تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا
آخر تحديث GMT00:48:37
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا

معبر راس اجدير بين تونس وليبيا
تونس - العرب اليوم

مددت تونس الثلاثاء لثلاثة اشهر اضافية حالة الطوارىء التي اعلنتها بعد سلسلة اعتداءات في 2015 في وقت سعى فيه جيران ليبيا الى تنسيق جهودهم لمساعدة هذا البلد على الخروج من الفوضى.

واعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان مقتضب ان الرئيس الباجي قائد السبسي "قرر وبعد مشاورات تمديد العمل بحالة الطوارىء لمدة ثلاثة اشهر اعتبارا من 23 اذار/مارس".

وهي المرة الثالثة التي يمدد فيها هذا الاجراء الذي يمنح وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجول على الافراد والعربات ومنع الإضرابات العمالية ووضع الاشخاص في الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، بدون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وكان اخر تمديد تقرر في 22 شباط/فبراير لفترة شهر.

وفي هذا الوقت شهدت تونس في 7 اذار/مارس هجمات جهادية غير مسبوقة على منشآت امنية في بن قردان الواقعة قرب الحدود الليبية.

وقتل 13 عنصرا من قوات الامن وسبعة مدنيين في هذه الهجمات فيما قتل 49 مسلحا في الرد. ولم تتبن اي جهة الهجمات لكن السلطات قالت ان الجهاديين كانوا يريدون إقامة "إمارة داعشية" في المدينة.

ولا تزال عمليات التمشيط جارية في المنطقة حيث قتل ثلاثة "ارهابيين" خلال نهاية الاسبوع.

ومساء الاثنين، اوضحت وزارة الداخلية من جهة اخرى ان "خلية" جهادية من 12 عنصرا فككت في تونس. وقال المصدر ان بعض عناصر هذه الخلية "ساعدوا ارهابيين اعتقلوا او قتلوا مؤخرا في بن قردان، للتوجه في وقت سابق الى ليبيا".

واعلنت وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء اعادة فتح نقاط العبور مع ليبيا التي اغلقت بعد اعتداءات الجهاديين في بن قردان التي يبلغ عدد سكانها 60 الف نسمة في السابع من اذار/مارس. وقد استؤنفت حركة العبور تدريجا ولكن المدينة ما زالت تخضع لحظر تجول ليلي من الساعة 22,00 الى الساعة 5,00 (21,00 الى 4,00 تغ).

ويعتبر فتح نقاط العبور حاسما للاقتصاد في جنوب شرق تونس.

-قلق كبير-

هناك الاف من رعايا تونس التي تواجه نموا في الحركة الجهادية منذ ثورتها عام 2011، في صفوف منظمات مثل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ولكن ايضا في ليبيا المجاورة.

وتدهور الوضع بشكل كبير العام الماضي مع ثلاثة اعتداءات كبيرة (في متحف باردو بسوسة وفي وسط تونس) تبناها تنظيم الدولة الاسلامية واوقعت ما مجموعه 72 قتيلا بينهم 59 ارهابيا اجنبيا ما زاد من هشاشة الوضع الاقتصادي.

وتلقى العديد من المنفذين المفترضين تدريبا على السلاح في ليبيا حسب السلطات التونسية التي تعرب باستمرار عن قلقها حيال هذا البلد حيث الفوضى اتاحت لتنظيم الدولة الاسلامية ان يوسع نشاطه فيه.

وخلال الاشهر الماضية وضعت السلطات "نظام عوائق" على حوالى نصف الحدود المشتركة البالغ طولها 500 كلم.

وبدعوة من تونس، عقدت دول مجاورة لليبيا اجتماعا الثلاثاء في تونس بحضور ممثلين عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي.

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ان "تعدد المجموعات الارهابية وسيطرتها على بعض المناطق الليبية هو مصدر قلق كبير" خصوصا على "استقرار الدول المجاورة". واضاف ان "الوضع الامني والانساني والاقتصادي الصعب في ليبيا يفرض علينا المزيد من التنسيق".

ومن ناحيته، طالب موفد الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر بدعم كامل من الاسرة الدولية لحكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بعد عملية سياسية ناجحة برعاية الامم المتحدة. وهذه الحكومة لم تستطع البدء بمهامها في طرابلس بسبب معارضة السلطات المتحاربة الحالية في ليبيا.

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا تونس تمدد الطوارىء وتحرك جيرانها من أجل ليبيا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon