وقاحة مرفوضة
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

وقاحة مرفوضة

وقاحة مرفوضة

 السعودية اليوم -

وقاحة مرفوضة

بقلم : محمد فؤاد

قناة مصرية أستحيي ذكرها ومن خلال البلاطو الرياضي، الذي كان من مواده الخاصة فوز الأهلي بأرض فريق الإنتاج الحربي، بهدفي وليد أزاروا، ولكنها من خلال تحليلها استعرضت عضلاتها على اللهجة المغربية، وسخرت منها عنوة من خلال تصريح الدولي وليد أزارو في تعليقه، على الفوز وعلى هدفيه والإنتقادات اللاذعة التي لحقته منذ إلتحاقه بالنادي الأهلي العريق، واعتبرت لهجته غير مفهومة واحتاج معها لمترجم مصري أيضا إعتبر داخل البلاطو مستهزئا من خلال قهقهاته أثناء الرد على منشط البلاطو العديم الإحترام للغات ولهجات الشعوب، ولو أردتم الإستماع إلى هذه القناة، إبحثوا عنها بسرعة في اليوتوب لتتأكدوا من ذلك عبر رابط «محللون مصريون يسخرون من اللهجة المغربية: احنا بنفهموش». والغريب في الأمر أن حتى الناخب المصري حسن شحاته أظهر قهقهة غير محترمة للهجة المغربية واكتفى بالقول أنه كان بالفعل في المغرب ولم يقل أنه يفهم أولا يفهم الدارجة المغربية التي هي من صلب اللغة العربية وتفوق بكثير اللهجة المصرية المحمولة بكلمات غير مفهومة مطلقا وأكثرها عند الصعايدة ومع ذلك نحن كمغاربة نحترم منطوق أي دولة ولا نسيئ لأي كان على واجهات التلفزيون أو الجرائد أو الإذاعات، ولم نقل أبدا أننا لا نفهم اللغة المصرية أو لهجتها الخاصة التي تغير منطوق الحروف أصلا. وظهر عيب هذه القناة في ملفها الرياضي مستهجنة وساخرة من اللهجة المغربية دون أن تدرك أن معانيها ومنطوقها ومضمونها من اللغة العربية ولا أحتاج لأرسل لهؤلاء المحللين الضعفاء زندا من الكلام القاسي حتى ولو تطاولوا بالألغاز كونهم يحتاجون لمترجم فعلي لما قاله وليد أزارو بالمغربية. وتلك هي قمة السخرية لصحفيين يفهمون اللهجات العربية الأخرى ولكنهم بعيدون عن المغرب ويحتاجون فقط لمترجم غير موجود لإيصال المعنى الحقيقي لتصريحات وليد أزارو. طبعا ما إستفزهم هو وليد أزارو عندما غير عربيته بالمصرية إلى عربية الدارجة المغربية ليقعوا في المحظور لأنهم لم يدركوا أن المغاربة إستشاطوا غضبا عندما شاهدوا وليد يتكلم بالمصرية ونسي أنه مغربي وأثناءها عندما توصل أزاروا بمعلومة الغضب المغربي، غير الواقع وعاد إلى صوابه وكلامه العادي، وهو ما لم يتقبله هؤلاء المستهترون في القناة. وأبدا وحتى يعرف الإخوة المصريون أننا نكن لهم الإحترام الكبير، لن نقبل بهذا الهراء البيزنطي ولم نكن أبدا مع كل المصريين سواء داخل المغرب أو في مصر بهذا الشكل من الإحتقار. وإن لم يفهم محللو هذه القناة كلام المغاربة ولهجتهم، عليهم أن ينسجموا مع المغاربة بمصر أو في بقاع العالم أو في المغرب حتى يفهموا لهجتنا ويفهموا هذا القاموس إن كان صعبا في منظورهم أو يتلقوا دروسا خصوصية في أبجديات الدارجة المغربية مثلما هو حال دارجة مصر وليس عربية مصر باللغة الفصحى المثالية  في بقاع العالم العربي. وحتى يفهم هؤلاء المحللون المسخرة أن المغرب أرض الحضارات وكل اللغات ومفتوح على العولمة، وإذا لم تكونوا منفتحين على العولمة داخل قناتكم فتلك مشكلتكم وتلك هي أميتكم وليس كل من يتكلم اللغة العربية أو اللهجة هو مثقف، والمثقف والعالم منفتح على كل اللغات، والمغربي يتحدث بكل اللغات يا رعاة التحليل الهش، «إحنا بنفهم مصري صح « وترجمتها» حنا كا نفهمو اللهجة المصرية «ومع ذلك نحترم كل زملائنا في الإعلام المصري كافة ونقدر ذاك الإحترام والعفوية والتلقائية التي عنونها اللسان المصري حول تأهل المغرب إلى المونديال.

.. وعندما عرجت على القنوات الجزائرية المرئية سقط في المحظور منشط قناة لا أريد تسميتها عندما أرغم محللا على الإجابة على سؤال خص تأهل المغرب وقال أن التحكيم والكاف ساهما معا في هذا الإنجاز، وعندما أجابه المحلل شطب على هذا المعنى وقال بالحرف أن المغرب تأهل « بدراعوا «ولم يقف على التحكيم ولا على الكاف لأنه سجل هدفين وقاتل وكانت الرقعة هي الحكم، ومع ذلك عاد المنشط ليقول له أن هناك إشاعات تؤكد ذلك قبل أن يرد عليه نفس المحلل بنفس الطرح أن المغاربة كانوا رجال، ما يعني أن إعلام الجزائر حتى في منطوق الرياضة متحكم فيه من قبل العسكر. أما قناة أخرى فقد أفاضت الحديث عن تأهل المغرب وكأنه نسخة طبق الأصل من تأهل الجزائر عام 2014 على مستوى التشكيل القاعدي للمنتخب كونه تأهل كاملا بلاعبي المهجر، ما يعني في منظورهم أن المغرب إستفاد من تجربة الجزائر في هذا الجانب وفي كثير من الأمور المتعلقة بالمنتخبات والبنيات التحتية. وهذه الإدعاءات تعتبر قمة للسخرية كون المغرب متفوق على الجزائر حتى في المعترك الرياضي من خلال بنياته التحتية الكبيرة وهياكله التنظيمية داخل الجامعة بالترسانة القانونية وغيرها من الملفات الكبرى التي تؤهله لن يحظى بتنظيم كأس العالم قبل أن يكون الفريق الوطني مبنيا على وطنية رجاله في المهجر وليس بمنطوق الجزائريين اللاعبي المزدوجي الجنسية. ومن هنا أقول لهؤلاء المنشطين الخارجين عن السياق أن الجواب الكبير عند بن الشيخة وأيت جودي، والفاهم يفهم ولن ننساق إلى تفاهتكم العمياء. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقاحة مرفوضة وقاحة مرفوضة



GMT 11:19 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بنعطية للنيسان

GMT 09:34 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

من قتل أحلام الوداد؟

GMT 10:02 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

قلوب السباع

GMT 10:08 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

بوفال وآخرون

GMT 09:20 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

"الكاو" للخونة..

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon