شح الوقود يفاقم مآسي الحرب في السودان
آخر تحديث GMT09:08:29
 السعودية اليوم -
استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور
أخر الأخبار

شح الوقود يفاقم مآسي الحرب في السودان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شح الوقود يفاقم مآسي الحرب في السودان

أسعار البنزين
الخرطوم - السعودية اليوم

يعيش السودان على وقع أزمة حادة في المواد البترولية، وتعطلت الحياة بشكل لافت خاصة في الأقاليم التي تشهد استقرار نسبي، بينما وصلت أسعار البنزين والجازولين وغاز الطهي إلى أسعار خرافية في السوق السوداء.وبلغ سعر غالون البنزين سعة 4 لترات الى 30 ألف جنيه نحو 50 دولارا في السوق السوداء بولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض وسط السودان، وتتضاعف أسعاره في العاصمة الخرطوم ومع ذلك يصعب الحصول عليه.

ويقول مصدر في وزارة النفط السودانية إن سبب الأزمة يعود الى تراجع الإنتاج في مصفاة "الجيلي" الرئيسية بالبلاد والواقعة شمالي العاصمة الخرطوم والتي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

ويشير الى أن المصفاة أصبح يعمل بأقل من 15 بالمئة من طاقته الإنتاجية وهو ما زاد من حجم الفجوة، بينما لم تتمكن الدولة من استيراد المواد البترولية من الخارج لتغطية الحاجة من الاستهلاك المحلي نسبة لعدم وجود موارد في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد.

تعطل الحركة

وقبل اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل الماضي، كان مصفاة الجيلي تغطي نحو 75 بالمئة من استهلاك السودان من البنزين وحوالي 50 بالمئة من الجازولين ويتم تغطية العجز عن طريق الاستيراد من الخارج، وفق تقديرات رسمية.

وفي مدينة ود مدني التي تضم مئات الالاف من النازحين، أعاق شح الوقود حركة النقل وارتفع سعر تذكرة المواصلات الداخلية وأجرة التاكسي، وهو ما ألقى بأعباء جديدة على سكانها.

ويقول صلاح الزين، أحد سائقي المركبات في ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة  "هناك شح كبير في الوقود حيث تصل الى محطات الخدمة كميات محدودة من المواد البترولية من وقت لآخر ونضطر للوقوف في الصفوف لعدة أيام للحصول على بضع لترات".

ويضيف: "نضطر الى الذهاب للسوق السوداء لشراء جالون البنزين بمبالغ طائلة تصل 30 ألف جنيه، وهو ما يعرضنا الى خسائر كبيرة لأن الزبائن وضعهم المالي سيئ فغالبيتهم نازحي حرب ولن يتمكنوا من دفع أجرة بمبالغ كبيرة".

وخلال شهر سبتمبر الجاري نفذت ولايات كسلا، الجزيرة، سنار زيادات على أسعار الوقود في محطات الخدمة بلغ سعر الغالون 5800 جنيه، لكن الكميات المحدودة التي تصل من المواد البترولية يتسرب جزء منها الى السوق السوداء وتباع بأسعار غالية.

ولم يختلف الوضع كثيرا في ولاية سنار عن "الجزيرة". ويقول عباس الهادي سائق مركبة من المنطقة لموقع "سكاي نيوز عربية" "ظللنا لأكثر من أسبوعين في انتظار الوقود، حيث وصلت شحنة واحدة "تانكر" سعته حوالي 5 آلاف جالون ونفدت خلال ساعات معدودة، وتمكن قلة من تعبئة سياراتهم".

ويشير الى أنه يعتمد بشكل كلي في معاشه على سيارته التي يعمل بها في احدى خطوط النقل العام بولاية سنار، ووجد نفسه أمام توقف اجباري عن العمل بسبب انعدام الوقود.

توقف الاتصالات

وفي إقليم دارفور غربي السودان، تسبب انعدام الوقود في تذبذب شبكات الاتصالات والإنترنت حيث تعمل محطات الربط الشبكي بمولدات كهربائية احتياطية تعمل بالجازولين وذلك حسبما نقله الصحفي المقيم بمدينة الضعين محمد صالح البشر.

ويقول صالح "يعيش السكان معاناة كبيرة في التواصل حيث انقطعت الاتصالات عن مناطق واسعة بإقليم دارفور، وكل ذلك بسبب انعدام الوقود، والذي أيضا عطل حركة المواطنين بالمركبات".

أما العاصمة الخرطوم التي تحتدم فيها معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، تشهد هذه الأيام انعدام كامل للبنزين والجازولين، وبالرغم من توقف كامل لحركة السيارات الخاصة هناك حاجة كبيرة للوقود لتشغيل مركبات نقل عام ودراجات نارين و"توك توك" يستغلها السكان في التنقل بالأحياء الطرفية.

ويقول ميرغني محمد، أحد سكان أم درمان : "نواجه معاناة كبيرة في الوصول الى الأسواق، فكنا نستغل التوكتوك، لكنه توقف بسبب انعدام الوقود، وصرنا نتنقل سيرا على الاقدام رغم المخاطر الأمنية الكبيرة وانتشار عصابات النهب، فربما كانت المركبات الجماعية توفر لنا قدر من الحماية".

ويضيف: "هناك أصحاب مركبات اضطروا للذهاب الى مدينة شندي التي تبعد أمدرمان شمالا بنحو 100 كلم بغرض الحصول على المواد البترولية، لكنهم مكثوا عدة أيام ولم يجدوا الوقود".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

سفير جيبوتي يدين العمل المُتطرّف الذي استهدف سفينةً لنقل الوقود في جدة

"أرامكو" تتعاون مع "ستيلانتس" لتحقيق مواءمة بين الوقود الاصطناعي ومجموعة المحركات الأوروبية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شح الوقود يفاقم مآسي الحرب في السودان شح الوقود يفاقم مآسي الحرب في السودان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon