ثورة تونس تُنهي عامها الثالث وسط إنقسام سياسي وإحتقان شعبي
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

ثورة تونس تُنهي عامها الثالث وسط إنقسام سياسي وإحتقان شعبي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ثورة تونس تُنهي عامها الثالث وسط إنقسام سياسي وإحتقان شعبي

تونس – يو.بي أي

أنهت ثورة تونس، الثلاثاء، عامها الثالث وسط انقسام سياسي حاد، واحتقان شعبي أدّى الى اندلاع مواجهات وأعمال عنف في غالبية مدن البلاد، تخللتها حرق مؤسسات حكومية ومقرات لحركة النهضة الإسلامية. وخرج الآلاف من التونسيين اليوم إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة احتفالاً بالذكرى الثالثة للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، فيما نشرت السلطات المئات من أفراد الأمن بأسلحتهم ومعدّاتهم المُخصّصة لمكافحة الشغب، تحسباً لأي طارئ، وحلّقت طائرة هليكوبتر في سماء العاصمة. وتحوّل شارع الحبيب بورقيبة إلى ما يشبه "سوق عكاظ"، حيث تعالت أعلام الأحزاب السياسية التي طغت على علم البلاد، وسط انقسام واضح عكسته الشعارات المرفوعة التي كرّست التجاذب السياسي الذي ساد البلاد خلال الأشهر الماضية. ففي الوقت الذي كانت فيه حركة النهضة الإسلامية والأحزاب القريبة منها ترفع شعارات مُندّدة بما وُصف بـ"النزعة الإنقلابية"، والمُتمسّكة بـ"الشرعية الإنتخابية"، أعادت أحزاب المعارضة نفس الشعارات المناهضة للحكومة ولحركة النهضة الإسلامية، منها "الرحيل والحساب يا حكومة الإرهاب"، و"وكلاء الإستعمار نهضاوي رجعي سمسار". وأعرب أحمد إبراهيم، الأمين العام لحزب المسار الديمقراطي الإجتماعي، عن أسفه لهذا الإنقسام ، وقال ليونايتد برس إنترناشونال، "كنا نتمى أن يكون احتفال اليوم وطنياً وموحّداً للشعب، ولكن للأسف كان هذا الإنقسام الذي يؤكد أن الطبقة السياسية لم تستخلص الدروس". واعتبر أن "أخطر ما أصاب البلاد بعد 3 سنوات من الإطاحة بنظام بن علي، هو أن الطبقة السياسية لم تعمل على توحيد الشعب، وإنما سعى البعض منها إلى تقسيمه على أسس واهية، وخاصة منها استعمال الدين في السياسة، والتشجيع على الكراهية". غير أن النائب بالمجلس التأسيسي سمير بالطيب، حاول التقليل من هذا الإنقسام، وقال ليونايتد برس إنترناشونال، إن هذا الإنقسام "ليس مقلقاً طالما يستطيع الشعب التونسي التعبير عن آرائه من دون ممارسة للعنف". وأضاف أن ما جرى اليوم هو "أمر إيجابي رغم أنه كان بودنا لو شاركت المعارضة وخاصة أحزاب جبهة الإنقاذ بشكل موحّد في الإحتفال بهذه الذكرى، وبالتالي توجيه رسالة قوية للشعب". ويرى مراقبون أن هذا الإنقسام كان متوقعاً بالنظر إلى تباين الآراء والمواقف التقيمية للسنوات الثلاث الماضية، حيث تعتبر حركة النهضة الإسلامية أن البلاد عرفت تطوراً ملحوظاً، فيما تؤكد المعارضة أن الحصيلة كانت "هزيلة ومخيبة للآمال". وبحسب أحمد إبراهيم، فإنه "بالنسبة للإنتظارات وتطلعات الشعب وطموحاته، ما زلنا بعيدين عنها لأنه خلال السنوات الثلاث الماضية لم نقدّم ما يرضي الشعب، باستثناء حرية الإعلام". واعتبر أن الملفات الوطنية الكبرى "شهدت خلال الفترة الماضية نوعاً من التقهقر خاصة على الأصعدة، الأمنية والإجتماعية والإقتصادية، وهو ما يؤكد وجود خيبة أمل عكستها التحركات الإحتجاجية التي عرفتها البلاد في الأسبوع الماضي". ويشاطر هذا الرأي النائب سمير بالطيب، الذي قال "لقد أضعنا ثلاث سنوات، ولم يتحقق أي شيء من هذه الثورة ، لكنه اعتبر أن الأمر الإيجابي الآن هو أنه "بدأنا الخروج من الأزمة السياسية، وأتمنى أن تكون وضعية تونس بعد نحو الشهر أحسن بكثير". وشهدت غالبية المناطق التونسية خلال الأيام القليلة الماضية، إحتجاجات إجتماعية للمطالبة بالتنمية والتشغيل، وللتعبير عن رفض الضرائب الجديدة، وذلك في مشهد أعاد إلى الأذهان الأوضاع التي سادت البلاد قُبيل سقوط نظام بن علي. وتحوّلت تلك الإحتجاجات التي عكست حالة الإحتقان والغضب وخيبة الأمل لدى التونسيين، إلى مواجهات عنيفة تم خلالها حرق العديد من المؤسسات الحكومية ومقرات لحركة النهضة الإسلامية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة تونس تُنهي عامها الثالث وسط إنقسام سياسي وإحتقان شعبي ثورة تونس تُنهي عامها الثالث وسط إنقسام سياسي وإحتقان شعبي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon