زينة الميلاد وشجرته تضيء الدمار الرمادي في حمص
آخر تحديث GMT20:16:42
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

زينة الميلاد وشجرته تضيء الدمار الرمادي في حمص

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زينة الميلاد وشجرته تضيء الدمار الرمادي في حمص

الواجهات المدمرة في حمص
حمص ـ العرب اليوم

وحدها شجرة الميلاد تكسر بلونها الاخضر وزينتها الحمراء رتابة اللون الرمادي الطاغي على الواجهات المدمرة للابنية المحيطة بها في حي الحميدية في حمص، الذي يحتفل للمرة الاولى منذ ثلاث سنوات بعيد الميلاد، بعد عودة بعض سكانه اليه.

وعلى مقربة من الشجرة التي تتوسط ساحة الملجا في هذا الحي الذي تسكنه غالبية مسيحية، اقيمت مغارة صنعت من ركام المنازل التي دمرتها الحرب الشرسة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، تتوسطها تماثيل لرموز مغارة الميلاد.

وامتدت زينة الميلاد في الحي الواقع في حمص القديمة لتشمل ابواب المنازل وشرفاتها، حيث قام بعض سكان هذه المنازل بتعليق الاشرطة البيضاء المضاءة عليها، بينما قام اخرون بطلي الجدران بالوان زاهية، ورسموا عليها الزهور.

وقالت رلى الصوفي العائدة الى حيها مؤخرا لوكالة فرانس برس "عندما دخلنا الحارة، كان السواد يعم المكان. نحاول اليوم ان نجعله مفعا بالالوان".

واضافت هذه الشابة التي تعمل في تصوير حفلات الزفاف "لقد حولنا بمناسبة عيد الميلاد الانقاض الموجودة الى فرح وفن وجمال يدخل البهجة الى قلوب الاطفال، وصنعنا منها المغارة".

ويحمل كل مبنى في حي الحميدية، احد قطاعات حمص القديمة، آثار الحرب من ثقوب رصاصات الى فجوات كبيرة نجمت عن قذائف كانت تسقط كل يوم تقريبا على مدى نحو عامين.

وعاد الاف السوريين في مطلع ايار/ مايو لتفقد منازلهم التي وجدوها مدمرة في حمص القديمة بعد ان دخلها الجيش السوري للمرة الاولى منذ اكثر من سنتين وخروج اخر مقاتلي المعارضة بموجب اتفاق غير مسبوق بين الطرفين.

وشهدت حمص، ثالث كبرى مدن سورية وعاصمة الحركة الاحتجاجية فيها، حركة نزوح كبيرة شملت نحو ثلثي سكانها منذ بدء النزاع الدامي في منتصف آذار/مارس 2011.

ويقول مروان نجار (50 عام) الذي يعمل مدرسا وهو يجلس مرتاحا على اريكة في منزله بعدما اعاد تاهيله "لقد خرجنا من الحي في شباط 2012 مع اغلب السكان وعدنا اليه، ان فرحتنا بالعودة للاحتفال لا توصف".

واعتبر مروان وهو ينظر الى صورة التقطها قبل نشوب النزاع مع افراد عائلته المؤلفة من 23 شخصا واعاد تعليقها بعد ان كان قد اخذها معه لدى خروجه من المنزل ان "الاعياد المجيدة فرصة لنحاول اعادة الزمان الى الوراء رغم الاضرار والماسي".

وفي مكتبة "مريم" التي اعادت فتح ابوابها مؤخرا في الحميدية، وقفت تغريد نعناع (50 عاما) تنتقي بحماسة فائقة زينة الميلاد.

وقالت وهي تبتسم "لقد هجرنا لثلاث سنوات ولم نحتفل خلالها بعيد الميلاد. كنا مصممين على الا نحتفل قبل ان نعود الى حارتنا ومنزلنا" مضيفة "عيد الميلاد هذا العام يكتسب فرحة كبيرة. لقد زينا الشوارع وابواب البيوت والشرفات، حتى وهي مدمرة لنغير من شكلها".

وتؤكد ربة البيت التي تركت منزلها لدى اندلاع اعمال العنف في الحي وغادرته الى حي العدوية قبل ان تعود اليه قبل اشهر وتقوم برتميمه ان "اصرارنا على الاحتفال هو للتاكيد على اننا عدنا الى حياتنا السابقة والى الحي الذي خلقنا وترعرعنا وتزوجنا وزوجنا اولادنا فيه".

وخصصت مكتبة "مريم" لمناسبة عيد الميلاد زاوية خاصة بزينة الميلاد، من اجراس وكرات وشرائط ملونة وضعت على الرفوف الى جانب الالعاب والقرطاسية. كما علقت على باب المكتبة لوحة ورقية حمراء رسمت عليها اجراس وورود باللون الذهبي تعلوها صورة لملاك وعبارة "السلام على الارض" بالانكليزية.

وفي مطعم "البستان" الشهير في الحي، تجري اعمال الصيانة والتزيين على قدم وساق لاعادة افتتاحه في ليلة الميلاد.

ويقول احد العاملين فيه ويدعى حسام خزام "سنكون اول مطعم يعاد افتتاحه في الحي".

ويتابع "الحجوزات لقضاء حفلة العيد اكتملت، وقد نضطر لاستيعاب اعداد اكثر. كان الناس يقضون العيد خارج الحي مضطرين، والان جاءت الفرصة وعادت الحياة".

وفي ساحة كنيسة ام الزنار الشهيرة التي تجري حولها اعمال ترميم، زرع كشاف الكنيسة شجرة عيد الميلاد وزينوها باشرطة حمراء وعلقوا عليها قبعة لبابا نويل.

وقال وكيل الكنيسة فرج طراد ان "الكشاف زرعوا الشجرة الى جانب شجرة سرو عمرها 150 سنة وطولها 28 مترا قام المسلحون بقطعها".

واعتبر سامر (40 عاما) الذي كان يعمل محاسبا في احدى الشركات الخاصة واصبح عاطلا عن العمل ان "اعادة زراعة الشجرة في الكنيسة يدل على ان جذورنا متاصلة بالارض، ومهما حدث فلن يتمكن احد من اقتلاعها "لقد خلقنا هنا وربينا هنا وها قد عدنا".

ويضيف سامر الذي وجد منزله مدمرا وبقيم حاليا في منزل احد اصدقائه "كانت دعوتنا في الميلاد الماضي تتعلق بالعودة الى حينا، والان ندعو لعودة سوريا لما كانت عليه".

المصدر: أ ف ب




 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زينة الميلاد وشجرته تضيء الدمار الرمادي في حمص زينة الميلاد وشجرته تضيء الدمار الرمادي في حمص



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon