جامع الزيتونة الشهير في تونس يرفض برنامجًا حكوميًا لتحييد المساجد
آخر تحديث GMT10:19:52
 السعودية اليوم -

جامع الزيتونة الشهير في تونس يرفض برنامجًا حكوميًا لتحييد المساجد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جامع الزيتونة الشهير في تونس يرفض برنامجًا حكوميًا لتحييد المساجد

تونس ـ العرب اليوم
اعتبر الشيخ حسين العبيدي إمام جامع الزيتونة في تونس الخميس أن الجامع الشهير في العالم الاسلامي "غير معني" ببرنامج "تحييد" المساجد الذي أطلقته مؤخرا الحكومة التونسية الجديدة. وقال العبيدي لوكالة فرانس برس إن "الجامع الأعظم (جامع الزيتونة) غير معني ببرنامج تحييد المساجد الذي أعلنته حكومة مهدي جمعة، لأن الجامع محايد ومستقل بطبعه، ووفقا للقانون". ومنذ اسبوعين، شرعت الحكومة في تنفيذ برنامج يستمر 3 اشهر ويهدف لاستعادة 149 مسجدا قالت ان متشددين دينيين يسيطرون عليها منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين ين علي قبل 3 سنوات. وأشار مسؤول في وزارة الشؤون الدينية التي تشرف على حوالي 5000 مسجد في تونس، ان جامع الزيتونية من بين المساجد الـ 149 الخارجة عن سيطرة الدولة. لكن الشيخ حسين العبيدي قال إن الحكومة "ليس لها الحق، ووفقا للقانون، في التدخل في شؤون الجامع الأعظم وفروعه الـ25". وذكّر العبيدي بأن وزراء الشؤون الدينية، والتعليم العالي، والتربية في أول حكومة تشكّلت بعد انتخابات 2011، "وقعوا وختموا في 12 أيار/مايو 2012 وثيقة أقروا فيها باستقلالية الجامع الاعظم عن الحكومة". وتقول الوثيقة ان "جامع الزيتونة مؤسسة اسلامية علمية تربوية مستقلة غير تابعة" للدولة و"تتمتع بالشخصية القانونية". وتنص الوثيقة على أن حسين العبيدي هو "شيخ الجامع الأعظم وفروعه" وأن التصرف في الجامع وتنظيمه يعود إلى "المشيخة" دون سواها. وفي 8 أغسطس/آب 2012 تنصّل الوزراء الثلاثة من الوثيقة التي وقعوا عليها وقالوا في بيان مشترك ان "مشيخة جامعة الزيتونة تابعة قانونيا لرئاسة الحكومة" وأن "إدارة جامع الزيتونة من حيث تعيين الأئمة والمؤذنين وسائر الاعوان وتنظيم المناسبات والدروس العلمية والتوعوية هي من مشمولات وزارة الشؤون الدينية وتحت إشرافها المباشر". وفي آب/أغسطس 2012 أقرت محكمة تونس الابتدائية باستقلالية جامع الزيتونة ورفضت دعوى قضائية استعجالية اقامتها وزارة الشؤون الدينة لتنحية حسين العبيدي. وقد اتهم العبيدي، وقتئذ، وزير الشؤون الدينية السابق نور الدين الخادمي، وحركة النهضة الاسلامية التي كانت تقود الحكومة بـ"السعي الى السيطرة على جامع الزيتونة لاستغلاله في أغراض سياسية وانتخابية". وقال حسين العبيدي ان حوالي 7000 طالب وطالبة يدرسون اليوم في جامع الزيتونة وفروعه "على المنهج الزيتوني العصري". ولفت الى أن "تغييب دور جامع الزيتونة الدعوي والتعليمي لعقود في تونس أدى إلى انتشار الفكر الوهابي المتطرف والدخيل على البلاد، وظهور جماعات تكفيرية وارهابية". وجامع الزيتونة، هو ثاني جامع يُبنى في افريقيا بعد جامع "عقبة بن نافع" الذي بناه سنة 670 في القيروان (160 كلم جنوب العاصمة تونس) الفاتح الاسلامي عقبة بن نافع. ويرجح المؤرخون ان من امر ببناء جامع الزيتونة هو حسان بن النعمان في حين اتم بناءه عبيد الله بن الحبحاب وذلك أواخر القرن السابع وبداية القرن الثامن الميلادي. وانبثقت عن الجامع الاعظم "جامعة الزيتونة" التي كانت أول جامعة علمية في العالم الاسلامي. المصدر:أ.ف.ب
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامع الزيتونة الشهير في تونس يرفض برنامجًا حكوميًا لتحييد المساجد جامع الزيتونة الشهير في تونس يرفض برنامجًا حكوميًا لتحييد المساجد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:00 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

ردود أفعال الأمهات عند بكاء الرضيع

GMT 22:10 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

"الكوكاكولا" تساعد المرأة في الحصول على الشعر المموج

GMT 12:38 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

رئيس الفيفا في زيارة رسمية للجزائر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon