المحكمة العسكرية التونسية تقضي حكمًا بالإعدام على قاتل طفل
آخر تحديث GMT14:33:31
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

المحكمة العسكرية التونسية تقضي حكمًا بالإعدام على قاتل طفل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المحكمة العسكرية التونسية تقضي حكمًا بالإعدام على قاتل طفل

الطفل ياسين العواشري
تونس - حياة الغانمي

قضت الدائرة الجنائية في محكمة الاستئناف العسكرية في تونس، يوم أمس الثلاثاء، بالإعدام رميًا بالرصاص في حق العسكري المتّهم بقتل الطفل ياسين العواشري، وقد أحضر المتّهم محمد أمين اليحياوي تحت حراسة عسكرية وقد واجهته المحكمة بجملة الأفعال المنسوبة إليه واستجوبته حول أسباب الجريمة و عن تنفيذ الواقعة، وقد أقرّ المتّهم أنّه أقدم بالفعل على قتل الطفل ياسين إلّا أنّه لا يتذكر تفاصيل الجريمة مطلقًا رغم مواجهته بتصريحاته الدقيقة المسجلة عليه خلال التحقيق إلّا أنّه أصرّ على الانكار التام، وبعد أن تمّ استعراض وقائع التحقيقات التّي أدلى بها والتّي تتوافق تمامًا مع أعمال المعاينة والتقصّي خاصة فيما يتعلّق بالمسار الذّي سلكه من مكان إقامته حتّى وصوله إلى المركز التجاري في باردو ثم تنقّله إلى حيّ السمران على متن دراجته النارية وقام بخطف اختطاف الفقيد ياسين والتوجّه به إلى مكان الواقعة، أكّد أنّه لم يدل بأي من تلك التصريحات وأنّ المحقّق هو من تولّى تدوين ذلك، إلّا أنّ المحكمة لم تصدّقه، إذ أنّ التصريحات كانت مسترسلة ومفصلة، فضلًا عن شهادة بعض الشهود من بينهم عائلته.

وواجهت المحكمة المتهم الملقّب بـ"شلنكا" بالشهود الذّين أّكّدوا أنّه حاول اختطاف أطفال آخرين قبل الإطاحة بالطفل ياسين لكنه فشل في ذلك فتظاهر بفقدان ابنه وطلب مغادرة القاعة ثمّ اغمي عليه، ثمّ أعيد احضاره إلى الجلسة وواصلت المحكمة استنطاقه حول الواقعة وأداة الجريمة، لكنّه أصرّ على التظاهر بالنسيان، فيما رفض الإجابة أصلا عن مسألة السكين كما أصرّ على الرفض والامتناع عن الاجابة عن بقية أسئلة المحكمة، وقد أجمع القائمون بالحق الشخصي على طلب إقرار الحكم الابتدائي القاضي بإعدام الجاني رميًا بالرصاص مؤكّدين أنّ التقرير الطبي أثبت أنّ المتّهم سليم القدرة العقلية وبالتالي فهو يتحمّل المسؤولية الجزائية ولا يمكن افتراض تعرّضه إلى اضطرابات نفسية، وأنّ الجريمة ارتكبت عن قصد ونية مبيتة وعن عقيدة تبناها الجاني (عبدة الشيطان) لافتين نظر المحكمة إلى أنّ المتهم سبق أن حاول الاعتداء جنسيًا على شقيقته وزوجة عمه، كما أنّه كان يخطّط لتقطيع جثة الطفل المجني عليه إربًا إربًا ثم أكلها، وبإحالة الكلمة إلى ممثل النيابة العسكرية طلب تسليط أقصى العقوبة المنصوص عليه على المتهم مؤكّدًا أنّ آثار الجريمة ما زالت موجودة الى اليوم في الشارع إضافة الى ما تعانيه العائلة وخاصة الأم من ألم وحرقة، مضيفةً أنّ المتّهم أصرّ فعلًا على ارتكاب جريمته البشعة دون رحمة أو شفقة وأعدّ وسائل جريمته وأنّه يدرك تمامًا خطورة ما سيقدم عليه، مشيرةً  إلى أنّه غلب عليه حب الاستعراض فكان يريد أن يظهر لمن يعرفه أنّه قادر على فعل الأسوأ.

وطلب دفاع المتهم إمكانية منحه ظروف التخفيف بتجنيب موكّله عقوبة الاعدام، كما طلب رفض استئناف النيابة العسكرية واصفًا بأنّ انطباعاتها كانت في غير محلّها كما شكّك في نتيجة الاختبارات الطبية مؤكدًا أن موكّله لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا وسليمًا، ويذكر أنّ المتهم وهو رقيب بالتجنيد تابع للفيلق الثاني الترابي الصحراوي من مواليد سنة 1991 وملقب  بـ"شلانكا"، ويواجه بتهم القتل العمد مع سبق القصد بجريمة أخرى وتحويل وجهة طفل دون 18 عامًا باستعمال العنف والمتبوع بموت والاعتداء بفعل الفاحشة على طفل سنه دون 18 عامًا كاملة حيث قام باحتجازه، وجعل حياة المعتدى عليه في خطر والعمل على اختطاف طفل سنه دون 18 عاما باستعمال الحيلة، وقضت الدائرة الجنائية في المحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة في تونس بإعدامه رميًا بالرصاص.

ويُشار إلى أنّ التحريّات في القضيّة قد انطلقت بتاريخ 17 أيّار\مايو 2016 عندما استيقظ المتهم من نومه وقد سيطرت عليه فكرة اختطاف طفل أو طفلة كي يقوم بالتعدّي الجنسي عليه، ثمّ التخلص منه أو منها بالقتل، وبالفعل تسلّح بسكين أخذه من مطبخ منزل والدته في حيّ هلال في العاصمة التونسية وحقيبة سوداء ووضعهما في صندوق دراجته النارية لاستعمالهما في إزهاق روح ضحيته، ثم تحوّل إلى جهة باردو ولفت انتباهه بالقرب من المجمّع التجاري طفل صغير السن عمره حوالي أربع سنوات كان يسير بمفرده، فاتّجه نحوه لاختطافه إلّا أن المكان كان يعج بالمارة فعدل عن فكرته وواصل طريقه نحو جهة "السمران"» قاصدًا روضة محاذية للمدرسة الابتدائية، وقد تمكّن من اختطاف الطفل الضحيّة ياسين (4 سنوات) من أمام مدرسته في منطقة الملاسين ثمّ حوّل وجهته إلى مكان مهجور في حيّ هلال واعتدى عليه جنسيًا ثمّ قام بذبحه والتنكيل بجثته، وقد أثبتت الاختبارات الطبية أنّ المتهم يتحمّل كامل المسؤولية الجزائية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة العسكرية التونسية تقضي حكمًا بالإعدام على قاتل طفل المحكمة العسكرية التونسية تقضي حكمًا بالإعدام على قاتل طفل



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)

GMT 06:48 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 18:48 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي بيليتش يطالب إدارة الاتحاد بمهاجمين وصانع لعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon