المرايحي يؤكد أن حكومة الشاهد لن تستطيع الوقوف في وجه الفساد
آخر تحديث GMT14:27:40
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

المرايحي يؤكد أن حكومة الشاهد لن تستطيع الوقوف في وجه الفساد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المرايحي يؤكد أن حكومة الشاهد لن تستطيع الوقوف في وجه الفساد

لطفي المرايحي
تونس - العرب اليوم

قال الأمين العام لحزب الاتحاد الشعبي الجهويلا  لطفي المرايحي إن حكومة يوسف الشاهد المقبلة لن تستطيع الوقوف في وجه لوبيات الفساد التي تتحكم بالاقتصاد التونسي، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة قد تؤدي إلى «ثورة ثانية» في البلاد.

وعلى صعيد آخر، اعتبر المرايحي أن فضائح الفساد المتعلقة باللوالب القلبية منتهية الصلاحية والبنج الفاسد، والتي أثيرت مؤخراً «محدودة جدا» قياسا بالخدمات "المتطورة جداً" التي يقدمها هذا القطاع الصحي في تونس.

وشكك في حديث لـ"القدس العربي" بقدرة الحكومة التي سيعلن عنها يوسف الشاهد خلال أيام، على الوقوف بوجه لوبيات الفساد التي قال إنها تتحكم في الاقتصاد التونسي وتمثل "البنك الخلفي للواجهة السياسية في البلاد".

وأضاف "المتحكمون اليوم بالمنظومة الاقتصادية في تونس هم دوائر النفوذ المالي والاقتصادي الذين كانوا زمن بن علي، والذين بنوا ثرواتهم زمنه واستمروا بالعمل حتى بعد الثورة، وكان لهم تأثير أساسي في إعادة تشكيل قوام ما قبل 14 جانفي بشكل حزبي (في إشارة إلى نداء تونس) ودعموهم إعلامياً ومالياً، ومن الطبيعي أن الحكومة المقبلة لا يمكنها أن تأتي بمقاربات اقتصادية تضر بمصالح هؤلاء".

وتابع «تونس اليوم محتاجة لتغيير سياستها الاقتصادية وانتهاج اقتصاد «مغلق» نوعاً ما عبر ترشيد الاستيراد، وترشيد الاستيراد يعني حرمان هؤلاء الذين أثروا من عمليات التجارة، وخاصة الاستيراد الذي أغرق البلاد اليوم بالمديونية وأدى إلى اختلال كبير في الميزان التجاري وتسبب بتراجع قيمة الدينار التونسي وزيادة نسبة البطالة».

وحول تقييمه لأداء حكومة الحبيب الصيد، قال المرايحي: "منذ الخطاب الأول للصيد أمام البرلمان أو خطاب السياسات العامة الذي أعلن فيه عن توجهات حكومته، قلنا في «الاتحاد الشعبي الجهوي» إن هذه التوجهات خاطئة وهذا الرجل وهذه الحكومة مصيرهما الفشل، وهذا ما حدث. وتقديرنا أن مربط الفرس في الساحة السياسية ومستقبل البلاد هو الموضوع الاقتصادي، فدون استعادة عافية الاقتصاد، لن يكون هناك تشغيل ومحاربة للفساد ولا للإرهاب ولا مقاربة للمشاكل الاجتماعية".

واعتبر، في السياق، أن معظم السياسيين التونسيين لا يصلحون لقيادة البلاد، مبرراً ذلك بأن أغلبهم "لا يفقهون في الاقتصاد، ولا يمكن أن يتقدم الإنسان لخدمة الصالح العام في ظرف يعتبر فيه الاقتصاد هو الأساس، فنحن لا نطالبه (من يسعى لإدارة البلاد) أن يكون حائزاً على جائزة نوبل في الاقتصاد، ولكن على الأقل أن يفهم ما معنى الاقتصاد السياسي وتكون له تصورات في العلاقات السببية بين المؤشرات والتوجهات".

على صعيد آخر، حذر المرايحي "من هزات جديدة ستشهدها تونس وقد تنتهي إلى ثورة ثانية"، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية في البلاد "ازدادت سوءًا وتأزماً وإن كنا نحن الآن في فترة صيفية يتراخى فيها الفعل السياسي والحراك الشعبي عموماً ولكن في ظل تزايد الضغط الاقتصادي قد تشهد البلاد هزات جديدة كتلك التي حدثت في بداية العام الحالي، وأعتقد أن طريقة التعاطي معها هي التي تحدد النتيجة التي ستؤول إليها، فضلاً عن المعطيات الداخلية والخارجية والتي قد تؤدي لقيام ثورة، وخاصة أن الوضع (الاقتصادي والاجتماعي) هش ومهيأ أكثر من أي وقت مضى كي تدخل البلاد في بلبلة لا يُعرف إلى ما ستنتهي".

