الحركة الاحتجاجية لم تتراجع والحكومة الفرنسية تحاول سحب فتيلها
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

الحركة الاحتجاجية لم تتراجع والحكومة الفرنسية تحاول سحب فتيلها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحركة الاحتجاجية لم تتراجع والحكومة الفرنسية تحاول سحب فتيلها

مواجهات بين متظاهرين والشرطة الفرنسية في في مدينة نانت غرب فرنسا
باريس - أ.ف.ب

لم تتراجع حركة الاحتجاجات في فرنسا، اذ سجلت اضرابات في وسائل النقل وانقطاع في الكهرباء وتعبئة على نطاق واسع، لكن خطر حصول شلل في قطاع الطيران زال مع اقتراب مباريات كاس اوروبا 2016 في 10 حزيران/يونيو.

وفي ظل حرب استنزاف تخوضها لفرض تعديلات اقرتها في قانون العمل ترفضها النقابات الرئيسية، تعمل الحكومة الاشتراكية على الالتفاف على المحتجين عبر التساهل ازاء بعض المطالب في قطاعات استراتيجية التحقت بحركة التعبئة.

وقالت وزيرة العمل مريم الخمري "ما تقوم به الحكومة الان هو تسوية كل حالة" على حدة.

وفي حين لم تتوصل الحكومة حتى الان الى تفادي استئناف اضراب محدود اعلنه سائقو القطارات المنتمون بغالبيتهم الى "الكونفدرالية العامة للعمل" (سي جي تي) حققت خطة الحكومة نجاحا لدى المراقبين الجويين.

ومقابل التخلي عن خفض عدد الموظفين الغت النقابات التي تمثل اربعة الاف مراقب جوي انذارا بالاضراب لثلاثة ايام اعتبارا من الجمعة.

وقبل ثمانية ايام من كأس اوروبا 2016 الذي يتوقع ان يجذب عشرات الالاف من محبي كرة القدم الى فرنسا، لا يزال امام الحكومة الكثير من العمل.

ودعت نقابات طياري اير فرانس الثلاث الخميس الى اضراب من 11 الى 14 حزيران/يونيو في اطار الحركة المطلبية.

وقال رئيس "الكونفدرالية العامة للعمل" التي تقود حركة الاحتجاج منذ اذار/مارس فيليب مارتينيز انه لن يتم تعطيل مباريات يورو 2016 لكنه وعد بان هذا الاسبوع سيشهد "اكبر تعبئة منذ ثلاثة اشهر".

ولليوم التالي، سبب الاضراب غير المحدود لسائقي القطارات الخميس اضطرابات واسعة حيث لم يتم تسيير سوى 30 الى 40% من قطارات المناطق و60% من القطارات السريعة.

لكن العمل استمر شبه طبيعي في وسائل النقل المشترك في باريس حيث بدأت حركة مشابهة قبل الظهر.

وفي جميع انحاء البلاد، استهدفت الاضرابات مواقع رمزية مثل احواض السفن في سان نازير في الغرب حيث لم يتمكن وزير الدفاع جان ايف لو دريان من حضور حفل تسليم مصر سفينة ميسترال.

وقرب غرونوبل في الجنوب الشرقي، اغلق متظاهرون الطريق الى مصنع يملكه رئيس مجلس رجال الاعمال بيار غتاز الذي شبه ناشطي النقابات ب"الارهابيين".

ومن المقرر تنظيم تظاهرات جديدة في نانت ورين في الغرب وتولوز (جنوب غرب) ومرسيليا (جنوب شرق) وفي باريس.

واستؤنف الاضراب ضد قانون العمل المعدل في قطاع الكهرباء مع التصويت على الاضراب في 16 من اصل 19 محطة نووية، في حين تتواصل الاضطرابات منذ اسبوع في مصافي النفط والمرافئ.

- تدني شعبية هولاند وفالس -

ويكثف الرافضون لتعديل قانون العمل خطواتهم المركزة في كل انحاء البلاد تقريبا.

ففي باريس، دخل مضربون الى محطة لتحويل سير القطارات واوقفوا على مدى ساعة جميع الرحلات المنطلقة من محطة ليون التي تصل رحلاتها الى وسط شرق البلاد وجنوبها والى سويسرا وايطاليا.

وفي غرب البلاد، دخل مضربون الى محطة كهرباء ما ادى الى انقطاع التيار عن 125 الف منزل في مدينة سان نازير.  

وطوق المضربون ايضا احواضا مائية لبناء السفن في هذه المدينة.

وتحدثت "الكونفدرالية العامة" التي تقوم بتحركات هادفة عن "انقطاع في الكهرباء والغاز" في تول (جنوب غرب) معقل الرئيس فرنسوا هولاند. وفي منطقة باريس، حولت النقابة اكثر من مليون مشترك الى التعرفة المخفضة للكهرباء.

وخرج عدة الاف من المحتجين في نانت ورين، وليون ومرسيليا وتولوز وباريس. ودارت مواجهات في نانت وتولوز، حيث اصيب ثمانية شرطيين بجروح طفيفة.

وادت الازمة الاجتماعية الى تراجع قياسي في شعبية الحكومة الاشتراكية. فقد تراجعت شعبية هولاند (11 الى 13 بالمئة) ورئيس وزرائه مانويل فالس (14 الى 18 بالمئة) في اواخر ايار/مايو، وفقا لاستطلاعين للرأي نشرت نتائجهما الخميس.

وعبر فالس الاربعاء امام النواب عن قلقه حيال التبعات الاقتصادية للاحتجاجات. وقال "نعم هذا النزاع سيؤثر على اقتصادنا في حين ان تحرك الحكومة يتيح الانتعاش والنمو وخفض البطالة" بعد ان سجلت اخر المؤشرات الاقتصادية تراجعا طفيفا في البطالة واضطرابا في النمو.

وذكرت شركة توتال النفطية في وثيقة داخلية ان الاضراب في خمس مصافي يعني خسارة عشرات الملايين من الدولارات في الاسبوع.

وترفض الحكومة الخضوع للضغوط، مؤكدة ان اصلاح قانون العمل سيتيح زيادة الوظائف وتراجع البطالة التي تناهز 10%.

لكن معارضيها يقولون انه يهدد الامن الوظيفي ويطالبون بسحب التعديل منذ اذار/مارس عبر التظاهرات التي شهدت صدامات مع توقع تنظيم يوم احتجاجي شامل في 14 حزيران/يونيو.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة الاحتجاجية لم تتراجع والحكومة الفرنسية تحاول سحب فتيلها الحركة الاحتجاجية لم تتراجع والحكومة الفرنسية تحاول سحب فتيلها



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon