قالت وزارة الأمن الداخلي الخميس، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أنهت قاعدة ستمنع الطلاب الدوليين من البقاء في الولايات المتحدة لأكثر من أربع سنوات ما لم يحصلوا على موافقة الحكومة الفيدرالية، معلنة عن إلغاء مثل تلك الممارسة المتبعة منذ فترة طويلة.
وتشمل القاعدة، التي ستدخل حيز التنفيذ في سبتمبر المقبل، أيضًا قيودًا على متى وكيف يمكن للطلاب تغيير تخصصهم أو برنامجهم الأكاديمي.
يشار إلى أن القواعد الحالية كانت تمنح الطلاب مرونة أكبر للغاية. وكان يتم قبولهم بشكل عام في الولايات المتحدة للمدة التي يستغرقها إكمال البرنامج الأكاديمي الخاص بهم، والعديد من هذه البرامج أطول من أربع سنوات بطبيعتها.
وعارضت قيادات التعليم العالي تلك القاعدة، بحجة أن التغيير سيخلق عبئًا إداريًا على المدارس والجامعات والحكومة الفيدرالية.
وفي بيان له، وصف وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين القاعدة بأنها تضيّق الخناق على ثغرة كان الطلاب الدوليون يستغلونها من خلال تمديد دراستهم.
وقال مولين: "من خلال فرض حدود واضحة ومحدودة على هذه التأشيرات، تستعيد الولايات المتحدة قدرتها على فحص ومراقبة الأفراد داخل حدودنا بشكل صحيح.
وأضاف،:" تضمن هذه القاعدة النهائية أن يظل الطلاب الأجانب مركزين على هدفهم الأساسي، ألا وهو إكمال دراستهم والعودة إلى ديارهم".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد أن إيران تقدم تنازلات كبيرة خلال المفاوضات الجارية
ترمب يجدّد التمسك بصرف أموال إيران المجمدة على المنتجات الأميركية حصراً وطهران تنفي
أعلنت جوجل إطلاق برنامج تدريبى مجاني في الهند لتعليم أساسيات أبحاث الذكاء الاصطناعي، ضمن فعاليات جوجل آي/أو كونكت الهند 2026، في خطوة تستهدف تأهيل الطلاب والمطورين لبناء وتطوير نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، وهي التقنية التي تعتمد عليها روبوتات الدردشة الذكية مثل جيميني.
برنامج تدريبي شامل لدعم المطورين والطلاب مجاناً
ويتضمن برنامج أساسيات أبحاث الذكاء الاصطناعي، الذي أعدته وحدة جوجل ديب مايند، محتوى تدريبيًا يمتد إلى 56 ساعة، ويغطي كيفية بناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتخصيصها وتحسين أدائها.
ويتاح البرنامج مجانًا عبر منصة جوجل سكيلز، مع منح المتدربين الذين يجتازونه شارات مهارية وشهادات معتمدة من جوجل كلاود، وأوضحت الشركة أنها تعتزم توسيع نطاق البرنامج من خلال شراكات مع منظمة ناسكوم، والمعهد الهندي للعلوم في بنجالورو، وشبكة إيه في بي إن، بهدف زيادة عدد المستفيدين من التدريب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي إطار توسعها في خدمات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، أعلنت جوجل إتاحة نموذج جيميني 3.5 فلاش عبر منصة جيميني إنتربرايز للشركات الناشئة والمؤسسات الهندية، مع معالجة البيانات داخل الهند، بما يساعد الجهات العاملة في القطاعات الحكومية والقطاعات الخاضعة للتنظيم على الالتزام بمتطلبات توطين البيانات والامتثال التنظيمي من خلال منصة جوجل ديستربيوتد كلاود.
أدوات مبتكرة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية الأنظمة
كما كشفت الشركة عن طرح مساعد الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيك جيميني V3 لعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات في الهند، من بينها شركة فليبكارت، إلى جانب إطلاق أداة مفتوحة المصدر تحمل اسم كابسيم، والتي تهدف إلى عزل وكلاء الذكاء الاصطناعي عن بعضهم، بحيث لا يؤدي اختراق أحدهم إلى التأثير على بقية النظام.
وأعلنت جوجل أيضًا تعاونها مع المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي والمعهد الهندي للتكنولوجيا في مدراس لإجراء أبحاث متخصصة في سلامة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير معايير جديدة لتعزيز أمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعمليات الدفع الرقمية.
وفي قطاع التعليم، أطلقت جوجل ديب مايند مساعدًا جديدًا يعتمد على جيميني يحمل اسم إيه تي إل ساتهي لمساعدة المعلمين في مختبرات أتال تينكرينج لابس على إعداد الدروس والأنشطة العملية داخل الفصول الدراسية، ومن المقرر أن يبدأ المشروع في 100 مدرسة قبل التوسع تدريجيًا ليشمل 10 آلاف مدرسة.
وفي المجال الصحي، أشارت الشركة إلى أن باحثين في المعهد الهندي للعلوم الطبية يستخدمون نماذج ميد جيمّا لتطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن مرض الجذام وإدارة بعض مشكلات الصحة الإنجابية.
وأوضحت الشركة أن دراسة مستقلة أظهرت أن منظومة جوجل بلاي ونظام أندرويد أسهما بنحو 5.3 تريليون روبية هندية في الاقتصاد الرقمي الهندي وقطاع مطوري التطبيقات خلال عام 2025، بزيادة بلغت 28% مقارنة بالعام السابق.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
النجمة اللبنانية البريطانية رزان جمّال تحقق إنجازاً جديداً في عالم الأطفال بالتعاون مع رائد الأعمال مالك فتّى، بفوز شركتهما Storyland الناشئة، بجائزة ESA-HEC لريادة الأعمال 2026، عن تطبيقها المبتكر الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج قصص مخصصة للأطفال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية توليد صوت يحاكي أصوات أفراد من عائلة الطفل، ما يضفي طابعًا شخصيًا على تجربة السرد.
ويمتد استخدام التطبيق إلى جانب المنازل ليشمل المدارس ودور الحضانة، في محاولة لدمج أدوات السرد الرقمي ضمن بيئات التعلم المبكر.
وتم الإعلان عن فوز Storyland بعدما اختارتها لجنة التحكيم من بين 12 شركة ناشئة وصلت إلى المرحلة النهائية في النسخة السابعة من المسابقة، التي أطلقتها مؤسسة ESA-HEC في الربيع الماضي. وتُنظم الجائزة بالتعاون بين L'Orient-Le Jour وSmart ESA، بالشراكة مع السفارة الفرنسية، وFrench Tech Beirut، وHEC Paris Alumni Lebanon، وAir France، وLight FM.
ومن المقرر أن تواصل Storyland رحلة نموها بانضمامها إلى حاضنة HEC Paris في Station F، أكبر مجمع للشركات الناشئة في العالم، ضمن برنامج احتضان يمتد لستة أشهر يهدف إلى تسريع تطوير التطبيق، وتعزيز التوسع في قطاع الشركات (B2B)، وجذب الاستثمارات لدعم المرحلة المقبلة من النمو.
يُذكر أن هذا ليس أول إسهام في عالم الأطفال لـ رزان جمّال، فلديها تجربة ناجحة في تأليف قصص الأطفال، حيث نًشر لها مؤخراً كتاب بعنوان "لولو وبلو" باللغتين العربية والإنجليزية. بالإضافة إلى مواقفها الإنسانية الملفتة في دعم الأطفال، أحدثها زيارتها لإحدى المدارس التي تستقبل العائلات والأطفال النازحين من جنوب لبنان والبقاع بالتعاون مع جمعية إمبرايس، في مبادرة هدفت إلى دعم الأطفال ورسم البسمة على وجوههم.
كما اختارها مركز سرطان الأطفال بلبنان كسفيرة له لعام 2023 / 2024، وذلك بعد ما تركته من صدى كبير عند الجمهور العربي بأدائها الصادق والمؤثر كأم لطفل مريض بالسرطان في مسلسل الثمن، وكذلك نتيجة لدعمها الدائم لمرضى السرطان من الأطفال.
أما على الصعيد الفني، فتعد أحدث أعمال رزان فيلم أسد للمخرج المصري العالمي محمد دياب، الذي انطلق مؤخراً في دور العرض السينمائية محققاً نجاحاً جماهيرياً ونقدياً، وتشارك رزان في بطولته مع النجم محمد رمضان. سبقه مشاركتها مع مجموعة من نجوم هوليوود في الجزء الثاني من مسلسل The Sandman الذي عرض مؤخراً على نتفلكس، وتمثل فيه رزان التواجد العربي الوحيد في عالم دي سي/فيرتيجو كوميكس.
أعلنت حكومة الصين خطتها الرسمية لدمج الذكاء الاصطناعي في كافة المستويات الدراسية وفق تقرير وكالة بلومبيرغ الأمريكية الاثنين.
وتدعو الخطة إلى تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي طوال المراحل التعليمية لكافة الطلاب، فضلا عن تعزيز قدرات حل المشكلات وتحديدها.
وتهدف الخطة في النهاية إلى جعل الذكاء الاصطناعي قدرة أساسية لكل طالب صيني، وهو ما يعكس توجهات الصين لتربية المواهب الرفيعة في مجالات التكنولوجيا المتنوعة.
ووفقا للوكالة فإن صانعي القرار الصينيين يحاولون تحقيق التوازن بين مكاسب الإنتاجية الناتجة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة واستقرار التوظيف في ظل سوق عمل هش يشهد ارتفاعا لمعدلات بطالة الشباب.
وكانت المحاكم الصينية قضت في وقت سابق من هذا العام بأن الشركات لا تستطيع إقالة الموظفين لاستبدالهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات، وفق تقرير منفصل من مجلة فورتشن (Fortune) الأمريكية.
وفي سياق متصل، كشف تقرير من موقع تشاينا دايلي (China Daily) الإخباري الصيني أن الذكاء الاصطناعي بات أداة تعليمية روتينية في الصين خاصة مع تضاؤل الفارق في المهارات الرقمية بين الريف الصيني والمدن.
واستند التقرير إلى تقييم عينة واسعة شملت 530 ألف معلم في 19 منطقة على مستوى المقاطعات الصينية.
وجاءت استخدامات الذكاء الاصطناعي من قبل المعلمين متفاوتة للغاية، إذ يراه 85% من المعلمين يساعد في توسيع الموارد التعليمية، بينما يرى 81% أنه يوفر وقت إعداد الدروس، وفق التقرير.
ويرصد تقرير لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اتساع تبني المدارس الصينية أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم لمساعدة الطلاب بمختلف المراحل وفي مختلف جوانب العملية التعليمية بما فيها مراقبة مضمار الألعاب الرياضية.
ويشير تقرير شينخوا إلى طالبة في الصف السادس تدعى مو زيكينغ تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في حل مسائل الرياضيات الصعبة بدلا من انتظار رد المعلمة عليها.
ولكن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس الصينية لم يقتصر على روبوتات الدردشة لمساعدة الطلاب فقط، إذ وجدت المدرسة الابتدائية الثانية بشارع لياوشين في حي دادونغ بمدينة شنيانغ استخداما مبتكرا لتقنيات الرؤية الحاسوبية المعززة بالذكاء الاصطناعي في متابعة الطلاب على مضمار ألعاب القوى.
وتعتمد المدرسة بشكل مباشر على أجهزة مراقبة متطورة لرصد معدل ضربات القلب وكثافة التمارين وتقديم تنبيهات السلامة للطلاب أثناء حصص التربية البدنية.
كما تلزم مدينة بكين جميع طلاب المراحل الابتدائية والثانوية بتلقي 8 ساعات دراسية على الأقل من تعليم الذكاء الاصطناعي في كل عام دراسي، في حين تختبر بعض المدارس تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإعداد الدروس وتقييم التعلم والتعليم المخصص.
ورغم التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، فإن البروفيسور في جامعة بكين الطبيعية يو شينغشوان يحذر من تولي الذكاء الاصطناعي المهام المصممة لتطوير قدرات التفكير لدى الأطفال، مشددا على أن الاعتماد على هذه التقنية قد يتسبب فيما وصفه بخلل إدراكي خلال مرحلة حرجة من التطور الفكري للأطفال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سبيس إكس تستشهد بتقرير من منظمة مقرها الرياض في نشرة اكتتابها
سام ألتمان يدعو لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي لتجنب مخاطر كارثية
]]>
وفي سياق متصل، دعت عصفور أولياء الأمور إلى الانتباه لعدد من العلامات التحذيرية التي تشير إلى وجود إدمان رقمي لدى الطفل، أبرزها: الانعزال الاجتماعي داخل الغرفة لفترات طويلة، تراجع المستوى الدراسي، تغيرات سلوكية مفاجئة تتجه نحو العدوانية، والانشغال المستمر بمحتوى مواقع التواصل الاجتماعي وما يتضمنه من مظاهر عنف أو مقارنات ضارة.
وكشفت عن تخصيص عيادات متخصصة لعلاج الإدمان الإلكتروني داخل مستشفيات أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان في مصر، بهدف تقديم برامج علاجية وسلوكية متكاملة للأطفال والمراهقين والبالغين.
من جانبه، قال المستشار نبيل غبريال، الخبير الجنائي، إن الأجهزة المعنية تتابع المحتوى الإلكتروني غير القانوني والمنصات المختلفة، إلا أن المساءلة الجنائية للمنصات تتطلب إثبات علاقة سببية مباشرة وواضحة بين المحتوى والجريمة.
ودعا غبريال إلى ضرورة تحديث بعض نصوص قانون العقوبات لتواكب التطورات الرقمية، خاصة في ما يتعلق بالمسؤولية الناتجة عن سلوك الأحداث، مشددًا على أهمية تعزيز دور الأسرة في الرقابة والتربية، وعدم الاعتماد على التكنولوجيا كبديل تربوي، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على المجتمع.
قد يهمك أيضًا:
]]>
خلصت دراسة إلى أن صفع الأطفال كشكل من أشكال العقاب قد يؤدي إلى تراجع تحصيلهم الدراسي، أو يدفعهم إلى سلوكيات أكثر خطورة خلال فترة المراهقة.
ودرس باحثون من جامعة كوليدج لندن أثر العقاب الجسدي على 19 ألف طفل وُلدوا في المملكة المتحدة بين عامي 2000 و2002، وذلك في أعمار ثلاث وخمس وسبع سنوات.
ولاحظ الباحثون أن الصفع "لا يحقق أي فائدة على الإطلاق"، ودعوا إلى حظره في إنجلترا وأيرلندا الشمالية، أسوةً باسكتلندا وويلز.
وقالت وزارة التعليم في إنجلترا إن الحكومة لا تعتزم تعديل القانون المتعلق بصفع الأطفال، لكنها أكدت أن سلامة الأطفال ورفاههم تمثل أولوية حكومية.
وقالت الباحثة الرئيسية، الأستاذة المشاركة أنيا هايلمان، إن البحث خلص إلى أن الصفع "لا يساعد الأطفال"، مضيفة أن "كل الآثار التي رصدها الباحثون كانت تميل إلى نتائج ضارة".
وفي إطار الدراسة التي شملت 19 ألف طفل، راجع الفريق بيانات 7,559 طالباً في إنجلترا خاضوا امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي (GCSE)، وقارنوها بقاعدة بيانات التلاميذ الوطنية لمعرفة نتائجهم في الامتحانات.
ولاحظت الدراسة أن الأطفال الذين تعرّضوا للصفع ارتفعت لديهم احتمالات عدم الحصول على خمس درجات نجاح (A*-C) في هذه الامتحانات، بما في ذلك الإنجليزية والرياضيات، بمقدار 5.7 نقاط مئوية.
ووجدت الدراسة أيضاً أن المراهقين في سن الرابعة عشرة الذين تعرّضوا لعقاب جسدي في طفولتهم المبكرة كانوا أكثر عرضة بنسبة 33 في المئة للانخراط في سلوكيات خطرة، من بينها التنمّر.
وقالت هايلمان: "آمل أن يتوقف الصفع في المملكة المتحدة، بحيث يحظى الأطفال بالحماية نفسها من الاعتداء الجسدي التي يحظى بها البالغون".
واعتمدت الدراسة على الرصد والملاحظة، إذ جمع الباحثون بياناتهم من استبيانات استكملتها أسر أطفال تعرّضوا للعقاب الجسدي.
غير أن تحليل الباحثين لا يثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الصفع والنتائج التي توصّلت إليها الدراسة، إذ قد تكون عوامل أخرى أثّرت في حياة الأطفال خلال الفترة التي شملها البحث.
وقالت البروفيسورة إيلي لي، الباحثة في شؤون الأسرة والتربية في جامعة كنت، إنه رغم أن نتائج دراسة جامعة كوليدج لندن تبدو "معقولة"، فإن هناك "تسرعاً في محاولة العثور على حلول سحرية وأسباب واحدة، في حين أن معظم ما يحدث في سياق نمو الطفل يكون متعدد العوامل نسبياً".
وأضافت لي، وهي أيضاً من حملة "كونوا عقلانيين" في إنجلترا "Be Reasonable England"، التي تؤيد استخدام الصفع، أنه "سيكون أمراً رائعاً لو أمكننا فقط أن نكون لطفاء مع الأطفال ونفترض أنهم سيكونون لطفاء في المقابل".
وقالت: "لكن الواقع هو أنه حتى يفهم الأطفال قواعد المجتمع، ويتعلموا كيف يتصرفون بطريقة أخلاقية وجيدة، لا بد من وجود حدود، ولا بد من دعم هذه الحدود".
وأصبحت اسكتلندا أول جزء من المملكة المتحدة يحظر العقاب الجسدي لمن هم دون سن السادسة عشرة، بعدما دخل حظر صفع الآباء لأطفالهم حيّز التنفيذ عام 2020. وتبعتها ويلز عام 2022، لكن الصفع لا يزال قانونياً في أيرلندا الشمالية وإنجلترا.
ويرى البعض أن الحظر من شأنه أن يوفر للأطفال والشباب حماية قانونية من الاعتداء، فيما يقول آخرون إنه قد يجرّم الآباء والأمهات.
وقالت إيمي وودز، صاحبة مركز "بيبي كولدج" في سالفورد، إنها ترغب في رؤية حظر مماثل في إنجلترا، مضيفة أنها "لم تكن تصدق أنه غير موجود بالفعل".
وأضافت: "يحتاج الأطفال إلى الدفء، وإلى علاقات قائمة على الاستجابة لاحتياجاتهم، وإلى اللعب كي يزدهروا، وبالتأكيد لا يحتاجون إلى العنف في سن مبكرة".
وقالت سارة التي ترتاد مجموعة اللعب مع ابنها جوشوا البالغ عشرة أشهر، إنها فوجئت أيضاً بأن الصفع لا يزال قانونياً.
وأضافت: "لا أعتقد أنه مثال جيد يُقدَّم للأطفال. فإذا فعلوا شيئاً خاطئاً، مثل ضرب شخص ما، ثم قمنا بصفعهم، فهذا لا يعزز فعلاً الرسالة بأن هذا السلوك غير مقبول".
ووجدت دراسة جامعة كوليدج لندن أيضاً أنه عند المتابعة في عام 2021، تبين أن واحداً من بين كل خمسة أطفال في سن العاشرة تعرّض لشكل من أشكال العقاب الجسدي، وأن الأمهات ذوات المستويات التعليمية الأعلى كنّ أقل ميلاً إلى استخدام العقاب الجسدي.
وقالت نعومي لونغ، وزيرة العدل في حكومة أيرلندا الشمالية، إنها "تؤيد بالكامل إلغاء الدفاع القانوني القائم على العقاب المعقول"، وهو ما من شأنه أن يؤدي عملياً إلى حظر صفع الأطفال في أيرلندا الشمالية.
وكانت هذه المقترحات قد أُسقطت من مشروع قانون يُناقَش في جمعية أيرلندا الشمالية في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت لونغ إن "إلغاء هذا الدفاع القانوني لا يهدف إلى تجريم الآباء والأمهات، بل إلى حماية الأطفال من الإساءة الجسدية، ودعمهم بطرق إيجابية للتعامل مع السلوك"، مضيفة أنها ستواصل حملتها من أجل تعديل القانون.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
لم يعد انهيار لبنان يُقاس فقط بسعر صرف الليرة، أو بانهيار المصارف، أو بعجز المؤسسات العامة. فهناك انهيار أخطر يحدث بصمت، ويتسلل يوميًا إلى عمق المجتمع اللبناني: انهيار قيمة التعليم كمسار لبناء الحياة داخل الوطن. وما يجعل هذا الانهيار أكثر خطورة، أنه لا يهدد الاقتصاد وحده، بل يهدد الفكرة نفسها التي تقوم عليها أي دولة حديثة: أن العلم والعمل قادران على صناعة مستقبل كريم للمواطن داخل بلده.
في الدول الطبيعية، تشكل الشهادة الرسمية عقدًا غير مكتوب بين الإنسان والدولـة. يدرس الطالب لسنوات طويلة، على أساس أن الجهد سيقوده إلى فرصة عادلة، واستقرار اجتماعي، ودور فعلي في دورة الإنتاج الوطني. أما في لبنان، فقد بدأت هذه العلاقة تتفكك تدريجيًا، إلى أن تحولت الشهادة لدى آلاف الشباب من “باب عبور نحو المستقبل” إلى “وثيقة عبور نحو الهجرة”.
هذه ليست مبالغة أدبية، بل واقع تؤكده الأرقام. فبحسب البنك الدولي، ارتفعت معدلات الفقر في لبنان إلى نحو 44% من السكان بعد الانهيار الاقتصادي، فيما يعيش اللبنانيون واحدة من أعنف الأزمات الاقتصادية.
عالميًا منذ منتصف القرن التاسع عشر. وفي موازاة ذلك، تشير بيانات “الباروميتر العربي” إلى أن أكثر من 58% من الشباب اللبناني بين 18 و29 عامًا يفكرون بالهجرة أو يسعون إليها فعليًا، وتزداد هذه النسبة بين المتعلمين وخريجي الجامعات. وهنا تكمن المفارقة الأكثر مأساوية: كلما ارتفع مستوى التعليم، ارتفعت الرغبة في مغادرة البلاد.
لقد نجح لبنان تاريخيًا في إنتاج العقول، لكنه فشل في بناء دولة قادرة على الاحتفاظ بها. فالمشكلة لم تعد مرتبطة بجودة التعليم فقط، بل بانفصال التعليم عن أي رؤية اقتصادية أو تشريعية وطنية. فالدول الحديثة تبني سياساتها التربوية على أساس احتياجات الاقتصاد المستقبلي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الجديدة. أما في لبنان، فما زالت المناهج التعليمية بمعظمها أسيرة أنظمة تقليدية تقوم على الحفظ والتلقين، في وقت تغيّر فيه العالم جذريًا.
والأخطر أن التشريعات نفسها لم تعد تواكب العصر. فرغم أهمية قانون تنظيم التعليم العالي الخاص رقم 285/2014 في ضبط القطاع الجامعي، إلا أن لبنان لا يزال يفتقد حتى اليوم إلى إطار وطني متكامل يربط التعليم بسوق العمل الرقمي، أو ينظم المهارات المستقبلية، أو يواكب التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي. ففي الوقت الذي بدأت فيه دول عديدة بإقرار تشريعات خاصة بالحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي والتعليم التكنولوجي، ما زال لبنان يناقش أبسط مقومات البنية الرقمية داخل المدارس الرسمية.
هذا الانفصال بين التعليم والدولة أنتج أزمة أخطر من الأزمة المالية نفسها: أزمة فقدان المعنى. فالطالب اللبناني اليوم لا يسأل فقط: “هل سأنجح؟”، بل يسأل: “ما قيمة هذا النجاح أصلًا إذا كان مستقبلي خارج البلاد؟”. وعندما يصل مجتمع كامل إلى هذه المرحلة، تصبح الأزمة أزمة هوية وطنية لا أزمة قطاع تربوي فقط.
التعليم الرسمي الذي كان لعقود يشكل آخر مساحة للعدالة الاجتماعية، بدأ يفقد قدرته على حماية الفئات المتوسطة والفقيرة. تقارير اليونيسف تشير إلى أن طفلًا من كل ثلاثة أطفال في لبنان أصبح خارج المدرسة أو خارج التعلّم الفعلي نتيجة الأزمات المتراكمة، فيما تأثر أكثر من مليون ونصف طفل بالاضطرابات التعليمية والانهيار الاقتصادي. ومع انهيار رواتب المعلمين وتراجع الاستقرار داخل القطاع التربوي، أصبحت المدرسة الرسمية نفسها تكافح للبقاء، لا لتطوير الأجيال.
وهنا تظهر خطورة ما يحدث فعلًا. لأن انهيار التعليم لا يعني فقط تراجع مستوى المعرفة، بل يعني انهيار قدرة الدولة على إنتاج مواطن قادر على التفكير، والإبداع، والمشاركة الاقتصادية، والانتماء الوطني. فالدول لا تُبنى بالمباني والطرق فقط، بل تُبنى حين يشعر الإنسان أن مستقبله يمكن أن يتحقق داخل وطنه لا خارجه.
لبنان اليوم لا يحتاج إلى إصلاحات تجميلية أو حلول ترقيعية. يحتاج إلى إعادة بناء فلسفة التعليم بالكامل ضمن مشروع وطني جديد، يبدأ من تحديث التشريعات التربوية، وربط الجامعات بحاجات الاقتصاد، وإعادة هيكلة التعليم المهني والتقني، ودمج الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية في المناهج، وصولًا إلى بناء استراتيجية وطنية للكفاءات والابتكار والبحث العلمي. كما يحتاج إلى حماية المعلم، لأن أي دولة تهين معلميها، تهدم مستقبلها بيديها.
إن أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس فقط الانهيار الاقتصادي، بل انهيار إيمان الشباب بأن هذا الوطن قادر على احتضان أحلامهم. وعندما تتحول الشهادة الرسمية من رمز للأمل إلى جواز سفر للهجرة، فهذا يعني أن العلاقة بين المواطن والدولة بدأت تنهار من جذورها.
الدول التي تحمي التعليم تبني الحضارة. أما الدول التي تترك التعليم يسقط بصمت… فتخسر مستقبلها قبل أن تدرك ذلك.
]]>
أجرت جامعة الملك سعود في العاصمة الرياض تحديثات جديدة بشأن عمليات التسجيل والقبول في التخصصات المتاحة، وذلك في برامج مرحلة البكالوريوس للعام الدراسي المقبل 2026 /2027.
ويتضح وفقاً للموقع الإلكتروني للجامعة حضور مجموعة تخصصات في المسارات الإنسانية والعلمية، على غرار اللغة العربية والتاريخ وغيرها من الأقسام التي جرى الحديث في الفترة الماضية عن إلغاؤها.
وكانت الجامعة أوضحت سابقًا أن تحديث مسارات القبول يأتي في إطار المراجعة الدورية لسياسات القبول والبرامج الأكاديمية، مع مواصلة تطوير المسارات الأكاديمية وتعزيز دورها في تنمية المجتمع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تعاون بين جامعة الملك سعود وشركة دوائية لتعزيز المسؤولية المجتمعية
]]>
استحدثت الجزائر لجنة للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها ومواجهة انتشارها، تتمتع بصلاحية التدخل حتى في الوسط المدرسي والمساجد، ما فتح جدلاً حول الظاهرة والطرق الكفيلة بمعالجتها فعلياً.
وتشرف على الهيئة الجديدة وزارة الداخلية، وتهدف إلى وضع استراتيجية شاملة لمواجهة انتشار عصابات الأحياء، تشمل آليات الوقاية والتوعية والردع في المؤسسات التربوية، والفضاء الرقمي، ودور الشباب، والمساجد.
أما عن الإطار القانوني لعمل هذه اللجنة، فأوضح المحامي فريد صابري، أنها "تعمل بناءً على الأمر رقم 20-03 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها". وأضاف في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أن "تحديد جميع أطر عمل اللجنة القانوني، ينطلق من تعريفها، وهي مجموعة من شخصين أو أكثر تهدد أمن الأحياء، حيث تركز اللجنة على تنسيق الجهود بين القطاعات الأمنية، الوزارية، والإعلام وكذلك الحال بالنسبة للمجتمع المدني".
وفي ما يتعلق بالقانون الرادع لعصابات الأحياء في الجزائر، فهو يندرج في إطار (الأمر رقم 20-03 المؤرخ في 30 أوت 2020)، وهو إطار قانوني ردعي صارم يهدف لمكافحة انتشار مجموعات العنف في الأحياء".
هذا، وأوضح صابري أن "القانون يقر عقوبات مشددة على قادة العصابة، تتراوح بين السجن من 10 إلى 20 سنة وغرامة مالية كبيرة، في حين يعاقب أعضاء العصابة بالسجن من 5 إلى 10 سنوات، ويُشدد العقوبة إذا ارتكبت الجريمة بأسلحة بيضاء أو نارية".
عمل تكميلي
أما عن أسباب استحداث اللجنة، فقال المختص الاجتماعي والتربوي عمار بلحسن:" جاءت هذه الخطوة لتعزيز الأمن الاجتماعي ومواجهة تزايد ظاهرة عصابات الأحياء".
وأضاف المختص أن معطيات مختلف المصالح الأمنية تشير إلى ارتفاع ظاهرة عصابات الأحياء، حيث تم تفكيك 162 عصابة وتوقيف 861 شخصاً متورطاً في حصيلة (2025-2026)، مع تفكيك 1395 جمعية أشرار، وحجز 21 طناً من الكيف المعالج و13 مليون قرص مهلوس".
وشدد على أهمية "التحول من رد فعل الأمن إلى الاستباق الاجتماعي وإشراك المجتمع المدني".
إلى ذلك، دعا بلحسن إلى ضرورة "تعزيز دور تلك المرافق من مدارس ومساجد ودور الشباب وغيرها، حتى لا تتصادم الصلاحيات"
من المساكن الشعبية إلى الأحياء الجديدة
وعن هذا الإجراء، قال رئيس الجمعية الشبانية المحلية "الوفاء"، رزقي بن سماعيل: "نرى انتشارا لظاهرة العصابات بشكل أكبر في المدن والأحياء السكنية الجديدة". وأوضح أن تلك الظاهرة كانت ترصد أكثر سابقا في الأحياء الشعبية، بسبب المشاكل الاجتماعية والأوضاع السكنية المتردية، وغيرها، لكن اليوم نلاحظ أنها انتقلت حتى للأحياء الجديدة".
كما أشار المتحدث أيضا إلى خطورة "تسجيل الظاهرة في المؤسسات التربوية التي تكون عادة مرفقا يتلقى فيه الأطفال والمراهقون تعليما وتدريبا تربويا، وبالتالي فلها مهمة التوعية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزارة الداخلية الجزائرية تُعلن عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية
]]>
ألقت الشرطة في تركيا القبض على 162 شخصاً بتهمة نشر محتوى مثير للجدل عبر الإنترنت يتعلق بواقعتي إطلاق نار مروعتين في مدرستين هذا الأسبوع.
وقالت الشرطة إن الموقوفين "ثبت أنهم نشروا ما يفيد أنهم يشيدون بالجريمة والمجرمين ومارسوا أنشطة تؤثر سلبًا على النظام العام".
وكان 16 شخصاً على الأقل قد أُصيبوا في إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية في جنوب شرق تركيا الثلاثاء الماضي قبل أن يُقتل تسعة أشخاص في حادث إطلاق نار آخر داخل مدرسة في مدينة قهرمان مرعش الأربعاء الماضي.
وتجمع المئات قرب المسجد الرئيسي في المدينة للمشاركة في جنازات الضحايا الأطفال، والتي تُقام اليوم الخميس.
وتم التعرف على إحدى الضحايا، وهي الطفلة زينب البالغة من العمر عشر سنوات. وقال عمها محمود لبي بي سي إنها كانت فتاة ذكية وتحترم الآخرين، مضيفاً: "الآن أصبحت ملاكاً… لقد رحلت".
وقال أحد أقارب الضحايا خلال الجنازات إنه يريد توفير حماية أكبر في المدارس بعد الهجوم.
أما خالة ضحية أخرى تُدعى شورا، فأخبرت بي بي سي أنها علمت بمقتل ابنة شقيقتها البالغة من العمر عشر سنوات عندما سُمِع اسمها يُذاع في نشرات الأخبار.
وتفيد معلومات وصلت إليها بي بي سي بأن ثلاثة وزراء من الحكومة التركية من المتوقع أن يحضروا الجنازات.
وقال مسؤولون في تركيا إن حادث إطلاق النار في مدينة قهرمان مرعش أسفر عن مقتل ثمانية طلاب ومعلم واحد على الأقل، إضافة إلى إصابة 13 شخصاً آخرين، بينهم ستة مصابين في حالة حرجة.
كما قُتل منفذ الهجوم البالغ من العمر 14 سنة خلال الحادث الذي وقع في مدرسة آيسر تشاليك الإعدادية.
وأوضح مكتب المدعي العام المحلي في بيان صدر في هذا الشأن أن المشتبه به خطط للهجوم مسبقاً.
وجاء في البيان: "أثناء فحص المواد الرقمية، عُثر على وثيقة بتاريخ 11 أبريل/ نيسان 2026 على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمشتبه به تشير إلى نيته تنفيذ عملية كبيرة في المستقبل القريب".
وبحسب الشرطة، كان المشتبه به قد وضع صورة في ملفه على تطبيق واتساب تتضمن إشارة إلى إليوت رودغر، وهو شاب أمريكي يبلغ 22 سنة ارتكب جريمة قتل جماعي راح ضحيتها ستة أشخاص قبل أن ينهي حياته في ولاية كاليفورنيا عام 2014.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن منفذ الهجوم — الذي يُرجح أنه طالب — دخل فصلين دراسيين وكان بحوزته خمسة أسلحة وسبع مجلات أثناء الهجوم.
ووقع هجوم الثلاثاء الماضي أسفر عن إصابة 16 شخصاً في مدرسة أحمد كوينغو المهنية والتقنية الأناضولية في منطقة سيفريك.
وقال الحاكم المحلي حسن شيلداك إن منفذ الهجوم، وهو طالب سابق في أواخر سن المراهقة، أطلق النار بشكل عشوائي باستخدام بندقية صيد قبل أن يقتل نفسه بالسلاح ذاته.
وذكر وزير العدل أكين غورلك أنه السلطات اعتقلت 95 شخصاً بعد مخاوف حكومية بشأن السلوك الإلكتروني عقب الهجمات.
ووُجهت للموقوفين اتهامات بنشر مقاطع مصورة مرتبطة بالهجوم رغم حظر البث، ومشاركة محتوى قد يثير الخوف، وإشادة بالجريمة وتشجيع على ارتكابها، إضافة إلى نشر معلومات مضللة.
وأضاف غورلك أنه تم فرض قيود على 1104 حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما احتجز 67 شخصاً آخرين للاشتباه في نشرهم مواد عن احتمالات تنفيذ هجمات في مدارس أخرى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روحاني يؤكد أن يجب على الحكومة التركية احترام جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها حول سوريا
الحكومة التركية تحظر تصدير البصل والبطاطس لتفادي "غضبة شعبية"
]]>
كشف مسؤولون في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الجمعة، عن وجود شبهات جدية حول تورط العشرات من العاملين في المدارس الابتدائية الحكومية بقضايا اعتداء جنسي على الأطفال.
وقال إيمانويل جريجوار، عمدة باريس الجديد، إنه منذ مطلع العام الحالي وحده، تم إيقاف 78 موظفاً في القطاع المدرسي عن العمل، بينهم 31 يشتبه بتورطهم في اعتداءات جنسية.
وأضاف أنه في عام 2025، تم إيقاف 30 من العاملين في مجال تقديم الرعاية، بينهم 16 على خلفية شبهات مماثلة.
وكشف جريجوار عن خطة عمل بقيمة 20 مليون يورو ( 23 مليون دولار)، تشمل الإبلاغ الفوري والشفاف عن أي حالة اشتباه، إلى جانب إشراك أولياء الأمور ودعمهم، وإدخال تحسينات على البنية التنظيمية.
وسادت حالة من القلق بين الأهالي والمسؤولين في باريس، في غضون الأشهر الماضية، بعد تقارير تحدثت عن أعمال عنف واعتداءات جنسية في مراكز الرعاية ما بعد انتهاء المواعيد الرسمية للمدارس، وبدا أن التحقيقات فيها لم تكن تتسم بالشمول الكافي.
ونال ملف الاعتداءات الجنسية اهتماما محوريا في حملة الانتخابات المحلية بالعاصمة.
وقال جريجوار: "لا بد من إعادة النظر في كل شيء من الصفر، والهدف هو أنه لن يكون هناك أي تسامح في هذا الأمر أبدا".
ومن المقرر أن تتولى لجنة تحقيق مستقلة فحص قضايا الاعتداءات الجنسية.
وكان فيما مضى بمقدور العاملين في مجال تقديم الرعاية الانتقال ببساطة إلى مدرسة أخرى في منطقة أخرى بالمدينة، ولكن تم إغلاق هذه الثغرة الآن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بريطانيا تقوم بإغلاق جميع المدارس الإبتدائية في لندن
المدارس الابتدائية في بريطانيا تستعد لفتح أبوابها أمام الطلاب الاثنين
]]>
صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة.
وستكون جامعة الرياض للفنون مؤسسةً تعليميةً مستقلةً تتمتع بالشخصية الاعتبارية، والاستقلال المالي والإداري، وستعمل على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في عددٍ من مجالات الثقافة والفنون، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم الفني والثقافي، ويسهم في تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الثقافية والإبداعية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030».
كما تضمَّن الأمر الملكي تفويض وزير الثقافة بممارسة اختصاصات مجلس أمناء الجامعة إلى حين تشكيله وفقاً لنظامها الأساسي، وذلك بما يكفل استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة لبدء أعمال الجامعة وتمكينها من أداء مهامها الأكاديمية والتعليمية.
ويُنتظَر أن تسهم الجامعة في بناء منظومةٍ تعليمية متقدمة قائمة على الشراكات الأكاديمية مع عددٍ من المؤسسات التعليمية الدولية المرموقة؛ بما يعزِّز تبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير البرامج التعليمية، ويدعم مكانة المملكة بوصفها مركزاً ثقافياً وإبداعياً في المنطقة.
ويأتي تأسيس جامعة الرياض للفنون امتداداً لما توليه القيادة من عنايةٍ واهتمامٍ بتطوير القطاع الثقافي، وتعزيز منظومة التعليم المتخصص في مجالات الثقافة والفنون، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية في التخصصات الإبداعية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في دعم الحِراك الثقافي، وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الملك سلمان يأمر باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية
]]>
أعلنت بريطانيا أمس الثلاثاء وقف منح تأشيرات الدراسة لمواطني أربع دول وتأشيرات العمل للأفغان، مستخدمة ما أسمته «مكابح الطوارئ» للحد من ارتفاع طلبات اللجوء ممن يدخلون البلاد عبر الطرق القانونية.
ولا تزال الهجرة واحدة من أكثر القضايا حساسية سياسيا في بريطانيا، وتسعى حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى إظهار أنها تشدد النظام مع تزايد نسبة التأييد لحزب الإصلاح الشعبوي في استطلاعات الرأي.
وقالت وزارة الداخلية، التي من المقرر أن تمنع تأشيرات الدراسة لمواطني أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، إن طلبات اللجوء المقدمة من طلاب هذه البلدان قفزت بأكثر من خمسة أمثال بين عامي 2021 و2025.
وأضافت أن طلبات اللجوء من الأفغان الحاصلين على تأشيرات عمل تفوق الآن عدد التأشيرات الصادرة.
وقالت وزيرة الداخلية شابانا محمود في بيان «ستواصل بريطانيا توفير الملاذ للفارين من الحروب والاضطهاد، لكن يجب ألا يُساء استخدام نظام التأشيرات في البلاد".
وتابعت «لهذا السبب أتخذ قرارا لم يحدث من قبل برفض منح تأشيرات لحاملي تلك الجنسيات الذين يسعون إلى استغلال كرمنا».
ارتفاع طلبات اللجوء 3 أمثال منذ 2021
قالت الحكومة إن طلبات اللجوء المقدمة بعد الدخول بتأشيرات قانونية زادت أكثر من ثلاثة أمثال منذ عام 2021 وشكلت 39 في المائة من 100 ألف شخص تقدموا بطلبات العام الماضي.
وأضافت أن ما يقرب من 16 ألف مواطن من الدول الأربع المذكورة يتلقون حاليا الدعم على نفقة الدولة، منهم أكثر من ستة آلاف يقيمون في فنادق، مما يزيد الضغط على تكلفة إقامة طالبي اللجوء، التي تقدر بأربعة مليارات جنيه إسترليني (5.34 مليار دولار) سنويا.
وأوضحت الحكومة أن التغييرات ستدخل حيز التنفيذ في 26 مارس (آذار)، مضيفة أنها تعتزم إنشاء «طرق آمنة وقانونية» جديدة محددة السقف بمجرد استقرار نظام اللجوء.
منحت بريطانيا حق اللجوء لأكثر من 37 ألف أفغاني من خلال برامج إعادة التوطين منذ عام 2021 وأصدرت حوالي 190 ألف تأشيرة لظروف إنسانية العام الماضي.
وقالت إنها حصلت على تعاون أنغولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بشأن إعادة طالبي اللجوء، بعد أن حذرت في نوفمبر (تشرين الثاني) من أن مواطني الدول الثلاث قد يفقدون حقهم في الحصول على تأشيرات الدخول إلى بريطانيا.
وكان ستارمر قد قال سابقا إن قواعد اللجوء في بريطانيا أكثر تساهلا مقارنة بدول أوروبية أخرى، وتعد «عامل جذب» للساعين لدخول البلاد.
وأعلنت الحكومة في نوفمبر (تشرين الثاني) عن خطط لجعل وضع اللاجئ مؤقتا وتسريع ترحيل من يصلون إلى بريطانيا بشكل غير قانوني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إصلاحات لجوء جديدة في بريطانيا تُلزم اللاجئين بالانتظار 20 عامًا قبل الحصول على الإقامة الدائمة
نواب بريطانيون يطالبون كير ستارمر بإجلاء عاجل لأطفال قطاع غزة المرضى والجرحى إلى المملكة المتحدة
]]>
نظّم تعليم منطقة حائل في قصر القشلة التاريخي اليوم، فعاليات الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس، وذلك خلال الفترة من (20) إلى (22) فبراير، بمشاركة واسعة من المدارس ومنسوبي ومنسوبات التعليم، في إطار ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الاعتزاز بتاريخ الدولة السعودية.
وأوضح تعليم حائل أن الفعاليات تُقام يوميًا من الساعة (9:30) مساءً حتى (2:00) صباحًا، وتتضمن حزمة من البرامج والأنشطة المتنوعة، من أبرزها أركان المدارس، ومعرض الفن الوطني، والعروض المسرحية، والمسيرات الكشفية، ومعرض الأزياء السعودية، ومعرض الحرف اليدوية، ومعرض السيارات التراثية، إلى جانب الاستعراضات الوطنية، والألعاب الشعبية، وألعاب الأطفال، والرسم الحر المباشر، وفعالية "راوي التأسيس"، إضافة إلى عروض مخصصة للجمهور.
وبيّن أن هذه الفعاليات تأتي استحضارًا لذكرى يوم التأسيس، وإبرازًا للعمق التاريخي والإرث الحضاري، وما شهدته المملكة من نهضة تنموية شاملة في ظل قيادتها الرشيدة -حفظها الله-، مؤكدًا أن المناسبة تُمثل محطة وطنية مهمة لتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ معاني الانتماء والولاء في نفوس الأجيال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إجراء 6381 فحصاً للمتبرعين بالدم في منطقة حائل
وزير الشؤون البلدية يعتمد المجلس التأسيسي لشركة أمانة منطقة حائل
]]>
تشارك جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في "معرض الدفاع العالمي 2026" الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية؛ وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذا المحفل الدولي كخطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية السعودية في منظومة البحث والتطوير الوطنية، وتسلّط الجامعة الضوء على مخرجات أبحاثها التطبيقية وتقنياتها الناشئة في مجالات الدفاع والأمن، بما يسهم في رفع كفاءة الصناعات الوطنية وتقديم حلول مبتكرة وقابلة للتنفيذ لمواجهة التحديات الأمنية والتقنية.
ويستعرض جناح الجامعة المشارك مجموعةً من الابتكارات النوعية المطوّرة في الجامعة، تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والأنظمة المتقدمة للتحكم والمراقبة، إلى جانب تقنيات الرصد باستخدام الأنظمة الذكية؛ مما يعكس التزام الجامعة بتوظيف البحث العلمي لخدمة القطاعات الحيوية على المستوى الوطني؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية الوطنية، ودعم التحول نحو اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.
ويُنتظر أن تسهم المشاركة في تعزيز التكامل بين البحوث العلمية والصناعات الدفاعية، وفتح قنوات تعاون مع المؤسسات والشركات المحلية والعالمية، بما يدعم توطين المعرفة والتقنيات المتقدمة، ويشجع الباحثين والطلاب على الانخراط في مشروعات وطنية كبرى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جامعة الأمير سطام بالخرج تطلق التعليم الإلكتروني الثلاثاء
طلاب "كليات الأفلاج" يكرمون أساتذتهم في المدارس لمناسبة اليوم العالمي للمعلم
]]>
تشارك جامعة جازان في "معرض الدفاع العالمي 2026" الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية؛ وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.
وتأتي مشاركة الجامعة في إطار دورها الريادي في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز إسهام المؤسسات الأكاديمية في توطين الصناعات العسكرية، وتطوير البحث العلمي والابتكار في المجالات الهندسية والتقنية المرتبطة بقطاع الدفاع.
وتستعرض جامعة جازان خلال المعرض عددًا من مشاريعها البحثية ومبادراتها العلمية، إلى جانب برامجها الأكاديمية المتخصصة التي تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، قادرة على دعم منظومة الصناعات العسكرية والأمنية، وبناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الوطنية والدولية.
وتمثّل المشاركة فرصةً مهمةً لتعزيز التعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع، واستكشاف آفاق جديدة للبحث والتطوير ونقل التقنية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الدفاع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جامعة جازان تشارك في معرض عسل جازان لدعم قطاع النحل وتعزيز البحث العلمي
جامعة جازان تؤمن أكثر من 12 ألف مستلزم تعليمي وتطور 191 قاعة دراسية
]]>
رفع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الستار عن مبادرة "تعزيز استقرار التعليم" في جزيرة سقطرى، وذلك في إطار الجهود التنموية السعودية المقدمة دعمًا لقطاع التعليم في اليمن.
وأثمرت المبادرة في استئناف العملية التعليمية في جامعة سقطرى وإعادة فتح أبوابها، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي اليمنية.
وجاءت عودة العمل في جامعة سقطرى بعد تأمين كامل التكاليف التشغيلية التي شكّلت تحدياً أمام استمرار العملية التعليمية، حيث نجح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تذليل كافة التحديات، ضمن دعمه الشامل لقطاع التعليم في اليمن بمختلف مستوياته، إسهامًا في تحقيق تعليم شامل ومستدام.
وتحظى محافظة سقطرى بمشاريع تعليمية متعددة، منها: مشروع إنشاء وتجهيز المعهد الفني ومشروع إنشاء وتجهيز كلية التربية وعدد من المدارس النموذجية، بما يسهم في تعزيز فرص التعليم ويوفر بيئة تعليمية محفّزة في المحافظة.
ويدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قطاع التعليم بمختلف مستوياته، وقدم دعمه في 11 محافظة يمنية وهي: تعز، عدن، سقطرى، المهرة، مأرب، حضرموت، حجة، لحج، أبين، شبوة، الضالع، عبر تنفيذ نحو 60 مشروعًا ومبادرة تنموية مستدامة.
وتشمل المشاريع والمبادرات التعليمية دعم التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، والتي جاءت للمساهمة في تحقيق تأثير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات المحلية في اليمن، والمساهمة في تعزيز التنمية الشاملة وبناء مستقبل مُشرق وواعد في اليمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزارة التعليم العالي المصرية تطلق قناة على "يوتيوب" لمبادرة "ادرس في مصر"
الحكومة تحسم الجدل بشأن إلغاء الفصل الدراسي الثاني في الجامعات
]]>
أكد مجلس أمناء المنظمة العربية للتربية أن الإصلاحات التشريعية التي عرفها قطاع التعليم في المغرب، وعلى رأسها قانون التعليم المدرسي، تمثل خطوة أساسية نحو تحسين جودة التعليم وتعزيز الحكامة وربط المنظومة التعليمية بسوق الشغل. وأشار المجلس، في اجتماع أعضائه الذي عُقد الثلاثاء والأربعاء الماضيين في بيروت برئاسة جمال الحسامي، إلى وجود عدد من التحديات التي تعيق تنزيل هذه الإصلاحات، من بينها تراجع جاذبية مهنة التدريس، وصعوبات إدماج الخريجين، إضافة إلى الإشكالات المرتبطة بتطبيق النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التعليم.
وشدد المجلس على أن تحقيق أهداف الإصلاح يقتضي التنزيل السليم للقوانين المصادق عليها، وإنصاف الفئات المتضررة داخل القطاع، وتوفير التمويل الكافي، مع إشراك مختلف الفاعلين التربويين والنقابيين، بما يضمن مدرسة عمومية منصفة وذات جودة.
وفي سياق متصل، صادق مجلس الأمناء بالإجماع على الوضع المالي العام للمنظمة، داعياً إلى تنويع مصادر التمويل وترشيد النفقات وضمان الاستدامة المالية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعديل النظام الداخلي بما ينسجم مع القوانين الجاري بها العمل ويكرس مبادئ الديمقراطية الداخلية والشفافية. كما ثمن المجلس الجهود المبذولة في مجالات التدريب والتأطير والتعليم الرقمي، داعياً إلى توسيعها وتجويدها لتشمل أكبر عدد ممكن من المنتسبين، وتفعيل عمل اللجان الدائمة، خاصة لجان الإعلام والتواصل، والتكوين والبحث، والعلاقات الخارجية، لما لها من دور محوري في تنفيذ برامج المنظمة وتعزيز إشعاعها عربياً ودولياً.
وتوقف المجلس أيضاً عند واقع التربية والتعليم في عدد من الدول العربية في ظل ما تعرفه من تحديات إنسانية ونقابية حادة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أدان محاولات تغييب الهوية الفلسطينية من خلال أسرلة المناهج وإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في القدس المحتلة. كما ثمن عودة النقابة العامة لعمال التعليم في السودان إلى وضعها الشرعي، داعياً إلى تحسين أوضاع المعلمين المهنية والمعيشية، والإسراع في صرف مستحقاتهم، والمطالبة بإعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي دمرتها الحرب، مؤكداً دعمه لوحدة السودان ومؤسساته الوطنية.
وبخصوص اليمن، أكد المجلس أن البلاد تعاني من أزمة تعليمية خانقة منذ اندلاع الحرب عام 2014، حيث تضررت آلاف المدارس أو دمرت، ويُقدّر عدد الأطفال غير المتمدرسين بحوالي 3.7 ملايين طفل، في ظل استمرار انقطاع رواتب المعلمين، ما يهدد مستقبل التعليم في البلاد. كما دعا المجلس إلى وقف العنف والتصعيد في شمال وشرق سوريا، وأدان جميع أشكال التطرف التي تهدد حياة المدنيين والمؤسسات التعليمية، مطالباً بحلول سلمية تضمن حماية المدنيين وحقهم في التعليم.
وفي ختام أشغاله، كرم مجلس أمناء المنظمة العربية للتربية الأستاذة صفية محمد شمسان، رئيسة نقابة التربويين البحرينية، بوسام المنظمة العربية للتربية المذهب من الدرجة الأولى، تقديراً لخدماتها وجهودها في مجال التربية والتعليم. وجدد المجتمعون تأكيدهم على تشبثهم بروح المسؤولية والعمل الجماعي، واستعدادهم للدفاع عن أهداف المنظمة العربية للتربية، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في الارتقاء بمنظومة التربية والتعليم في العالم العربي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"العربية للتربية والثقافة" تُصدر مُعْجم مُصْطلَحات "كوفيد 19" بـ3 لغات
]]>
استضافت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة, الجلسة الثالثة للمجلس الاستشاري للمعلمين بعنوان "تطوير المعلمين"، بمشاركة (32) معلمًا من مختلف إدارات التعليم بالمملكة، ضمن مسار تشاركي يعكس صوت الميدان، ويعزز جودة القرارات التعليمية، ويدعم التطوير المهني المستدام.
وتركّزت أعمال الجلسة على مناقشة حزمة من القضايا التطويرية المرتبطة بالحوكمة والسياسات والتحول الرقمي، وتشخيص الاحتياجات وتحديد المحتوى التدريبي، إضافة إلى أساليب التنفيذ واستدامة التطوير، وقياس الأثر والدور المتجدد للمعلم، بما يسهم في بناء منظومة تطوير مهني متكاملة تدعم تحسين الممارسات التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء.
وضمن فعاليات الجلسة، نفّذ أعضاء المجلس زيارات ميدانية على مدى يومين، شملت زيارة المدارس المطبِّقة لنموذج تحسين التدريس، وزيارة مدينة طيبة التعليمية للتربية الخاصة، ومتحف التعليم، بهدف الاطلاع على التجارب الميدانية المتميزة، وتعزيز التكامل وتبادل الخبرات مع الميدان التعليمي.
وعُقدت جلسة حوارية مع مدير عام شؤون المعلمين الدكتور محمد آل حسين، جرى خلالها مناقشة سبل دعم تطوير المعلمين، وتعزيز الممارسات المهنية، وبحث المبادرات النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الأداء التعليمي وتحسين نواتج التعلّم.
وتأتي هذه الجلسة امتدادًا لجهود المجلس الاستشاري للمعلمين في ترسيخ ثقافة العمل التشاركي، وبناء قرارات تعليمية قائمة على الاحتياج، وتحقيق أثر مستدام ينعكس إيجابًا على المعلم والطالب والبيئة التعليمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مركز الملك سلمان ينفذ 12 مشروعا جديدا ويوقع اتفاقيتين لدعم التعليم والصحة والتمكين في اليمن
اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل في غزة بسبب انهيار نظام التعليم
]]>
تشارك جامعة جازان في معرض عسل جازان، الذي انطلقت فعالياته أمس بمحافظة العيدابي، ضمن فعاليات مهرجان جازان 2026، بمشاركة عددٍ من النحالين والمهتمين بقطاع النحل والعسل.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال مركز بحوث البيئة والطبيعة، ممثّلًا في وحدة أبحاث منتجات النحل، إذ استعرضت دورها العلمي والبحثي في دعم قطاع النحل والعسل، وتعزيز الاستفادة من منتجاته، بما يسهم في تطوير المعرفة العلمية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتحقيق مستهدفات الاستدامة والأمن الغذائي.
وتضمّنت المشاركة التعريف باختصاصات وحدة أبحاث منتجات النحل وأهدافها البحثية، وجهودها في دراسة سلالات النحل المحلية، وتحسين جودة العسل المحلي، وبناء قواعد بيانات علمية للنباتات الرحيقية في المنطقة، إلى جانب إبراز الشراكات البحثية مع الجهات ذات العلاقة، ودورها في خدمة مربّي النحل والباحثين والطلاب.
وأكدت الجامعة أن مشاركتها في المعرض تأتي امتدادًا لدورها المجتمعي والبحثي، وحرصها على تسخير إمكاناتها العلمية لخدمة التنمية الزراعية والبيئية في منطقة جازان، وتعزيز حضورها في الفعاليات الوطنية المتخصصة التي تُعنى بالمنتجات المحلية والاقتصاد الزراعي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء، إنها تمكنت لأول مرة منذ عامين ونصف العام من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى غزة بعد أن كانت السلطات الإسرائيلية تمنعها في السابق.
وذكرت المنظمة أن آلاف الأدوات التي تضم الأقلام الرصاص والدفاتر والمكعبات الخشبية المخصصة للعب دخلت الآن إلى القطاع.
وقال جيمس إلدر المتحدث باسم «يونيسف»: «أدخلنا خلال الأيام الماضية آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية. ونتطلع إلى إدخال 2500 مجموعة مدرسية أخرى، في الأسبوع المقبل، بعد حصولها على الموافقة».
ولم ترد وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، وهي وحدة الجيش الإسرائيلي التي تشرف على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، حتى الآن على طلب للتعليق.
ويشير إلدر إلى أن أطفال غزة عانوا جراء الهجوم الذي لم يسبق له مثيل على المنظومة التعليمية بالإضافة إلى القيود المفروضة على دخول بعض مواد المساعدات، ومنها الكتب المدرسية والأقلام الرصاص، مما جعل المعلمين يضطرون للاكتفاء بموارد محدودة والأطفال يحاولون الدراسة ليلاً في خيام من دون إضاءة.
وخلال الحرب، لم يتمكن بعض الأطفال من الحصول على أدنى قدر من التعليم بعدما صاروا يواجهون تحديات حيوية مثل العثور على المياه فضلاً عن سوء التغذية الذي انتشر على نطاق واسع وسط أزمة إنسانية خانقة.
وقال إلدر: «لقد كانا عامين طويلين على الأطفال وعلى منظمات مثل (يونيسف)، وشهدا محاولات لتوفير التعليم دون تلك المواد. ونشهد أخيراً تغييراً حقيقياً على ما يبدو».
وتعمل «يونيسف» على تعزيز جهودها لتوفير دعم تعليمي لنصف الأطفال في سن المدرسة، أي نحو 336 ألف طفل. وقال إلدر إن التعليم سيستمر أساساً في الخيام بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالمباني المدرسية في القطاع خلال الحرب التي اندلعت شرارتها بهجوم قادته حركة «حماس» على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ويفيد أحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة بناء على صور الأقمار الاصطناعية في يوليو (تموز) بأن ما لا يقل عن 97 في المائة من المدارس تعرضت إلى أضرار.
واتهمت إسرائيل «حماس» وغيرها من الفصائل المسلحة بالانتشار على نحو ممنهج وسط المناطق والمنشآت المدنية، ومنها المدارس، إلى جانب استخدام المدنيين دروعاً بشرية.
وقال إلدر إن العدد الأكبر من المقار التعليمية التي ستدعمها «يونيسف» سيكون في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، إذ لا يزال من الصعب العمل في الشمال، حيث تعرضت مناطق واسعة لتدمير كبير خلال الأشهر الأخيرة من الحرب.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن الهجوم الذي قادته «حماس» في أكتوبر 2023 أدى إلى مقتل 1200 شخص. أما السلطات الصحية في غزة فتقول إن الهجمات الإسرائيلية على القطاع أودت بحياة 71 ألف فلسطيني. ونقلت يونيسف عن بيانات رسمية أن أكثر من 20 ألف طفل قتلوا بينهم 110 أطفال منذ وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر من العام الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان
اليونيسف والصحة العالمية يطلقان الجولة الثانية من حملة التطعيم الروتيني في غزة
]]>