وأضاف "نحن لم نشارك في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وقلنا سواء انتصر النداء أو النهضة فتونس هي الخاسرة وقلنا إذا كانت الانتخابات البرلمانية تُجرى في ظل ثورة واحدة، فإن الثورة الثانية ستأتي بفعل البروباغندا الإعلامية التي وجهت الرأي العام وحيّدت المواضيع الاقتصادية والاجتماعية، وهذه الثورة الثانية وقع جانب منها في  جانفي الماضي حيث كانت البلاد على شفا انتفاضة جديدة".

وتعرض القطاع الصحي في تونس مؤخرا لسلسلة من الفضائح المتعلقة بالفساد، من بينها قضيتا اللوالب القلبية منتهية الصلاحية والبنج الفاسد التي استخدمت في عدد من المستشفيات الخاصة وأثرت سلباً على عدد كبير من المرضى في البلاد، وتسببت بوفاة بعض الأشخاص وتعرض آخرين لشلل أو اختلال في بعض وظائف الجسم، وهو ما دفع وزارة الصحة للتحقيق في هذا الأمر، في حين تحدث الوزير سعيد العايدي عن حملة جديدة تستهدفه شخصياً، حيث اتهم المراحي (الذي أشار في مناسبات عدة عن الجهاد المتورط بفضائح الفساد) إلى الإساءة للقطاع الصحي في البلاد.

وعلّق المرايحي على ذلك بقوله "رغم الأثر السلبي لهذا الموضوع على صحة المرضى، إلا أن هذا الموضوع يمكن أن يحدث في أكثر البلدان تقدماً، فمن الطبيعي أن نسمع عن فضائح من هذا النوع، لكن طريقة المعالجة وتقبّل الموضوع في تونس كان فيها انحراف، فعندما أثرنا هذه المشاكل أم الرأي العام كان القصد من ذلك الإشارة إلى وجود إخلالات، وكان الملوب أن يقع تلافي هذه الإخلالات واقتراح حلول بديلة كفيلة بالإحاطة بالموضوع لضمان عدم تكرره".

وأضاف "للأسف، اليوم في تونس وفي ظل وزارة الصحة الحالية، كل ما تثار قضية تُعتبر وكأنها موجهة رأساً إلى الوزير وكأنه هو المستهدف المباشر فيها، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن القضية (اللوالب القلبية منتهية الصلاحية والبنج الفاسد) حدثت بشكل استثنائي ومع عدد محدود جداً من المرضى والأطباء، أؤكد أنه عدد محدود جداً قياساً بالخدمات التي يقدمها الطاقم الطبي والمنظومة الطبية المتطورة جداً في تونس، وفي الماضي كان هناك تعتيم كبير على مثل هذا القضايا، ولم تكن هناك حرية تعبير ومجتمع مدني قوي، وأؤكد مجدداً أن إثارة هذه المساءل لم يكن بقصد البلبلة وإنما الإصلاح".

وحول الخيارات المستقبلية لحزب "الاتحاد الشعبي الجهوي"، قال المرايحي «نحن بصدد العمل على الانتخابات البلدية وإن كنا لا نعرف متى ستعقد، حيث وقع التراجع عن موعد 26 مارس الذي كان مقرراً، وأعتقد أنها لن تجرى قبل شهر جوان المقبل، وعموما نحن نستعد لها وليست لدينا أية تحالفات لأن التحالفات تقوم أساساً على المقاربات الاقتصادية، ورغم أننا حزب صغير وخارج قبة البرلمان، لكننا نعتبر أنفسنا حزباً مميزاً على مستوى الطرح والتفكير والمقاربات والحلول، كما أن حضورنا متنامٍ يوماً بعد يوم في الساحة السياسية ولن نضع يدنا في يد أخرى في ظل غياب قواطع مشتركة كبرى في المقاربات وخاصة الاقتصادية".(القدس العربي )

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرايحي يؤكد أن حكومة الشاهد لن تستطيع الوقوف في وجه الفساد المرايحي يؤكد أن حكومة الشاهد لن تستطيع الوقوف في وجه الفساد



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon