العثور على جثة شاب مقطوع الرأس في جرمانا والقبض على صديقه القاتل
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

العثور على جثة شاب مقطوع الرأس في جرمانا والقبض على صديقه القاتل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العثور على جثة شاب مقطوع الرأس في جرمانا والقبض على صديقه القاتل

العثور على جثة شاب مقطوع الرأس
دمشق - العرب اليوم

تناقلت شبكات الأخبار والمواقع الإخبارية، خبر العثور على رأس شاب مجهول الهوية، في العشرينات من العمر، مرمي في حاوية في أول الشارع العام في مدينة جرمانا .

وبدأت القصة العثور على الرأس، بعد قيام أحد الأطفال بالعبث بإحدى الحاويات، في محيط مطعم النوافير، حيث وجد رأسًا بشريًا، وضع في كيس وعليه بعض الأوراق، فقام بالإسراع لدى أحد أصحاب المحلات المجاورة وأخبره عما وجده.

وبداية ظن صاحب المحل، أن الرأس مجرد لعبة بلاستيكية، وحاول إقناع الطفل بذلك، إلا ان الطفل أصرّ على صاحب المحل ان يأتي معه ليراه، مؤكدا أن الرأس حقيقي وأن الدماء تسيل منه، فذهب صاحب المحل ليتأكد بنفسه من الأمر، حيث سارع بإخبار الجهات الأمنية القريبة من المكان، في حاجز مدخل المدينة، ليتم استدعاء قوى الأمن الداخلي، في مركز ناحية جرمانا، التي بدأت التحقيق على الفور لمعرفة ملابسات هذه الجريمة الغامضة.

الرأس في جرمانا ومن المفترض أن تكون الجثة كذلك، كانت هذه الفرضية الأساسية، لبداية التحقيق ولبدء حملة البحث عن باقي الجثة التي من المتوقع أنها قد رميت في مكان ما في المدينة، قد يكون في إحدى الحاويات كما الرأس أو في إحدى البساتين المجاورة، أو الاثنين معاً، وهنا كان لا بد من حملة متشعبة ومكثفة، للبحث عن الجثة في تلك الأماكن، مهما تطلب ذلك من جهد، وهو ما تولته على الفور دوريات عناصر مركز ناحية جرمانا.

وكان حي القريات (منطقة الكورنيش العريض) أحد الأماكن التي شملتها حملة البحث، كونها متصلة بامتداد من البساتين، ومن ثم بعدة كتل وتجمعات سكنية – اطراف منطقة كشكول ومنطقة الدير – مع مكان العثور على الرأس. وهنا كان لجهود البحث الكثيف، ثمار ونتائج سريعة تمثلت بالعثور على آثار كبيرة لدم على أدراج أحد الأبنية في المنطقة المذكورة (شارع القريات العريض) ليتمّ متابعة البحث داخل البناء للتحري عن الأمر، ومعرفة سبب ومصدر الدماء. فتمّ العثور على المزيد من الدماء وعلى آثار لها كانت تقود الى الطوابق العليا، من المبى المذكور، لتنتهي إلى إحدى مداخل الشقق اير المكسية، حيث  تمت مداهمة الشقة وتم العثور في داخلها على المدعو (عبد اللطيف. ب)، بينما كان يقوم بمحاولة تنظيف الشقة، من آثار الدماء المنتشرة داخلها.

"كان الحمام أشبه بدكان جزار".. هكذا وصف عناصر الدورية منزل المجرم، آثار الدماء تملأ المكان، رشقات حمراء على الحيطان خرجت من جسد الضحية، لدى ذبحها وتقطيعها، ودماء منتشرة في المحيط وعلى الجدران وبقع مختلفة الاحجام، كأنه مسلخ، لكنه بشري هذه المرة.

فألقى عناصر الدورية القبض على المشتبه به، وتم عرض صورة الرأس عليه ليعترف أنه يعرف صاحبه ويقول أن اسمه (خ.ع) وأنه كان عنده قبل ساعات.

واعترف المجرم فور وصوله الى مركز ناحية جرمانا، أنه من قام بذبح المغدور، وأنه اتخذ قرار قتله بهذه الطريقة بعد أن ضاق ذرعا بابتزازه له وزيارته في منزله بشكل متكرر، رغما عنه، والمكوث لديه، والحصول على الطعام والشراب، مهددا إياه بأشد العقاب في حال عدم خدمته وتنفيذ طلباته.

بحسب اعترافات القاتل، يوم تنفيذ الجريمة كان كالتالي "زار المغدور (خ.ن) منزل القاتل (عبد اللطيف) وبدأ كالعادة بابتزاره طالبًا منه تحضير وشرب المتة ليلبي (عبد اللطيف) طلبه وليطلب اليه المغادرة، وهنا رفض المغدور قائلاً له (مارح فل لاتغدا) وتطور الأمر لملاسنة بين الاثنين. هنا قرر عبد اللطيف تنفيذ جريمته وطلب من ابنه الصغير مغادرة المنزل، بعد أن أعطاه مبلغا من المال ليشتري ما يريد، طالبا منه عدم العودة وأن يذهب لزيارة منزل خاله.

ولدى مغادرة الطفل للمنزل عاد (عبد اللطيف) وانقض على المغدور وطعنه بالرأس من الخلف عدة طعنات، ليقوم بعد ذلك بجرّه الى الحمام وتقطيع كامل الجثة الى قطع عدة – اليدين والجذع والارجل كل على حدة – وليعترف بانه قام برمي باقي الجثة بحاويتين، الأولى في منطقة كشكول، والثانية في منطقة القريات، حيث قام عناصر الدورية بإحضار باقي الجثة من مكان رميها، ليكون القاتل في قبضة العدالة بعد أقل من أربع ساعات من تنفيذ جريمته.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على جثة شاب مقطوع الرأس في جرمانا والقبض على صديقه القاتل العثور على جثة شاب مقطوع الرأس في جرمانا والقبض على صديقه القاتل



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon