أنتما مختلفان في الطباع ولا حاجة إلى أن تدخلي نفسك في حكاية فارق العمر وتاريخ حياته العاطفي، فإن هذا سوف يعطيه مبررًا، ولكنه لن يحل لك مشكلة أنت قارنت نفسك بصديقاتك، وهذا أمر غير صحيح ولا أجد فيه أي منطق فكل اثنين هما بمثابة حالة خاصة ، لأنهما مختلفان ومزيجهما معًامختلف عمومًا، أنت مازلت على البر، المسألة لم تتعد الخطوبة ادرسي الأمر معه بصراحة وأشركي امرأة تثقين بها فإن كانت الاختلافات تنذربأن هذه العلاقة مصيرها الفشل، فأنا أرى من غير الحكمة أن تستمر فما وضعت الخطوبة إلا لدراسة الأمروالقرارفيه
آخر تحديث GMT00:31:07
 السعودية اليوم -

إثنان مختلفان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

أنا مخطوبة منذ ثلاثة أشهر لا غير، حيث أعاني من خطيبي الذي لا يبالي بي كثيرًا ، فهولا يتكلم إلا إذا ‏حدثته أنا أوطلبت منه أن نتحدث. هويكبرني بـ14 ‏عامًا . لكنني أشعر بأنه يعيش في عالم وأنا في عالم آخر. وحتى عندما يتكلم، لا أشعر بأن بيننا انسجامًا، فنحن في معظم الأحيان لا نتفق ونظل مختلفين. أنا بصدق أحلم وأود أن تكون علاقتنا مبنية على التفاهم والانسجام الروحي. ولا أنكر في الوقت نفسه أنني في حاجة إلى بعض الاهتمام، والى أن يشعرني رفيق حياتي بأنني حلم حياته، مثلما تشعر أي فتاة. سيدتي، أنا لا أنكر أنني رومانسية. وفي الحقيقة إنني عندما أسمع من صديقاتي كيف يهتم خطيب كل واحدة منهن بها، أتساءل لماذا لا يعاملني خطيبي كذلك؟في الماضي، كان لخطيبي علاقات كثيرة، وسبق له أن خطب فتاة قبلي، لكنه عاد وتغير وأصبح أكثر التزامًا. لكنني كما سبق وقلت لك يا سيدتي أشعر بأنه يعيش يه واد وأنا في واد آخر. هل السبب في ذلك هوفارق العمر الذي بيننا؟ ‏كيف أتعامل مع رجل غير مبال؟ وهل الفرق في الطباع يجعل بيني وبينه فجوة؟ يعني أنا أحب العمل وأحب أن تكون لي مشروعات في الحياة، ولديّ طموحات أريد تحقيقها، ولا أحب تضييع الوقت، لدرجة أنني أحيانًا أفرط في الانشغال ببعض الأمور، في حين أن خطيبي شخص يحب العيش بلا قيود، ولا يحب الانشغال الكثير في العمل، كما أنه يحب الراحة والسهر. كيف يمكن أتعامل معه؟ ‏أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

أنتما مختلفان في الطباع ولا حاجة إلى أن تدخلي نفسك في حكاية فارق العمر وتاريخ حياته العاطفي، فإن هذا سوف يعطيه مبررًا، ولكنه لن يحل لك مشكلة. أنت قارنت نفسك بصديقاتك، وهذا أمر غير صحيح ولا أجد فيه أي منطق. فكل اثنين هما بمثابة حالة خاصة ، لأنهما مختلفان ومزيجهما معًامختلف. عمومًا، أنت مازلت على البر، المسألة لم تتعد الخطوبة. ادرسي الأمر معه بصراحة وأشركي امرأة تثقين بها. فإن كانت الاختلافات تنذربأن هذه العلاقة مصيرها الفشل، فأنا أرى من غير الحكمة أن تستمر. فما وضعت الخطوبة إلا لدراسة الأمروالقرارفيه.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 10:57 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد
 السعودية اليوم - ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهة مع إيران

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون
 السعودية اليوم - فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا
 السعودية اليوم -

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في
 السعودية اليوم - دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في الغابات الاستوائية بالكونغو

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن
 السعودية اليوم - أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن الثلاثين

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 01:26 2026 الإثنين ,20 تموز / يوليو

إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب
 السعودية اليوم - إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب 10 سنوات بفيلم "مثلجين خطر"

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon