي تعرب باستمرار عن قلقها حيال هذا البلد حيث الفوضى اتاحت لتنظيم الدولة الاسلامية ان يوسع نشاطه فيه.

وخلال الاشهر الماضية وضعت السلطات "نظام عوائق" على حوالى نصف الحدود المشتركة البالغ طولها 500 كلم.

وبدعوة من تونس، عقدت دول مجاورة لليبيا اجتماعا الثلاثاء في تونس بحضور ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي.

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ان "تعدد المجموعات الارهابية وسيطرتها على بعض المناطق الليبية هو مصدر قلق كبير" خصوصا على "استقرار الدول المجاورة". واضاف ان "الوضع الامني والانساني والاقتصادي الصعب في ليبيا يفرض علينا المزيد من التنسيق".

ومن ناحيته، طالب موفد الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر بدعم كامل من الاسرة الدولية لحكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بعد عملية سياسية ناجحة برعاية الامم المتحدة. وهذه الحكومة لم تستطع البدء بمهامها في طرابلس بسبب معارضة السلطات المتحاربة الحالية في ليبيا.

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon