خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب
أخر الأخبار

خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة

خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة

 السعودية اليوم -

خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة

بقلم ـ حنان الشفاع

 لقيت قافلة "الرياضة للجميع" التي جابت العديد من المدن و الجماعات المغربية، استحسان سكان كل المناطق التي حطّت الرحال بها، وخاصة النائية التي تعيش العزلة و بحاجة إلى تظاهرات رياضية ، فنية و ثقافية تكسر جدران صمتها، وتبرز امكانيات مواهبها. وبما أن رسالة البطل رياضية، فهو انجح شخص يخدم الرياضة المغربية، يساهم في تطويرها، و يساعدها على العودة لسابق تألقها، لأنه قدوة للشباب بصدقه ، تضحيته و حبه للوطن.

وقافلة بدوان إن كانت تحمل صبغة الرياضة وهدفها الأول ترسيخ ممارستها ،مساعدة الراغبين في احترافها، لكنها ( القافلة) في عمق عمقها اجتماعية انسانية، حققت المطلوب ، بعدما وصلت برسالتها الهادفة إلى قلوب ساكنة المناطق المعزولة و فكت عنهم سلاسل العزلة، و منحت الموهوب منهم مفتاح الإصرار و العزيمة. وأن تنخرط أسماء بارزة من طينة رشيد لبصير، علي الزين، عادل الكوش، حسن الحسيني و يوسف بابا ، أبطال الزمن الجميل لألعاب القوى و الرياضة المغربية ،في قافلة الإنسانية و يتقاسمون الفرحة ومتعة الرياضة مع جيل الغد، الذي رغم أنه لم يشهد عصرهم، فإنه يعرفهم و يحفظ انجازاتهم، التي منحتهم شهرة سبقتهم لأبعد نقطة في مغربنا الحبيب المتقارب، فإن ذلك يبين الدور الكبير الذي يلعبه الرياضي في التنقيب عن المواهب، إقناعها بالممارسة، و إيجاد الخلف الذي يليق بتاريخ المغرب في أم الألعاب، ويزكي ما قلناه سابقا و سنقوله مستقبلا ، لا إقلاع حقيقيًا لرياضتنا وأصحاب التخصص في منفى اختياري ، بسبب عشوائية تسيير بعض الجامعات، التي تسابقت لبناء الملاعب و توفير البنيات التحية المطلوبة، لكنها لم تنقب عن المواهب و تجهز البديل، الذي لن يوجد و يتأطر إلا على يد رياضي سابق مر بمراحل عدة، و ضحى بأشياء كثيرة كي يمنح المغرب ميدالية أو ميداليات.

وهذا يبين الدور الطلائعي و الحاسم الذي يلعبه جانب تأهيل الموارد البشرية في “صناعة الرياضة”، كمعادلة لن تقوم بدونها للرياضة قائمة. و قد كانت “قافلة بيدوان” فرصة لأطفال مغربنا الكبير خاصة من يقاومون قساوة العيش و لا يتوفرون على ابسط الشروط لممارسة الرياضة، للإلتقاء بأبطال كبار، و مشاهدتهم عن قرب ، بثوبهم الرياضي و بعفويتهم، وليس ببذل رسمية وربطات العنق، وغير متسلحين بشعارات سياسية، من اجل الإقناع، فأبطالنا الذين نفتخر بهم قدموا خدمات متنوعة ( حمل الامتعة، تثبيت اللافتات) في محطات القافلة بأقاليمنا الجنوبية ، وأن يری الطفل بطلا عالميا يشتغل بيده ليخدمه و يسعده فإن هذا يرسخ عنده قيما جميلة نحن بحاجة إليها لبناء الغد.

معنى هذا أن الرياضي لا يحمل شعارات تنتهي بانتهاء صلاحية الزمان و المكان، الرياضي يحمل غيرة علی رياضة الوطن و مستعد لخدمتها ، الرياضي رغم أنه لا يوجد في الواجهة، لأنه خارج مضماره لا يتسابق على مركز القرار و كرسي الرئاسة، بل يفعل ما يعجز عنه السياسي، و هي حقيقة أدركتها ساكنة المناطق المعزولة وتجاوبت معها في حملة رياضية دون سابق تخطيط أو إشعار لها. الرياضة المغربية في حاجة إلى خبرة أبطالها، ونتمنى أن نستخلص الدروس من إخفاقاتنا السابقة، وأن يتسابق الجميع في كل المجالات مع ترك الرياضة لا صحابها … و لهم يهتف الرياضي بأعلى صوت : "خذوا كل المناصب و اتركوا لنا الرياضة"

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة خذوا المناصب واتركوا لنا الرياضة



GMT 11:16 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

الحسن الثاني والرياضة

GMT 20:13 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

​نحنُ وعُقدة "قابيل".. أو نحن في بداية الجريمة!

GMT 12:41 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

كرة القلم.. النتيجة الطبيعية

GMT 13:09 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

رجاء الفضائح

GMT 22:09 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

اللجنة الأولمبية.. جثة تتحرك !!

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon