أنا فتاة يمينة في الخامسة عشر من العمر
آخر تحديث GMT20:41:27
 السعودية اليوم -

الام الصارخة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتاة يمينة في الخامسة عشر من العمر. أمي إنسانة صعبة المزاج ولا أعرف كيف أتعامل أو أتصرف معها. فهي تحب المشاكل بشكل غير طبيعي. فمن المستحيل أن يمر يوم من دون ان تصرخ في البيت، وهي أيضًا هكذا تتعامل مع ابي بالصراخ، أبي إنسان هادئ جدًا وصبور كذلك، فهو صبر عليها كثيرًا. فحالما يعود أبي من العمل، تبحث عن المشاكل وتخلق مشكلة. عمل أبي متعب جدًا، فهو يحتاج إلى الراحة، لكنها لا تجعله يرتاح لمدة دقيقة واحدة. وحتى في الليل والناس نيام تبدأ بالمشاكل والصراخ. وحتى في بعض الأحيان توقظ أبي من النوم وتبدأ بالصياح، لكن أبي لا يصرخ، بل يهدىء من روعها. ولكن لا جدوى، أمي إنسانة عصبية جدًا، ولكنها طيبة عندما تهدأ. هي تسمعنا جمعيًا كلامًا غير لائق. ولا نشعر كثيرًا بالحنان منها. ولكن عندما تكون في مزاج رائق. تنسيك كل ما بدر منها من كلام وصراخ. وعندما تكثر الهجوم أو على أي أحد من إخوتي. فإننا لا نستطيع السكوت. ولا أن نتمالك أنفسنا، فترى أنفسنا أيضًا نصرخ في وجهها. وهي أيضًا تحزن كثيرًا عندما نرفع أصواتنا وتجلس طوال اليوم تقل لماذا قلت لي كذا كذا. وبعدها أشعر بالذنب وأقول إنها أمي. سيدتي، أمي أيضًا لا تحب أن تجلب أشياءها لنفسها وحتى إن كنت مشغولة لأجلب لها المنديل أو أي شيء آخر. وللعلم هي عندها الدم المرتفع. أرجو أن تخبريني أنا وإخوتي جميعًا كيف نتعامل معها؟ فعلًا تعبنا، ولكنها طيبة وحنونة كما قلت لك سابقًا عندما تكون في مزاج رائق.

المغرب اليوم

* الشكل الذي تصفين فيه أمك يبدو لي أنها حالة قديمة، ويبدو أن والدك إما إنه يعرف السبب أو تعود على الأمر. دعيك من حكاية والدك فهذه مسألة تخصه وتخص أمك. أما في ما يخصك، فالمطلوب هو الهدوء التام وإعطاؤها وهي تصرخ صوتًا هادئًا وابتسامة. وصدقيني في البداية سوف تنزعج ثم تستحي وتبدأ بالهدوء. وإن كل شيء له صدى وصراخ ضده صراخ مسألة مستمرة، ولكن الصراخ الذي صداه همس سوف يؤدي بعد حين إلى صوت معتدل. وبالنسبة إلى أوامرها الكثيرة، من الواضح أنها تريد الاهتمام فيها. ولا بأس بأن تفعلي ذلك. ولكن مع الضحك معها. واضح ان البيت ليس فيه مرح لا منك ولا من أخوتك. اعرف إنها خلقت أزمة، ولكن قولي لنفسك: أنا سوف أخلق سلامًا بالابتسامة والصبر. ويكفي إنها أمك فهي تستحق كل ذلك منك. والمسألة عبارة عن حالة تحد عندك. فلا تستهيني بقدرتك على هذا التحدي. فلعل شفاء هذه المسكينة من مرض الغضب عندها يكون نتيجة "كورس" همس وابتسامة منك.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 10:57 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد
 السعودية اليوم - ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهة مع إيران

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون
 السعودية اليوم - فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا
 السعودية اليوم -

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في
 السعودية اليوم - دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في الغابات الاستوائية بالكونغو

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن
 السعودية اليوم - أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن الثلاثين

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 01:26 2026 الإثنين ,20 تموز / يوليو

إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب
 السعودية اليوم - إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب 10 سنوات بفيلم "مثلجين خطر"

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon