اقتصادي يعتبر تراجع الاحتياطي السعودي نتيجة لانخفاض النفط
آخر تحديث GMT16:55:23
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

اقتصادي يعتبر تراجع الاحتياطي السعودي نتيجة لانخفاض النفط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اقتصادي يعتبر تراجع الاحتياطي السعودي نتيجة لانخفاض النفط

النفط السعودي
الرياض ـ العرب اليوم

أشار مستشار اقتصادي متخصص،  في الوقت الذي تراجع حجم الاحتياطي العام لأول مرة في المملكة العربية السعودية بعد ارتفاع استمر نحو خمس سنوات، إلى أنه كان من المتوقع تراجع الاحتياطي العام مع الانخفاض الحاد الذي تعرضت له أسعار النفط التي انخفضت بنسبة تفوق 20 في المئة عن المتوسط المستهدف.

وأشار في حديثة لصحيفة "الرياض" إلى أنه من الأهمية التعامل مع انخفاض الدخل بطريقة احترافية؛ تعتمد خلق التوازن بين الإيرادات والنفقات قدر المستطاع؛ وهذا يستدعي من الحكومة تغيير نهجها الإنفاقي وضبطه بشكل كبير.

وحول قيام المملكة بسحب 50 مليار ريال من الاحتياطي العام لها لأول مرة منذ 2009 قال المستشار الاقتصادي فضل البوعينين إن المملكة تعتمد في تمويل موازنتها على إيرادات النفط؛ وبالتالي تحدث تغيرات أسعار النفط؛ سلبا وإيجابا؛ أثرا بالغا في الإيرادات.

وأفاد بأنه خلال الأعوام الماضية رأينا تسجيل فوائض مالية متتالية تم تحويلها إلى الاحتياطيات التي وصلت مستويات قياسية غير مسبوقة، ومن أهم أسباب بناء الاحتياطيات هو تحقيق التوازن المالي؛ وتوفير مصدرا بديلا لتمويل عجز الموازنة في حال انخفاض أسعار النفط؛ وهذا ما حدث بالفعل، لافتا إلى أن انخفاض أسعار النفط إلى مستوى 80 دولارا أثر في حجم الإيرادات المالية؛ وأسهم في السحب من الاحتياطيات؛ وهذا أمر طبيعي؛ إلا أن المخاطر تكمن في استمرار السحب كنتيجة مباشرة لتهاوي أسعار النفط مستقبلا.

ومن جهة أخرى قد يكون للتدفقات النقدية دورا في السحب من الاحتياطيات؛ وهو ما يعني أن يكون هناك التزامات مالية عاجلة؛ مقابل مستحقات مالية قادمة في المستقبل؛ في السنة المالية نفسها؛ ما قد يخلق فجوة في التدفقات تستدعي السحب من الاحتياطيات مؤقتا؛ ومن ثم إعادتها حين استلام التدفقات المالية الداخلة.

وتابع "لذا من المهم التعامل مع انخفاض الدخل بطريقة احترافية؛ تعتمد خلق التوازن بين الإيرادات والنفقات قدر المستطاع؛ وهذا يستدعي من الحكومة تغيير نهجها الإنفاقي وضبطه بشكل كبير؛ خاصة وأن الحكومة لديها من المشروعات المرصودة ميزانياتها الكثير؛ وهي مشروعات لم تنجز بعد؛ وهذا قد يساعد في ضبط الإنفاق مستقبلا.

وقال البوعينين إن هناك جانبا مهما ينبغي الإشارة له؛ وهو أن المملكة اعتادت أن تستغل الفوائض المالية لتمويل بعض المشروعات الطارئة والملحة من خارج الموازنة؛ لذا نجد في نهاية كل عام ارتفاع الإنفاق الحكومي عن الإنفاق المعتمد في الموازنة؛ وربما يكون لهذا الجانب طرفا في موضوع السحب من الاحتياطيات الأخير.

وحول تفسيره لتراجع الاحتياطي العام لأول مرة بعد ارتفاع استمر نحو خمس سنوات أشار البوعينين إلى أنه كان من المتوقع تراجع الإحتياطي العام مع الانخفاض الحاد الذي تعرضت له أسعار النفط التي انخفضت بنسبة تفوق 20 في المئة عن المتوسط المستهدف.

وقال إن هذا يؤدي إلى انخفاض الدخل بشكل كبير وبالتالي التأثير السلبي على الاحتياطيات من جانبين؛ الأول اضطرار الحكومة للسحب من الاحتياطيات وهذا يؤثر في حجمها؛ والثاني توقف التغذية للاحتياطيات بسبب توقف الفوائض المالية وتحولها إلى التوازن؛ وربما العجز النسبي، متى عادت أسعار النفط لسابق عهدها فسنرى نموا في الاحتياطيات الحكومية.

ويرى البوعينين أن هناك جانبا مهما وهو أن آلية استثمار الاحتياطيات العامة تسببت في تقليص فرص نموها أيضا؛ بسبب ضعف العوائد عليها؛ ومن هنا نقول أن الصناديق السيادية قد تسهم في دعم الموازنة من العوائد الاستثمارية في الوقت الذي تضطر فيه الحكومة إلى السحب من احتياطياتها شبه الجامدة؛ وبالتالي يكون التعويض أقل بشكل لافت.

ولفت إلى أن الصندوق السيادي يسهم في تعظيم الاحتياطيات وتحقيق نسبة جيدة من النمو تفوق بكثير ما يتحقق من السندات الأميركية، مشيرا إلى أن هناك بعض المخاطر المحيطة؛ ولكن الإدارة الكفؤة قادرة على تجاوزها؛ كما يحدث في صندوق النرويج السيادي الذي يحقق عوائد ضخمة ويحتل المركز الأول عالميا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصادي يعتبر تراجع الاحتياطي السعودي نتيجة لانخفاض النفط اقتصادي يعتبر تراجع الاحتياطي السعودي نتيجة لانخفاض النفط



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon