16 حالة انتحار حرقًا في تونس خلال أيار  الماضي
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

16 حالة انتحار حرقًا في تونس خلال أيار الماضي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 16 حالة انتحار حرقًا في تونس خلال أيار  الماضي

المحكمة الابتدائية في بن عروس
تونس - حياة الغانمي

أقدم مؤخرًا كهل على إضرام النار في جسده أمام مقر المحكمة الابتدائية في بن عروس، بعد أن مثل أمام القضاء في قضايا نفقة وإهمال عيال، وأحرق أحد التجار نفسه في منطقة طبربة احتجاجًا على منعه من الانتصاب الفوضوي، كما أحرقت امرأة نفسها مطالبة بمنزل وبعمل لزوجها، هكذا عادت ثقافة سياسة الانتحار حرقًا إلى تونس..

وقد سجل المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 16 حالة انتحار حرقًا،خلال شهر مايو/أيار 2017، وهو ما يؤكد أن هذا الوباء في تزايد مستمر، ما يطرح نقاط استفهام بشأن أسبابه وكيفية معالجته، ولقراءة تزايد حالات الانتحار حرقًا من وجهة نظر علم الاجتماع.

قال الأستاذ عبدالستار السحباني: "إن حالات الانتحار تختلف من أسلوب إلى آخر إذ أن حالات الانتحار عبر المبيدات والشنق تتم في فضاءات معزولة على عكس الانتحار حرقًا الذي يكون في فضاءات عامة وأمام الناس وهو ما يعبر عنه بالانتحار "الممسرح" الذي يعبر عن حالة كبيرة من الاحتجاج، وعلى عكس الأساليب الأخرى للانتحار التي تفتقد لاحتمال الإنقاذ فإن الانتحار حرقًا يتضمن إمكانية إنقاذ الضحية من قبل الناس والانتحار حرقًا هو وسيلة غير حاسمة للموت".

وأضاف السحباني: "تزايد حالات الانتحار حرقًا لا يمكن اعتباره ناتجًا عن «انتحار البوعزيزي حرقًا» لأن هذا الجواب لا يمكن تعميمه على كل الحالات لكن «انتحار البوعزيزي قد يكون شجع البعض لأنه قدم أمرين مهمين، الأول يتعلق بأن «البوعزيزي» كان قادحًا للثورة والثاني في تغير مستوى عيش أفراد عائلته من عيش في ظروف اجتماعية صعبة إلى العيش خارج حدود الوطن واستفادة عائلته ماديًا من انتحاره".

وتابع السحباني: "كما يمكن أن يرتبط الانتحار حرقًا بالهجرة السرية أو ما يعبر عنها بـ"الحرقة" إذ أن الشاب الذي يفكر في «الهجرة السرية» إلى إيطاليا أو غيرها من بلدان أوروبية وعندما يعجز عن تجسيد حلمه يفكر في إحراق جسده كتعبير عن "الحرقة"، وللانتحار أسبابه الاجتماعية والنفسية المتعلقة أساسًا بالفقر وعدم القدرة على الاندماج أو التفاعل مع المجتمع".

وواصل السحباني: "أنه كانت قضايا الانتحار من الملفات المسكوت عنها قبل الثورة لكنها اليوم تفاقمت من حيث عدد الحالات التي يقع تسجيلها لكنها لم ترتق بعد إلى مستوى الظاهرة التي تبقى لها مقاييس وأرقام خاصة بها، لكن من الضروري معالجة هذه المسألة لأن أرقامها في تزايد".

وللإشارة فإن حالة انتحار قادرة على التأثير في 6 أشخاص من العائلة أو المحيط يكونون مهددين بالانتحار بدورهم، مع العلم أن الشخص الذي يقدم على الانتحار يكون قد حاول الانتحار عدة مرات في وقت سابق، مع العلم أن هذه الآفة في تزايد وعلى السلط المعنية التعامل معها بجدية، لا سيما أنها أعلنت عن خطة وطنية لمقاومة الانتحار منذ  عامين، إلا أنها إلى حد الآن لم تقم بأي مجهود، ويمكن معالجة آفة الانتحار من خلال ومضات إشهارية تشجع على حب الحياة، ويمكن أن تكون هذه الإعلانات في الملاعب الرياضية وفي المسلسلات للتقليص من هذه الآفة الخطيرة...

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 حالة انتحار حرقًا في تونس خلال أيار  الماضي 16 حالة انتحار حرقًا في تونس خلال أيار  الماضي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon