إضرب ملايين العمال احتجاجًا على الاصلاحات الاقتصادية في الهند
آخر تحديث GMT11:31:15
 السعودية اليوم -

إضرب ملايين العمال احتجاجًا على الاصلاحات الاقتصادية في الهند

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إضرب ملايين العمال احتجاجًا على الاصلاحات الاقتصادية في الهند

نشطاء يتظاهرون للتنديد باصلاحات الحكومة
نيوديلهي - أ ف ب

 ينفذ ملايين العمال اليوم الاربعاء اضرابا يستمر 24 ساعة في الهند للاحتجاج على الاصلاحات الاقتصادية لحكومة ناريندرا مودي التي يعتبرونها مضرة بقطاع التوظيف، في اكبر عرض للقوة من قبل النقابات منذ وصوله الى السلطة.

وتخشى النقابات ان تضر اصلاحات سوق العمل التي اعلنها مودي بالتوظيف وتطالب رئيس الوزراء بالتخلي عن تسهيل عمليات الصرف وعن اغلاق المصانع القديمة.

وقال الامين العام لمؤتمر نقابة عموم الهند ان تجاوب العمال مع الدعوة الى الاضراب "رائعة ". وقدر عدد المضربين بنحو 150 مليون شخصا، وهو رقم تعذر التأكد من صحته من مصدر مستقل.ويطال هذا الاضراب الاكبر منذ عامين المصارف العامة وقطاع المناجم والصناعات التحويلية والنقل.

وقال اميت خانا الموظف في مصرف ويشارك في الاضراب، لوكالة فرانس برس ان "هذا الاضراب مناسبة لتذكير الحكومة بان عليها مشاورة ملايين العمال (المتضررين) قبل تغيير القوانين المتعلقة بالعمل".

ويجري الاضراب بهدوء باستثناء بعض الصدامات بين الشرطة وناشطين في ولاية البنغال الغربية (شرق الهند) حيث تتمتع النقابات بقاعدة واسعة، وقامت الشرطة بضرب المتظاهرين بالعصي في عاصمة الولاية كالكوتا وطردت نساء معتصمات بينما رشق بعض الناشطين الحجارة وخربوا عددا من السيارات.

واغلق الجزء الاكبر من المصارف والمحلات التجارية والشركات في هذه المدينة التي علق مستخدمو وسائل النقل فيها في المحطة الرئيسية بينما يقوم متظاهرون بعرقلة رحلات القطارات الى الضواحي.

ويؤثر الاضراب على حركة النقل في نيودلهي ايضا. فعند مواقف الحافلات وقفت صفوف طويلة من البالغين والتلاميذ بينما علق الركاب في المطارات حيث يشارك عدد كبير من سائقي سيارات الاجرة والعربات بالاضراب.

وصرح سائق عربة لشبكة تلفزيون امام منزله "قلت للمضربين انني ذاهب الى المستشفى وقالوا لي +انه يوم اضراب+ وضربوني"وفاز ناريندرا مودي في الانتخابات التشريعية التي جرت في ايار/مايو 2015 على اساس وعد باصلاح الاقتصاد من اجل جذب المستثمرين الاجانب وانعاش النمو لثالث اقتصاد في آسيا.

وتسعى حكومته الى تبسيط القانون في المجال الاجتماعي الذي تحكمه مجموعة نصوص يعود بعضها الى عهد الاستعمار البريطاني، وتريد قانون عمل موحد لقطاع الصناعة.ويرى ارباب العمل ان 44 قانونا وطنيا و150 قانونا خاصا بكل ولاية مكلفة وتمنع قدوم مستثمرين اجانب.

وتلزم التشريعات الحالية الشركات بالاحتفاظ بعدد لا حصر له من الوثائق لعرضها في حالة عملية تفتيش ووضع تقارير عن حضور العاملين والساعات الاضافية والتقارير الطبية. وتريد الحكومة تسهيل التسريح في الشركات التي يعمل فيها اكثر من 300 شخص وجعل تأسيس نقابات جديدة اكثر صعوبة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إضرب ملايين العمال احتجاجًا على الاصلاحات الاقتصادية في الهند إضرب ملايين العمال احتجاجًا على الاصلاحات الاقتصادية في الهند



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon