مختص  سعودي يؤكد أن نطاقات أهمل التوطين النوعي
آخر تحديث GMT20:50:15
 السعودية اليوم -

مختص سعودي يؤكد أن "نطاقات" أهمل التوطين "النوعي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مختص  سعودي يؤكد أن "نطاقات" أهمل التوطين "النوعي"

وزارة العمل السعودية
الرياض ـ العرب اليوم

كشفت إحصاءات حديثة أن عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص قد وصل إلى حوالي 1.3 مليون موظف سعودي وذلك من أصل 8.7 ملايين إجمالي القوى العاملة في القطاع، مشكلين ما نسبته 14.5% من الرجال والنساء، وعزا مراقبون أن وزارة العمل استطاعت عبر برنامج نطاقات من أن ترفع من أعداد العاملين السعوديين في القطاع الخاص، إلا أنهم رؤوا أن البرنامج لم يسهم في الوقت نفسه من تحسين نوعية تلك الوظائف التي انخرط فيها السعوديون، كما لم تبين الإحصاءات المتكشفة بوضوح نسبة السعوديين القياديين من مجموع الموجودين منهم.

وقال المستشار في إدارة الموارد البشرية بندر الضبعان: إن برنامج "نطاقات 1"، و"نطاقات 2" على أهميتهما، ركزا على التوطين "الكمي" أكثر من التوطين "النوعي"، ونحن يهمنا أن نرى أن معدلات التوطين في الشركات تبلغ 50% وأكثر، شرط ألا تكون تلك النسبة هي انعكاس لشباب سعوديين يعملون برواتب متدنية وفي وظائف إدارية دنيا، في حين أن غير السعوديين (وبعضهم يأتي بتأشيرة زيارة) يقبضون رواتب مرتفعة، ويشغلون الوظائف العليا ووظائف التشغيل والمبيعات والتسويق.

وأوضح الضبعان حول تطوير مستوى القوى العاملة السعودية، أنهم يطالبون وزارة العمل بنسخة جديدة من "نطاقات 3"، بحيث يركز على الكيف وليس الكم، وهذا يتم باحتساب نسب توطين أعلى للسعوديين الذين يشغلون وظائف قيادية بدءا من مدير إدارة إلى مدير عام إلى رئيس عمليات وانتهاء بالرئيس التنفيذي، فقياساً على معادلة الموظف السعودي ذي الاحتياجات الخاصة بأربعة سعوديين، تستطيع الوزارة أن تعادل القياديين السعوديين بالمنوال نفسه. وأضاف: "مبادرات وزارة العمل أسهمت في انتشار "التوظيف الوهمي" بتركيزها على منهج التوطين الكمي (كم عدد السعوديين العاملين في المنشأة فقط؟)، بدلا من تركيزها على منهج التوطين النوعي (ما نوعية الوظائف التي يشغلها السعوديون في المنشأة؟)، فقد دفع ذلك ببعض المنشآت إلى أن تتواطأ مع باحثين عن عمل، وتتعاقد معهم بوظائف وهمية لمجرد استيفاء متطلبات "نطاقات"، التي تعجز المنشآت الصغيرة عن تحقيقها، كما يدرك المواطن أن أكثر الجهات التي تمارس السعودة الوهمية لكي تنجيها من "النطاق الأحمر"، هي في الغالب "مدارس أهلية"، أو "مؤسسات فردية"، أو "شركات أجنبية".

وكشف عن وجود شركات توظيف وهمية "أميركية" يديرها آسيويون من هناك، بدأت تتصل على كثير من الشباب السعودي، وتقدم لهم عروض عمل وهمية ثم تتراجع عنها بحاجة افتقار المرشح (الضحية) لدرجة الماجستير، وتعرض عليه التسجيل في برنامج ماجستير وهمي مقابل مبلغ من المال، وقد رصدنا أربع شركات حتى الآن.

وقال الضبعان هناك 104 آلاف سيدة مسجلة في قواعد بيانات المؤسسة يعملن في قطاع البناء والتشييد، موضحاً أن برنامج "نطاقات" لا يفرق في مستوى التنمية الحاصلة في المناطق السعودية، إذ لا يراعي بين نسب ومتطلبات "التوطين" والظروف الاقتصادية والاجتماعية في كل منطقة من مناطق المملكة، داعياً إلى ضرورة التشهير بالمؤسسات المتورطة في "السعودة الوهمية"، وأن يكون التشهير عقوبة تضاف إلى العقوبات الأخرى المفروضة على المتورطين" ومن الضروري التعاون بين وزارة العمل ومكافحة الفساد "نزاهة" فيما يتعلق بالتوظيف الوهمي.

وأضاف: "التوطين الوهمي" هي جريمة يتواطأ فيها صاحب العمل والعامل لإظهار وضع غير حقيقي للتحايل على النظام، أما "التوظيف الوهمي"، فقد يكون فيها العامل أو الباحث عن عمل "ضحية"، إما لصاحب العمل أو لشركة توظيف. حسبما أفاد موقع صحيفة الوطن السعودية أمس الخميس.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختص  سعودي يؤكد أن نطاقات أهمل التوطين النوعي مختص  سعودي يؤكد أن نطاقات أهمل التوطين النوعي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon