شرط واحد لا غير
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

شرط واحد لا غير..

شرط واحد لا غير..

 السعودية اليوم -

شرط واحد لا غير

بقلم: الحسين الحياني

هنالك وضع مرفوض في المغرب من طرف جميع الناس ومن الملك ومن كافة الوزراء والزعماء والسعداء والتعساء، وغير مقبول أيضا، حتى من المنطق والتاريخ والتطور والواقعية، ويتعلق بكرة القدم.. وهو أن تفوز " زامبيا " بكأس أمم أفريقيا، في هذا الزمن، ولا يفوز بها المغرب منذ 41 سنة.. من يقدم لنا إجابة شافية..؟ ولا واحد على ما يظهر لي يغامر بالرد الشافي..

وأنا في هذه الحلقة سأحاول ـ من باب الاقتراح التضامني ـ أن أقدم ما يمكن أن يساعد كرتنا لتحتل القيادة الفعلية للكرة في أفريقيا..

لما تستب لمنتخب كافة الشروط ليكون فريقا سائدا في محيطه، ولا يفعلن ما ذا يعني ذلك..؟

البقية في مكان آخر.

يعني أنه يعاني من خصاص:

المنتخب المغربي يتوفر على كامل الضمانات ليكون الأول في أفريقيا:

• هيكلة تقنية تنافس أ شهر التعهدات في دول أروبا.

• لاعبون من مستويات قادرة على مواجهة كامل المنافسات.

• مدرب من عيار كفء.

• إمكانيات حاضرة لكل المتطلبات.

• جماهثر بعشرات الآلاف تسانده من غير شح أو تردد.. الخ

• منتخب له كل هذا ولا يحقق العلامة المرسومة له، لا شك أنه يعاني خللا منزويا في مكان كيانه .. فما هو ..؟؟

قبل الرد، أروي لكم حكاية لها علاقة بمقترحاتي، رغم أنها حكاية دامية للشعور:

سنة 1974، صرح الكومندان المهدي بلمجدوب في مدينة فاس ـ بصفته كاتبا عاما لجامعة كرة القدم، وناخبا وطنيا بالجامعة، لميكريفون الإذاعة الذي كنت أحمله بما يلي: "..لا يعقل أبدا أن يأتي للمنتخب لا عب يخاف على رجليه، أو يجري 5 كيلومترات في 90 دقيقة. وأضاف: احْنا كنا كنقتلو روحْ على 5000 فرنك.." . وكانت النتيجة المرة لهذا التصريح، أن عوقب بلمجدوب عقابا قاسيا من طرف الجينيرال مولاي حفيظ العلوي..سأذكر تفاصيله في مناسبة قادمة..

ما هو الشرط دون سواه، للسفر إلى روسيا والفوز بكاس أمم افريقيا..؟

• لازم علينا لزاما قويا، تعويد عقلية اللاعبين المغاربة على التعايش مع الفوز دون سواه. لذا أقول لكل مسؤول أو صاحب قرار: أنه يسهل وضع أي شخص على جهاز رياضي، أو الإتيان بأغلى مدرب في الدنيا لمنتخب الكرة، أو تشتري نتيجة دولية بكلفة باهظة، أو تغري لاعبي المنتخب بمئات الملايين من الدراهم، لكنها جميعها تدابير مؤقتة تنتهي حياتها بانتهاء الهدف.. لكنه صعب أن تكوّن لاعبي منتخب من أصحاب الفنيات العالية تتوفر فيهم عقلية الفوز، أي يعتادون على الفوز في محيطهم الجهوي أو التصنيفي مهما كانت الأحوال.

ولتحقيق هذا المطلب الصلب، لا بد لنا ـ وهنا أخاطب السيد فوزي لقجع وجهاز المنتخب ـ العمل بكل الوسائل لأن نستدرج لاعبينا لتقمص هذه العقلية داخل المنتخب، لأن مبادئ تلك العقلية وصلتهم قواعدها وهم في فرقهم، ولكن وجودَهم في فرق صغيرة، لا يسمح لهم بفرض العقلية التي نتحدث عنها. بينما نرى أن التحقاهم بالمنتخب الوطني، هو فرصتهم الوحيدة لفرض قرارات الفوز في دون سواه منداخل العقل والإرادة، لأنهم يلعبون بجانب أفراد يماثلونهم ولهم نفس الرغبة. كلهم متعطشون لعقلية الفوز في فريق كبير هو المنتخب، ويقابلون مستويات أعلى من مستويات فرقهم وهي المنتخبات الأفريقية، ويتنافسون على أهداف عالمية لا تتيحها لهم نيس أو تورينو أو لاس بالماس أو ستوك سيتي. وأول خطوة للوصول إلى مرمى التعود على الفوز، هو التخلي عن خطبة موسى بن نصير:

مباراة حياة أو موت

الراية أمامكم والنشيد الوطني وراءكم.

الجميع موافق على مكافأتكم بما تستحقون من غير حساب.

جلالة الملك يرضي عليكم ويشجعكم.

راه الخصم خايف منكم.

وهذه العبارات دميعها تعني الخوف من المنافس.

بدل ذلك، ينبغي إقناعهم ـ بالموس ـ بقيمة عقلية الفوز، عقلية المغامرة بكل شيء بهدف الفوز.. حين أقدم لهم شريطا عن عقلية الفوز بكل المعدات لدى الآخرين " فيديرير أو هاميلتون أو بيتير ساغان أو بيرتي فوكس أو فلويد مايذر.

وأوضح لهم أن عقلية الفوز وحدها تقرب للألقاب العظيمة، وليس الاكتفاء بثروة مهما كانت ثقيلة... الألقاب في الريال وبرشلونة و باييرن والمنتخب الجيرماني، جاءت عن طريق لاعبين يتوفرون على عقلية الفوز، وهنا أستحضر أن الريال فازت بلقبين متواتريرن، لعصبة الأبطال من غير أن تكون هي الأقوى.. لسبب وحيد، هو أن عقلية الفوز في دار الريال أقوى منها في باقي أندية أروبا.

وأضيف لهم أن عقلية الفوز هي التي ترفع اللاعب من مستوى إلى مستوى أكبر، ومن سومة إلى سومة.

الآن باري سان جيرمان صرفت ما قيمته قوت دولة، ولن تربح عصبة الأبطال ما لم تقدر على تربية لاعبيها على عقلية الفوز.

قبل الوداع أدلي بشهادة تاريخية في الموضوع: ثلاثة لاعبين مغاربة عرفتهم في حياتي كانو ينفردون بعقلية الفوز: بوجمعة الكاك ـ م إدريس الماص ـ وع الله باخا الجيش..

حظ وتوفيق لمنتخبنا في باقي رحلته نحو الكريملين.           

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرط واحد لا غير شرط واحد لا غير



GMT 20:36 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ميركاتو البطولة.. متى ينتهي الابتذال؟

GMT 17:28 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

اقبلوا اعتذارنا

GMT 22:09 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

اللجنة الأولمبية.. جثة تتحرك !!

GMT 20:52 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"خاصها نغيزة"..

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon