ارتفاع ساعات التقنين بسبب الهجمات على قطاعي النفط و الكهرباء
آخر تحديث GMT20:50:15
 السعودية اليوم -

ارتفاع ساعات التقنين بسبب الهجمات على قطاعي النفط و الكهرباء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ارتفاع ساعات التقنين بسبب الهجمات على قطاعي النفط و الكهرباء

خطوط نقل الطاقة الكهربائية
دمشق ـ العرب اليوم

كشف مصدر مسئول في وزارة الكهرباء السورية أن الأسباب التي تقف وراء ارتفاع ساعات التقنين مؤخراً ترتبط بالاعتداءات الممنهجة والمتكررة على البنى التحتية لقطاع النفط التي أدت إلى قطع إمداد الوقود عن محطات التوليد وتوقف ٣٤ عنفة توليد تعمل على الغاز والفيول عن العمل على الرغم من جاهزيتها الكاملة وانخفاض كميات الكهرباء المولدة بشكل كبير وغير مسبوق في جميع المحافظات السورية، حيث بلغت الاستطاعة الكهربائية المولدة اليوم ١٧٠٠ ميغا واط موزعة على جميع المحافظات، أما الاستطاعة التي تمت خسارتها نتيجة توقف هذه العنفات فهي تتوزع على محطات المنطقة الجنوبية ٢٣٠٠ ميغا، ومحطات المنطقة الوسطى ١٢٠٠ ميغا ومحطات المنطقة الساحلية ٦٠٠ ميغا وفي محطات محافظة حلب كانت الخسارة ١٠٠٠ ميغا وكانت في محطات محافظة دير الزور ١٥٠ ميغا.

كما بيّن المصدر وبالأرقام الأثر الإيجابي في حال تم الانتهاء من إنجاز إصلاح خطوط الغاز على توافر الطاقة الكهربائية، حيث أفاد أن إصلاح خط الغاز في منطقة القريتين يعيد نحو ١٥ إلى ٢٥ % من كميات الكهرباء التي تمت خسارتها، وإصلاح خط الغاز شرق حمص يعيد نحو ٢٠% من حجم الكهرباء التي تمت خسارتها.

ومن جانبه كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط، أن معمل غاز حمص أعيد للخدمة وهو يعمل حالياً بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل لكن المشكلة ما زالت مستمرة بسبب خروج معمل الغاز في دير الزور عن الخدمة بفعل سيطرة المسلحين عليه ومنع ضخ الغاز وتحويله إلى أماكن التخزين الخاصة في المعمل (الطبقات)، وأضاف إن استهداف خطي نقل الغاز الرئيسين الخط العربي ٣٦ والخط الاحتياطي ١٨ أدى إلى حرمان محطات التوليد في المنطقة الجنوبية وهي محطة تشرين والناصرية ومحطة الدير علي من ٤.٢ ملايين م٣ يومياً من الغاز وتوقف مصادر تغذيتها بالغاز وخروجها عن الخدمة مؤقتاً وهو ما دفع بتحول كميات الغاز نحو محطات المنطقة الوسطى التي تعمل بكفاءة أقل من محطات المنطقة الجنوبية.

كما بيّن المصدر أن نقل الطاقة الكهربائية عبر خطوط النقل الحالية ولمسافات طويلة يتسبب بضياع وهدر نحو ٣٠% من حجم هذه الطاقة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع ساعات التقنين بسبب الهجمات على قطاعي النفط و الكهرباء ارتفاع ساعات التقنين بسبب الهجمات على قطاعي النفط و الكهرباء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon