مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية
آخر تحديث GMT16:35:49
 السعودية اليوم -

مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية

مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية
روما ـ العرب اليوم

بدأ الإيطاليون إضرابًا عامًا، الجمعة، تلبية لدعوة اتحادين نقابيين كبيرين ينظمان مسيرات في 54 مدينة احتجاجًا على السياسات الاقتصادية والاجتماعية لحكومة ماتيو رنزي، وسط صدامات بين متظاهرين ورجال شرطة في ميلانو، وتوقيف عدد من الأشخاص.

وشارك في الإضراب كل القطاعات من إدارات الصحة إلى المدارس وخدمات النقل، وسيتم توفير الحد الأدنى من الخدمات فقط.

ومساء الخميس؛ عدل وزير النقل موريتسيو لوبي في اللحظة الأخيرة عن الطلب الذي كان قرره للنقل بواسطة السكة الحديد بعدما حصل من النقابات في القطاع على تقصير مدة إضرابهم ساعة ما سيسمح لسكان الضواحي الذين يتظاهرون أو يعملون بالعودة إلى منازلهم في نهاية النهار.

ونفِّذ الإضراب الذي ينظمه أبرز اتحاد عمالي إيطالي "سي جي آي ال" اليساري ويدعمه اتحاد "يو آي ال" المعتدل، تحت شعار "الأمور لا تسير جيدًا على هذا النحو".

وانضم اتحاد عمالي ثالث هو "يو جي ال" اليميني والأصغر حجمًا، إلى التحرك بينما لم تشارك النقابة الكاثوليكية المعتدلة فيه، معتبرةً أن الاحتجاج في الإطار الحالي ذو نتائج عكسية وأنه يتعين عرض "شرعة اجتماعية أكبر".

وحصلت اضطرابات في حركة النقل لاسيما في قطاع الطيران بسبب إلغاء رحلات ومشاركة المراقبين الجويين في الإضراب.

والهدف الرئيس من الغضب النقابي يبقى إصلاح قانون العمل الذي يريده رنزي لتشجيع عقود العمل الجديدة، وينص القانون الذي جرى تبنيه الأسبوع الماضي على تسهيل التسريح من العمل والحد من الحقوق وحماية الرواتب في السنوات الأولى من عقد العمل

وتندد النقابات بمشروع موازنة 2015 معتبرةً أن الإجراءات التي يتضمنها لتحريك الاقتصاد غير كافية

وفي روما، توقعت النقابات تنظيم مسيرة في وسط المدينة وتظاهرة في إحدى الساحات الصغيرة في العاصمة.

والإضراب العام الأخير الذي نظِّم تلبية لدعوة الاتحادات النقابية مع النقابة الكاثوليكية يعود إلى كانون الأول/ ديسمبر 2013.

وأعلن صندوق النقد الدولي أنه سيُبقي خططه بالنسبة إلى اليونان على رغم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة قد تفضي إلى تسريع تنظيم انتخابات تشريعية.

وأكد الناطق باسم الصندوق، وليام موراي، أنَّ الصندوق سيواصل درس البرنامج الذي وضعته اليونان مع ترويكا الدائنين لتحديد مدى تحقيق أثينا أهدافها على صعيد الإصلاح والموازنة مهما كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 17 كانون الأول/ ديسمبر.

وكان مقررًا أن تجري هذه الانتخابات أصلًا في شباط/ فبراير، وسيختار النواب اليونانيون خلفًا للرئيس كارولوس بابولياس.

وتعتبر هذه الانتخابات اختبارًا لرئيس الوزراء أنتونيس ساماراس الذي سيضطر إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في حال عدم انتخاب المرشح الذي يدعمه ستافروس ديماس.

وأضاف موراي، في مؤتمر صحافي، أنَّ "أولويتنا حتى الآن هي إنجاز درس الشطر السادس من القرض للتأكد من قدرة اليونان على مواصلة تأمين الشروط الأساس من أجل نمو دائم وتأمين وظائف وتحقيق أهدافها في إطار البرنامج الحالي لصندوق النقد الدولي".

وتابع: "يُمكن إنجاز عملية الدرس هذه إذا أحرز تقدم سريع في السياسات الضرورية للمضي قدمًا".

وأعلنت اليونان نيتها الخروج من البرنامج الراهن لقرض "صندوق النقد" الذي يشكل جزءًا من خطة إنقاذ البلد التي وضعت مع "الترويكا"، وتريد أثينا بذلك إثبات قدرتها على العودة إلى الأسواق المالية للاقتراض منها.

وأوضح موراي أنَّ الحكومة اليونانية لم توجه حتى الآن طلبًا رسميًا لتحويل خط الائتمان إلى خط "وقائي" لا تستخدمه إلا عند الحاجة، لكنه توقع مبادرة في هذا المعنى، لافتًا إلى أن المفاوضات ستبدأ في كانون الثاني/ يناير مهما كان الوضع السياسي في البلد.

ووفق برنامج الإنقاذ الذي وضعته الترويكا، لا تزال اليونان تملك خط ائتمان تتجاوز قيمته 12 بليون يورو لدى "صندوق النقد".

وأضاف موراي، "نفهم أن السلطات تريد مواصلة البرنامج الحالي مع الصندوق على قاعدة خط وقائي، نشيد أيضًا بنيتها طلب خط وقائي من الأوروبيين".

وأوضح أن الصندوق سيرسل وفدًا إلى اليونان في كانون الثاني وحتى لو صار خط الائتمان الذي سيفتحه الصندوق لأثينا "وقائيًا" فإنه سيواصل ربطه بشروط إصلاحية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية مسيرات وإضراب عام ضد التقشف في 54 مدينة إيطالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 16:35 1970 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
 السعودية اليوم - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon