أحمد في ورطة
فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي
أخر الأخبار

أحمد في ورطة؟

أحمد في ورطة؟

 السعودية اليوم -

أحمد في ورطة

بقلم - بدر الدين الإدريسي

لا خلاف على أن تنفيذية الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اتخذت القرار الصعب بسحب تنظيم كأس إفريقيا لكرة القدم من الكامرون، خضوعا لما قضت به التقارير التقنية والميدانية وحتى الأمنية، المنجزة من قبل مكتب دراسات دولي، عمل بمطلق الإستقلالية والحيادية على معاينة تقدم أشغال بناء الملاعب والمرافق المصاحبة بالكامرون، وانتهى إلى أن الكامرون يستحيل عليها التقيد بالكامل، بما ينص عليه دفتر التحملات لتنظيم مونديال قاري يعرف لأول مرة مشاركة 24 منتخبا.

ولو أن المكتب التنفيذي للكاف فعل شيئا آخر، غير سحب التنظيم من الكامرون، لثبوت عدم تطابقه مع دفتر التحملات المحين، لكان قد كسر الإلتزامات المتوافق عليها من قبل الجمعية العمومية، والتي انبثقت عن مناظرة كرة القدم الإفريقية التي استضافتها مدينة الصخيرات شهر يوليوز من العام الماضي، الإلتزام بنقل عدد المنتخبات المشاركة في الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم إلى 24 منتخبا، اعتبارا من نسخة 2019، والإلتزام بكل التعديلات التي أدخلت على دفتر التحملات المرتبط بتنظيم «الكان»، بهدف تجاوز الإختلالات والتشوهات التنظيمية التي صاحبت النسختين الأخيرتين، نسخة 2015 بغينيا الإستوائية ونسخة 2017 بالغابون.

إلا أن ما يتداعى اليوم من قلق وتوجس في المشهد الكروي الإفريقي، والكونفدرالية التي حددت يوم الجمعة 14 دجنبر الحالي كموعد أخير لتقديم الدول الراغبة في استضافة نسخة 2019 طلبات ترشيحها، لم تكشف عن أي مترشح، ما يجعلنا جميعا نطرح سؤالا بخصوص أجرأة القرارات الثورية التي توافقت عليها عائلة كرة القدم الإفريقية في مناظرتها بالصخيرات، أما كان ممكنا أن تمهل الكونفدرالية نفسها بعض الوقت، قبل أن تنقل عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 16 إلى 24 منتخبا؟

ومع قرارها الذي اعتبر تاريخيا وجريئا، هل تصورت «الكاف» مقدار الصعوبة التي ستجدها في إسناد تنظيم مسابقة قارية من 24 منتخبا، وتتطلب وجود ستة ملاعب على الأقل بسعة لا تقل من 40 ألف متفرج، في ظل ما يحكم كثير من دول القارة من ضعف على مستوى الملاعب الرياضية وكل المرافق المصاحبة لها؟

ومن السؤالين الإستفهاميين، نخلص إلى السؤال الثالث الذي هو صورة مخيفة من الوضع الحالي:

ماذا ستفعل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إذا ما انقضت المهلة الزمنية الموضوعة، من دون أن يكون هناك مترشح لاستضافة الكأس صيف العام القادم بدلا من الكامرون؟

الأمر أبعد ما يكون بلي الدراع، وأبعد ما يكون بعملية تكسير العظم، إنه بكل بساطة، حالة مربكة قد لا تكون «الكاف» قد توقعتها، وقد أوهمنا أنفسنا جميعا، بأن المغرب سيتصدى لتنظيم هذه الكأس بمجرد أن تسحب من الكامرون، تماما كما كان الحال العام الماضي مع النسخة الخامسة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، والتي سحبت من كينيا وتصدى المغرب لتنظيمها، تنزيلا للقيم التي أسس عليها المغرب، استراتيجية العمق الإفريقي وسياسة جنوب جنوب.

والذين توقعوا أن يسارع المغرب في اليوم الموالي لسحب تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2019 من الكامرون، إلى طلب تنظيم الدورة ليواصل لعب دور المنقذ من الضياع، بل منهم من روج لضلوع المغرب في قرار سحب تنظيم كان 2019 من بلاد الأسود غير المروضة، يقفون اليوم مستغربين أن يكون المغرب قد تأخر كثيرا في وضع ترشيحه، ولا أظنهم استحضروا حكمة المغرب في تدبير علاقاته بأشقائه الأفارقة، فلا شيء على الإطلاق يمكن أن ينال من تباث المغرب على المبادئ التي يقيم عليها مشروعه القاري الجديد، وفي مقدمة هذه المبادئ، أن لا ينتزع المغرب الحقوق من الآخرين وأن لا يراه الأفارقة في صورة المهيمن والمحتكر.

نتمنى نحن، ويتمنى كل الأفارقة لو ينظم المغرب النسخة الصيفية الجديدة لكأس إفريقيا للأمم، يقينا منا ومنهم أن المغرب ببنياته التحتية وبمرافقه المتقدمة وأيضا بالخبرة المتراكمة لديه في تنظيم المسابقات ذات الإستقطاب العالي، إلا أنه لن يكون مفاجئا لنا نحن المغاربة تحديدا، إذا لم يوضع فعليا على طاولة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أي طلب من المغرب لتنظيم المستبقة بدلا من الكامرون قبل انتهاء المهلة الزمنية، لأن ذلك سيكون من صميم التقاليد ومن وحي الثبات على المبادئ، وأولها أن المغرب لا يمكن أن يتأخر للحظة لمساعدة قارته، ولكن من دون أن يقدمه ذلك بصورة البلد المهيمن والمحتكر والسالب لحقوق الآخرين. 

عن صحيفة المنتخب المغربية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد في ورطة أحمد في ورطة



GMT 11:04 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

" أبيض أسود

GMT 11:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:47 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 12:00 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon