قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي
آخر تحديث GMT12:30:29
 السعودية اليوم -

قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي

قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي
دبي - العرب اليوم

يواصل «تنظيم الحمدين» خطواته العبثية، غير آبهٍ بدعوات العودة بإمارة قطر إلى الحضن العربي، ويسير نحو تعميق الشروخ مع أشقائه العرب، حيث وصل مؤخراً سفير الدوحة الجديد، الذي تم تعيينه حديثا بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دولياً.

وفى يونيو الماضي عين النظام القطري سفيراً في إيران بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دولياً، وأصدر تميم بن حمد آل ثاني، مرسوماً أميرياً بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري سفيراً «فوق العادة» مفوضاً لدى إيران، بعد أن شغل المنصب سابقاً في كل من اليمن وليبيا واليونان.

ووفق تقرير نشرته «اليوم السابع» المصرية، أمس، استهل السفير القطري مهامه في طهران، بلقاءاته الرئيس حسن روحاني، الذي أكد على أن الشعبين الإيراني والقطري لديهما عزيمة راسخة في توطيد العلاقات الشاملة، ووصف روحاني، خلال استقباله السفير القطري الجديد لدى طهران، محمد حمد سعد الفهيد الهاجري، العلاقات بين البلدين بالحميمة والحارة خلال الأعوام الأخيرة.

وفى أغسطس 2017، استغل نظام الملالي حالة التراجع التي تعيشها الإمارة للتغلغل داخلها، واتخاذها مدخلاً لمنطقة الخليج العربي، والتوسع وزيادة النفوذ على حساب القوى الكبرى في المنطقة وأمنها القومي، وزيادة حجم التبادل التجاري معها.

وكشف رئيس اللجنة الزراعية بغرفة التجارة الإيرانية صادقيان «تصدير 200 طن من البضائع الإيرانية، تشمل الفاكهة والخضراوات وأولى شحنات الألبان من مدينة شيراز إلى الدوحة خلال الأيام الأولى لأزمة قطر، كما كشف رئيس الدائرة التعاونية لمنتجي المواد الغذائية في إيران، مهدي كريمي تفرشي، ارتفاع صادرت إيران من المواد الغذائية إلى قطر بعد الأزمة الخليجية من 200 إلى 300 مليون دولار في عام 2017، بعد أن كان حجم الصادرات الإيرانية لقطر في عام 2016، لا يتجاوز 18 إلى 20 مليون دولار.

تقارب

واعتبر روحاني أن أفكار ووجهات نظر البلدين حيال مختلف المجالات، لا سيما الإقليمية، تقاربت أكثر مما مضى، وينبغي تعزيز هذا المسار، وزعم أن بلاده تريد إرساء الأمن والهدوء الكامل في هذه المنطقة.

وأعرب روحاني عن ترحيبه لإقامة علاقات وثيقة بين طهران والدوحة « ونأمل بتمتين الأواصر المهمة للغاية بين إيران وقطر، على مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والمصرفية والسياحية والسياسية والثقافية، أثناء مهمتكم الجديدة».

من جهته، أشار السفير القطري الجديد لدى طهران، محمد حمد سعد الفهيد الهاجري، عقب تسليمه أوراق اعتماده، إلى أهمية توطيد العلاقات مع إيران، مؤكداً على بذل بلاده المساعي للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين، في سياق الحفاظ على مصالح شعبيهما.

دلالات

يأتي تعيين قطر سفيراً جديداً بأعلى مرتبة دبلوماسية في إيران في هذا التوقيت، حيث يواجه نظام الدوحة اتهامات دولية بدعم الإرهاب، ورفض المطالب الـ 13 للرباعي العربي، التي كانت قد حددت في يونيو 2017، ليعمق الشرخ ويؤزم المقاطعة العربية، لاسيما وأن مطالب الرباعي شددت على ضرورة أن تعلن قطر رسمياً خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق البعثات الدبلوماسية الإيرانية في قطر، وطرد عناصر الحرس الثوري من قطر، وقطع أي تعاون عسكري مشترك مع إيران، ولن يُسمح إلا بالتبادل التجاري مع إيران، بشرط ألا يعرّض ذلك أمن دول مجلس التعاون للخطر، وقطع أي تعاون عسكري أو استخباراتي مع إيران"، لعودة العلاقات الدبلوماسية.

خطوة قطر الأخيرة، تشير إلى أن الدوحة تواصل بث رسائل تعكس جديتها في الانسلاخ من محيطها الخليجي والعربي، والارتماء في أحضان ملالي طهران، ما دفع المراقبين للتأكيد على أن سحب السفير في يناير عام 2016، كان مجرد مسرحية، جاءت في إطار الرياء والكذب المفضوح، الذي تمارسه الدوحة تجاه أشقائها في الخليج، وهو ما ظهر بقوة في علاقاتها مع إيران، التي تُعد مصدر تهديد للأمن القومى العربي.

علاقات مشبوهة

الخطوة العبثية لقطر، مؤشر أيضاً على تنامي العلاقات المشبوهة بين البلدين على مدار السنوات الماضية، منذ عهد حمد الوالد، الذي التقى المرشد الإيراني في 2010، ثم تميم، والتي وصلت إلى ذروتها السنوات الأخيرة، وتم توثيقها باتفاقيات أمنية مع الحرس الثوري في 2015، رغم تهديد الأخيرة للأمن القومى العربي في الخليج، ويرى مراقبون أن هذه القوات ستحكم الإمارة، بعد أن ينتهي النظام في الدوحة.

وفي 26 أغسطس 2017، استأنفت قطر العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وأعادت سفيرها "علي بن أحمد علي السليطي"، وذلك بعد 20 شهراً من سحبه في يناير 2016، إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بعد اعتداء متظاهرين إيرانيين على مبنى السفارة السعودية وقنصليتها في مدينة مشهد، وإحراق مبنى السفارة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي قطر تُعمّق الشرخ مع محيطها العربي



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon