حزب الله يبدأ معركة مكلفة في بلدة عرسال الوعرة
آخر تحديث GMT09:18:03
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

حزب الله يبدأ معركة مكلفة في بلدة عرسال الوعرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب الله يبدأ معركة مكلفة في بلدة عرسال الوعرة

حزب الله
بيروت - العرب اليوم

رجحت مصادر سياسية لبنانية، أن يكون التصعيد العسكري من قبل حزب الله في بلدة عرسال، مسعى لتحسين الشروط التفاوضية مع جبهة فتح الشام، وليس لدخول معركة كل الدلائل العسكرية تشير إلى صعوبتها على حزب الله والجيش السوري، فضلا عن كونها تمثل مأزقا للجيش اللبناني.

وقالت المصادر في تصريح لـ”العرب” إن “الجيش السوري وحزب الله لا يريدان فتح معركة كبرى في جرود عرسال وامتداداتها لصعوبة المعركة في منطقة وعرة وواسعة”.

ولفتت المصادر إلى أن كل القراءات العسكرية تجمع على أن حسم معركة عرسال مستحيل دون كلفة بشرية باهظة، ما يرجح فرضية ربط التصعيد العسكري بمحاولة تحسين الشروط التفاوضية ضمن الاتفاقات التي تبرمها روسيا مع الولايات المتحدة في سوريا والمناطق الحدودية مع الأردن ولبنان.

وقال قائد في التحالف العسكري الذي يقاتل دعما للرئيس السوري بشار الأسد إن حزب الله اللبناني وقوات الجيش السوري شرعا في عملية لطرد المسلحين من آخر معاقلهم عند الحدود اللبنانية السورية. من دون أن يشارك فيها الجيش اللبناني.

وأضاف “أن العملية تستهدف مسلحين تابعين لجبهة فتح الشام، التي كانت تعرف بجبهة النصرة، في المنطقة الجبلية القاحلة عند مشارف بلدة عرسال اللبنانية والتي تعرف بجرود عرسال والمناطق القريبة من بلدة فليطة السورية”.

جيري ماهر: حزب الله يريد من معركة عرسال استكمال فتح الطريق من طهران إلى بيروت

وقال مصدر أمني لبناني إن الجيش في وضع دفاعي ويراقب تحركات المتشددين ولن يبادر بالهجوم إلا إذا تعرضت مواقعه للهجوم.

لكن الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام أوردت في وقت لاحق أن الجيش اللبناني أطلق النار على مجموعة من المتشددين أثناء محاولتهم الفرار باتجاه عرسال.

وسبقت مجموعة من التطورات ارتفاع وتيرة التصعيد في جرود عرسال كان أبرزها ما نقله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لقائد الجيش جوزيف عون خلال لقاء جرى بعيدا عن وسائل الإعلام، محذرا من دخول الجيش اللبناني في معركة داعمة لحزب الله وسوريا.

وذكرت مصادر خاصة لـ”العرب” أن “الحريري نقل لقائد الجيش خلال اللقاء مناخا سعوديا وخليجيا عاما يهدد بوضع لبنان في دائرة مطابقة لسيناريو التعامل مع قطر في حال اشترك الجيش اللبناني مع حزب الله في معارك جرود عرسال”.

وينسجم الموقف الخليجي وهو بصدد رفض التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله، مع إطار حكومي عام يقضي بحصر دور الجيش اللبناني في حماية حدود عرسال ومنع تسلل أي مسلح إلى داخلها وإقفال الحدود بين عرسال والهضاب المحاذية لها المسماة الجرود، وحماية مخيمات اللاجئين السوريين، ويترك لحزب الله إدارة المعارك في الجرود خارج أي تغطية رسمية حكومية لبنانية.

وتشير المعلومات الميدانية إلى أن التحضيرات التي يقوم بها الجيش السوري محدودة، ولا تشي بنية فتح معركة كبيرة فهو يشارك من خلال عمليات قصف متكررة بالطيران، وعبر ميليشيات درع القلمون، إضافة إلى قوات عسكرية نظامية محدودة.

وكان لافتا أن المعارك تجري في مناطق بعيدة عن الحدود اللبنانية حيث سجل سقوط ثلاثة قتلى لحزب الله، الذي أكد على أن باب التفاوض لم يقفل على الرغم من اندلاع المعركة.

ويتناقض هذا الجو مع المعلومات التي تفيد بانسحاب عناصر جبهة النصرة المحسوبين على أبي مالك التلي، من المناطق المحاذية لحدود قرية عرسال بعد ما أشيع عن فشل مفاوضات قام بها الشيخ مصطفى الحجيري أحد وجهاء بلدة عرسال معهم بموافقة الجيش اللبناني، ودون اعتراض من حزب الله.

ونقل الحجيري عن لسان التلي بعد لقائه وضعه شرطا للتفاوض يقايض خروجه من جرود عرسال وخروج اللاجئين السوريين من المنطقة بخروج حزب الله من سوريا.

وأكد مصدر لبناني لـ”العرب” صحة معلومات التفاوض بين فتح الشام ومسؤولين من حزب الله برعاية مسؤولين قطريين للوصول إلى اتفاق يقضي بخروج عناصر فتح الشام بكامل سلاحهم الثقيل من الأراضي المحاذية لبلدة عرسال باتجاه القلمون الشرقي.

وأضاف أن هناك مطالب من فتح الشام بدفع مبالغ مالية لم يحسم بشأنها الاتفاق ولم تعرف الجهة التي ستدفع هذه المبالغ.

وكانت أجواء تضارب المعلومات قد ارتفعت مع ظهور تسجيل صوتي للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يعلن فيه انطلاق معركة جرود عرسال، تناقله إعلاميون، قبل أن يتبين أنه مجرد تقليد لصوت نصرالله قام به أحد مؤيدي الحزب الذي اعترف بذلك.

المعارك تجري بعيدا عن الحدود اللبنانية

ويسود الهدوء مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، وانتشرت صور تأييدهم للجيش اللبناني، ورفعهم للأعلام اللبنانية أمام وسائل الإعلام وسط معلومات تفيد بأن الأجواء هادئة.

ويمكن الربط بين انطلاق معركة عرسال وتوقيتها والظروف المرافقة لها بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري برفقة قائد الجيش جوزيف عون إلى واشنطن مع وفد وزاري يضم وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ووزير الدفاع يعقوب الصراف.

وتساءل مراقب سياسي لبناني كيف تنطلق معركة كبرى تتمتع بأهمية استثنائية في ظل وجود قائد الجيش خارج البلاد، قائلا “إن غياب قائد الجيش عن هذه المعركة يكشف أنها لا تشكل بنية حاسمة، بل مجرد سياق يتكامل مع سياقات أخرى لإنتاج مشهدية يخرج فيها الكل منتصرا”.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية أخبارا تفيد بأن قائد الجيش جوزيف عون لن يكون ضمن وفد الحريري الذي سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل.

ويأمل حزب الله في أن غض النظر الدولي عن مشاركته في معركة عرسال، يمنحه ما كان يصبو إليه من انتزاع دور ما في مكافحة الإرهاب، وقد يكون ممهدا للتخفيف من حدة الهجوم الغربي عليه والاعتراف بدور خاص له في المرحلة القادمة.

وقال المعلق السياسي اللبناني جيري ماهر في تصريح لـ”العرب”، “بعد الاتفاقات الأميركية الروسية وإزاحة الميليشيات الإيرانية وحزب الله عن بعض المناطق في سوريا، أراد الحزب في معركة عرسال، أن يكمل فتح الطريق من طهران إلى بيروت والحزام حول لبنان وتفريغه من سيطرة قوات المعارضة السورية”.

ويرحب غالبية أهالي عرسال بالدور الذي يقوم به حزب الله في جرود عرسال، خصوصا في حال استطاع النجاح في إبعاد المسلحين عن البلدة التي تقع فيها الأراضي الزراعية التي تشكل مورد الرزق الأساسي لمعظمهم.

يضاف إلى ذلك أن خروج اللاجئين السوريين من عرسال تحول إلى مطلب سني عرسالي، ما من شأنه منح حزب الله ورقة تفاوضية يمكن لإيران استعمالها في توثيق التفاهمات بين امتدادها اللبناني وبين الحريري في الداخل اللبناني، والتي تشكل مقدمات لتفاهمات دولية وعربية أوسع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يبدأ معركة مكلفة في بلدة عرسال الوعرة حزب الله يبدأ معركة مكلفة في بلدة عرسال الوعرة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon