قانونيون يدينون التفجيرات ويطالبون بمحاصرة الفكر الظلامي
آخر تحديث GMT09:08:29
 السعودية اليوم -
استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور
أخر الأخبار

قانونيون يدينون التفجيرات ويطالبون بمحاصرة الفكر الظلامي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قانونيون يدينون التفجيرات ويطالبون بمحاصرة الفكر الظلامي

التفجيرات الإرهابية، التي حدثت في المملكة العربية السعودية
مكة المكرمة – العرب اليوم

أدان عدد من القانونيون التفجيرات الإرهابية، التي حدثت في المملكة، مشيدين بسعى المملكة الجاد لمحاصرة الفكر الظلامي المتطرف وملاحقة كل من تسول له نفسه الآثمة الاعتداء أو التفكير في النيل من آمن واستقرار المجتمع وإزهاق الأرواح البريئة، وذلك من خلال متابعة مصادر الإرهاب ومنابعه وملاحقتهم أمنيًا وقضائيًا وتقديمهم للعدالة.
148 حادثًا

وأوضح المستشار القانوني محسن عبيد الحازمي: لقد تعرضت المملكة لنحو 148 عملية إرهابية خلال الـ14 عامًا الماضية، حيث نتج عنها مقتل 426 شخصًا من بينهم 194 إرهابيًا، فيما أصيب 1194 شخصًا من بينهم 43 إرهابيًا، واستشهد خلال هذه العمليات 129 شهيدًا من رجال الأمن وأصيب 400 آخرين تقريبًا، فيما استشهد 58 مواطنًا وأصيب 316 آخرون، أما المقيمون الذين طالتهم يد الغدر فلقى 92 شخصًا مصرعهم، وأصيب 435 هذا بشكل تقريبي بعد الثلاثة الحوادث الإرهابية الأخيرة.

يقول المستشار الحازمي: إن المملكة من الدول المؤسسة لتحالف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية المزعومة (داعش) في العراق والشام بجانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيطاليا مع انضمام ما يقارب 35 دولة أخرى، وتجتمع برئاسة كل دولة من الدول الثلاث لوضع الأسس والمعايير الدولية المتعلقة بمكافحة تمويل التنظيم وبحث السيل الأخرى، التي من خلالها يستطيع التنظيم الإرهابي داعش بالاستفادة منها لتمويل عملياته الإرهابية حول العالم، والتي يمكن أن تكون إما باستغلال النفط والغاز في المناطق المسيطر عليها في مناطق النزاع أو بيع الآثار وتهريبها عبر الحدود أو من خلال حصوله على تمويل خارجي من دول أخرى تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، حيث إن المملكة هي من الدول التي تعاني أكثر من غيرها من العمليات الإرهابية كما شاهدنا بالأيام القليلة الماضية، والتي طالت الأماكن المقدسة وقتل من يقومون بحمايتها وخدمة ضيوف الرحمن.

لذا سوف تسعى المملكة جاهدة وبكل ما لديها من قوة لاستئصال هذا الفكر الظلامي المتطرف وكل من تسول له نفسه الآثمة الاعتداء أو التفكير في النيل من آمن واستقرار المجتمع وإزهاق الأرواح البريئة، وذلك من خلال متابعة مصادر الإرهاب ومنابعه وملاحقتهم أمنيًا وقضائيًا وتقديمهم للعدالة.

كما وأن المملكة ستدرس ذلك مع كل دول التحالف الدولي للوصول من خلاله إلى القضاء نهائيًا على منابع ومصادر الإرهاب وطرق تمويلهم وعلاقته بالمنظمات الإرهابية الأخرى المتصلة التي تقدم لهم العون؛ وذلك وفق قرارات الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومعايير مجموعة العمل المالي الدولي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (FATT.).

ويقول الدكتور محمد بشير حداد ـ عضو رابطة العلماء السوريين و المجلس الوطني السوري-: بعد الفظاعة الإرهابية التي وقعت بجوار الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم، مغرب يوم الاثنين 29 رمضان 1437 نقول للمختصين: ابحثوا عن أيادي الإرهابيين بشار وإيران والطائفيين، واستحضروا في حوادث الإرهاب تصاريحهم الإرهابية التي أرعدوا بها وتهديداتهم وتحديهم بزعزعة الأمن، وخاصة التي تتعرض لها أرض الحرمين الشريفين.. في هذه اللحظات المؤلمة نجدد تأكيدنا بأننا نقف صفًا واحدًا مع المملكة فداء أرض الحرمين الشريفين ومواجهة الإرهابيين وصيانة أمنها ووحدتها وخدمتها. تعازينا الحارة لخادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة العربية السعودية في رجال الأمن الشهداء الأبرار، الذين قضوا بالحادث الإرهابي وهم يخدمون أمن المعتمرين والزوار والمواطنين والمقيمين، ودعواتنا بشفاء المصابين..حفظ الله المملكة ورجالها من كل الشرور والفتن والإرهاب، وأدام لها أمنها ووحدتها واستقرارها ونهضتها لتكون دوما واحة الأمن والسلام والإسلام، ودحر عنها الإرهاب وآثامه وفتنه.

ويقول الدكتور سلمان بن محمد الحكمي ـ عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف ـ: هكذا هم الخوارج فلا يُستغرب منهم شيء فما جنى على الإسلام أحد كما جنوا فأجدادهم قتلوا عثمان - رضي الله عنه - وفتحوا على أمة محمد ﷺ فرقة وفتنة ما زالت تتجرع ويلاتها إلى اليوم كلما هدأت ماجت كموج البحر ولا حول ولا قوّة إلا بالله، وجريمة المدينة أجرت المدامع وأحرقت القلوب ولقد كان علماء الأمة يحذرون حتى رفع الصوت لقدسية المكان فكيف بمن يرفع أصوات التفجيرات.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانونيون يدينون التفجيرات ويطالبون بمحاصرة الفكر الظلامي قانونيون يدينون التفجيرات ويطالبون بمحاصرة الفكر الظلامي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon