قضية أن الاكتئاب مَوْرُوثٌ، فهذا صحيح في جزء منه، ولكنه ليس كذلك في مُعظَم الحالات، ولذا لا تجعل هذه الفكرة تُؤَثِّر عليك، وعليك الاعتِماد على فكرة وِراثةُ الاكتئاب أمْرٌ غَيْر صحيح، ولذا سألتُ هنا هل تُعانِي من الاكتئاب أو لا لأنني لا أقرأ في رسالتك أعْراضَ اكتئابٍ
أنا أعلم أنك خسرتَ الكثير، لكنْ هناك أمورٌ أساسيَّةٌ يجبُ أن نعترفَ أنك ما زلْتَ تتحَلَّى بها، وعلى رأسها هذه الهِمَّة لِتَرْكِ بلدِكَ والسفر بحثًا عن رزقٍ، واحتساب هذا العمل العظيم عند الله  عز وجل  لا بُدَّ أن تشعرَ كلَّ يوم بالفخر لأنَّكَ قَدَّمتَ كلَّ هذه التضْحيات في سبيل هدَفٍ سامٍ جَليلٍ، فلا تجعل مِثْل هذه الأمور الإيجابية والمميزة تَمُرُّ عليك دون انتِباه


إنَّ مِن أرْوَع ما يمتلكه الإنسانُ تلك القُدرةَ الهائِلة على التَّواؤُم والتكيُّف مع أيِّ ظرْفٍ أو بيئة جديدةٍ، فالتكيُّفُ يعني القَبولَ، ومِن ثَمَّ النَّهْضة لإحداثِ تغْييرٍ حقيقيٍّ في هذه البيئة، وجَعْلها لصالحنا، ومُساندة لنا عبْر اختِيار الصديق الصالح، ومدّ العلاقات الحسَنة، وترتيب الأمور بِشَكْلٍ صحيحٍ


أنت في بلدٍ مَلِيءٍ بالفُرَص، لا تجعل ذكريات الماضي تأسرك، كنْ على ارتباطٍ بكلِّ ما هو جميل بهذا الماضي، لكن لا تجعله كالأغلال في يديك، وانطلق نحو هدفك تُكَلِّلكَ دائمًا علاقة قويَّة مع الله العظيم الكريم الذي يحفظكَ ويحميكَ، ويؤنس وَحْشَتك، ويدفع عنك نقْمة الناقمين، وكَيْد الكائدين
آخر تحديث GMT02:38:03
 السعودية اليوم -

مشاكل الشباب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

أنا شابٌّ في مُقتَبَل العمر، أُعاني مِن اكتئابٍ طرَأَ نتيجة لِمَرَضٍ مرض به أخي، وأخْبَرَتْنِي أُختي بأنَّه مَوْرُوثٌ، وكان أبي عنده أيضًا، وأصبحتُ أنا مَريضًا به، وانتقلتُ من شابٍّ نشيط مكافح، إلى شخْصٍ غير مَرْغُوبٍ فيه في الحياة. أتَيْتُ لأمريكا فقط لِمُساعدَةِ أهلي؛ لأنَّنا نُعاني مِن مُشكلةٍ مادِّيَّةٍ، والحمدُ لله. أتَيْتُ إلى هنا، ولكن ما أصابَنِي جعَلَنِي لا أستطيع الاهْتِمامَ بنفسي ولا بأهلي، ولكنِّي لا أُريد هذا؛ لأنَّني لسْتُ هكذا، ولا أقدرُ أنْ أستقيمَ وأنا هنا. هل الذهابُ إلى الطبيبِ حلٌّ؟ وإذا كان الحلُّ تأثيرَ الأدوية، فهل سيُؤَثِّر هذا عليَّ ويُؤَدِّي إلى الخُمول وعدم العمل، وبالتالي هذا سوف يُدَمِّرُ حياتي، فلا يوجَدُ أحَدٌ هنا معي إلا الله، وهو العالِم؟

المغرب اليوم

قضية أن الاكتئاب مَوْرُوثٌ، فهذا صحيح في جزء منه، ولكنه ليس كذلك في مُعظَم الحالات، ولذا لا تجعل هذه الفكرة تُؤَثِّر عليك، وعليك الاعتِماد على فكرة: وِراثةُ الاكتئاب أمْرٌ غَيْر صحيح، ولذا سألتُ هنا: هل تُعانِي من الاكتئاب أو لا؟ لأنني لا أقرأ في رسالتك أعْراضَ اكتئابٍ. أنا أعلم أنك خسرتَ الكثير، لكنْ هناك أمورٌ أساسيَّةٌ يجبُ أن نعترفَ أنك ما زلْتَ تتحَلَّى بها، وعلى رأسها هذه الهِمَّة لِتَرْكِ بلدِكَ والسفر بحثًا عن رزقٍ، واحتساب هذا العمل العظيم عند الله - عز وجل - لا بُدَّ أن تشعرَ كلَّ يوم بالفخر لأنَّكَ قَدَّمتَ كلَّ هذه التضْحيات في سبيل هدَفٍ سامٍ جَليلٍ، فلا تجعل مِثْل هذه الأمور الإيجابية والمميزة تَمُرُّ عليك دون انتِباه. إنَّ مِن أرْوَع ما يمتلكه الإنسانُ تلك القُدرةَ الهائِلة على التَّواؤُم والتكيُّف مع أيِّ ظرْفٍ أو بيئة جديدةٍ، فالتكيُّفُ يعني القَبولَ، ومِن ثَمَّ النَّهْضة لإحداثِ تغْييرٍ حقيقيٍّ في هذه البيئة، وجَعْلها لصالحنا، ومُساندة لنا عبْر اختِيار الصديق الصالح، ومدّ العلاقات الحسَنة، وترتيب الأمور بِشَكْلٍ صحيحٍ. أنت في بلدٍ مَلِيءٍ بالفُرَص، لا تجعل ذكريات الماضي تأسرك، كنْ على ارتباطٍ بكلِّ ما هو جميل بهذا الماضي، لكن لا تجعله كالأغلال في يديك، وانطلق نحو هدفك تُكَلِّلكَ دائمًا علاقة قويَّة مع الله العظيم الكريم الذي يحفظكَ ويحميكَ، ويؤنس وَحْشَتك، ويدفع عنك نقْمة الناقمين، وكَيْد الكائدين.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع
 السعودية اليوم - هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع إم بي سي مصر

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:47 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أبراج النساء الأكثر طموحاً
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon