تُحمّل الفنانة الأمريكية جينيفر لوبيز Jennifer Lopez نفسها مسؤولية طلاقها من الممثل بن أفليك، مؤكدةً أن الانفصال الذي حدث في شهر أبريل من عام 2024 دفعها إلى إلغاء جولتها الفنية والجلوس مع نفسها بهدف فهم ذاتها وإعادة تقييم خياراتها الشخصية.
وأوضحت النجمة البالغة من العمر 56 عاماً أن قرار الانفصال شكّل نقطة تحول رئيسية في حياتها، ومرحلةً للتعافي دامت عامين، حيث واجهت قراراتها الشخصية التي تسببت في إحداث تغييرات جذرية طالت مختلف جوانب حياتها اليومية.
تفاصيل مرحلة المراجعة الذاتية وإلغاء الجولة الفنية
ذكرت جينيفر لوبيز، خلال حديثها في بودكاست "SmartLess"، والذي جاء ضمن الحملة الترويجية لفيلمها الكوميدي الرومانسي الجديد "Office Romance" المعروض حالياً على منصة نتفليكس، إنها واجهت أوقاتاً صعبة شعرت فيها بأن حياتها تنفجر أمام عينيها بسبب خياراتها الشخصية وسلوكيات لم تكن تدرك أنها تسببت في جذب تجارب معينة إلى حياتها.
وأشارت إلى أنها اتخذت قراراً حاسماً بإلغاء جولتها الفنية والجلوس وحيدةً لمواجهة نفسها وتحديد مكامن الخلل دون إلقاء اللوم على الآخرين، معترفةً بأن المرء قد يتصرف أحياناً بطرق غير جيدة، ولكن المحاسبة الذاتية تظل الأساس لتجاوز الأزمات.
وأضافت لوبيز أنها انتقلت إلى منزل جديد صممت فيه مساحتها الخاصة ووفرت إسطبلات لخيول أطفالها، معبرةً عن مرورها بفترة عاطفية مؤثرة تزامن معها استعداد توأمها إيم وموكس، من زوجها السابق مارك أنتوني، لبدء دراستهما الجامعية مع نهاية الصيف الحالي.
وأكدت أن الأعوام الخمسة الماضية شهدت اضطرابات كبيرة في حياتها، إلا أن العامين الأخيرين كانا بمثابة رحلة تعافٍ حقيقية قادتها إلى فهم نفسها بشكل أفضل، لتصبح شخصاً مختلفاً تماماً عما كانت عليه في السابق.
محطات تاريخية في علاقة جنيفر لوبيز وبن أفليك
الجدير بالذكر أن علاقة بن أفليك، البالغ من العمر 53 عاماً، وجنيفر لوبيز، بدأت للمرة الأولى في عام 2002 بعد لقائهما في موقع تصوير فيلم "Gigli" عام 2003، حيث استمرت خطوبتهما لأكثر من عام قبل الانفصال في عام 2004.
وعاد الثنائي للتواصل مجدداً في أوائل عام 2021، ليثمر ذلك عن إعلان خطوبتهما للمرة الثانية، ثم زواجهما في حفل صغير بمدينة لاس فيغاس في شهر يوليو من عام 2022، متبوعاً باحتفال أكبر في عقار أفليك بولاية جورجيا بعد شهر واحد.
واستمر الزواج قرابة عامين، حتى وقع الانفصال الرسمي في أبريل 2024، وتقدمت لوبيز بطلب الطلاق في أغسطس من العام نفسه، بالتزامن مع الذكرى الثانية لزفافهما الثاني، ليتم إنهاء إجراءات الطلاق بشكل رسمي في يناير 2025. ورغم وقوع الطلاق، حافظ الطرفان على علاقة ودية؛ إذ ظهر بن أفليك في شهر أكتوبر من عام 2025 لدعم لوبيز في العرض الخاص لفيلمها "Kiss of the Spider-Woman"، الذي شارك في إنتاجه. كما شارك النجمان في حضور عرض آخر للفيلم ذاته في مدينة نيويورك بتاريخ 6 أكتوبر 2025.
جينيفر لوبيز: حمّلت نفسي جزءاً من مسؤولية طلاقي من بن أفليك وأوقفت جولتي الفنية لإعادة تقييم حياتي
تصريحات سابقة حول الطلاق والنمو الشخصي
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها لوبيز عن تداعيات طلاقها الأخير؛ إذ صرحت في مقابلة مع برنامج "CBS Sunday Morning" في سبتمبر 2025 بأن هذا الانفصال كان أفضل ما حدث لها على الإطلاق، لأنه ساعدها على النمو وزيادة وعيها بذاتها. وفي سياق متصل، أشارت خلال مقابلة مع مجلة "Elle UK" أثناء ترويجها لفيلمها الأخير إلى امتلاكها خبرة واسعة في التعامل مع العلاقات غير المستقرة والشخصيات النرجسية نتيجة تجاربها السابقة، مؤكدة لمجلة "Interview" أن التواجد في علاقة عاطفية لا يعرّف هويتها، وأنها قادرة على تحقيق السعادة بمفردها.
من جانبه، تحدث بن أفليك لصحيفة "British GQ" في مارس 2025، معلقاً على أسباب الانفصال، ونافياً وجود أي قصص مثيرة أو فضائح وراء القرار، موضحاً أن الأمر لا يتعدى كونه محاولة من شخصين لتنظيم حياتهما وعلاقاتهما بشكل طبيعي مع التقدم في السن.
يُذكر أن بن أفليك كان متزوجاً سابقاً من الممثلة جينيفر غارنر في الفترة من 2005 إلى 2018، ولديهما ثلاثة أطفال، بينما تزوجت جينيفر لوبيز أربع مرات، شملت أوجاني نوا من 1997 إلى 1998، وكريس جود من 2001 إلى 2003، ومارك أنتوني من 2004 إلى 2014، بالإضافة إلى زواجها الأخير من أفليك، إلى جانب علاقاتها السابقة مع شون "ديدي" كومبس، وكاسبر سمارت، وأليكس رودريغيز.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إطلالة جريئة لجينيفر لوبيز في أحدث ظهور لها
النجمة اللبنانية نوال الزغبي باطلالات مشابهة لجينيفر لوبيز
أرسل تعليقك