التحكم في المشاعر أثناء الأزمات
آخر تحديث GMT22:24:02
 السعودية اليوم -

التحكم في المشاعر أثناء الأزمات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

التحكم في المشاعر أثناء الأزمات

المغرب اليوم

تأتي أوقات الأزمات خاصة إذا كانت عالمية مثل ظروف انتشار وباء «كوفيد - ١٩» لتخلق حالة من التوتر والاضطراب النفسي للبالغين ومنهم المراهقون، مما يخلق ضغوطًا نفسية نتيجة للظروف المتغيرة بسبب تلك الأزمات. وذكر موقع «نيويورك تايمز» نقلًا عن ليزا دامور عالمة النفس، إرشادات حول ما يمكن للمراهقين القيام به للحفاظ على ثبات الانفعالات والتحكم في المشاعر أثناء الاضطرابات الناجمة عن الوباء. حقق أقصى استفادة من قواك العاطفية يعاني المراهقون من اضطرابات المشاعر بصورة أكبر من المراحل العمرية الأكبر، مما يضخم الانزعاج النفسي أثناء أوقات الأزمات، ويمكن التغلب على ذلك بفعل وسائل الراحة والنجاحات الشخصية الصغيرة والإنجازات يمكن أن يخلق شعوراً بالراحة وسعادة.على سبيل المثال يمكنك الاستمتاع بألعاب الفيديو أو تناول وجباتك المفضلة أو احتضان حيوانك الأليف أو الاستمتاع بالطبيعة أو الاستماع إلى الموسيقى أو الذهاب للجري أو مشاهدة فيلمك المفضل. ثق بمشاعرك عندما تكون قلقًا أو حزينًا أو متوترًا أو محبطًا أو أي شيء آخر، فثق في أنه من شبه المؤكد أنك تشعر بالشعور «الصحيح». فلا داعي لإنكار المشاعر السلبية لأن لديك انطباعًا بأن الضيق العاطفي يشير دائمًا إلى ضعف الصحة العقلية. هذا ليس صحيحاً. ففي الأوقات العصيبة، يثبت الشعور بالضيق في حالة وجوده أن مشاعرك تستجيب بشكل صحيح للمتغيرات، وعندما يكون مزاجك جيدًا، ثق بذلك أيضًاً. الدفاعات النفسية في بعض الأحيان يمكن التعبير عن المشاعر غير السارة، في أوقات أخرى، تعمل الدفاعات النفسية من تلقاء نفسها مثل قواطع الدائرة للحماية من الضغط العاطفي الزائد الذي تولده المشاعر السلبية، وعلى الرغم من أن الدفاعات النفسية يمكن أن تكون إشكالية، كما هو الحال عندما يستخدم الناس الإنكار لتجاهل حقيقة مؤلمة، إلا أنها غالبًا توفر صحة نفسية وبدنية جيدة. خطة أساسية للحفاظ على الصحة العقلية تتضمن تلك الخطة الكثير من النوم والنشاط البدني، مما يحسن مزاجك ويقلل من التوتر ويزيد من حبك لنفسك والآخرين، وكذلك تتضمن الخطة الاستمتاع بصحبة الأشخاص الذين يهدئونك وينشطونك، والابتعاد عن أولئك الذين يتركونك تشعر بالغضب أو النفور. إدارة القلق إذا كان من المتوقع حدوث ضائقة ما فيجب طرح سؤال ما هو الوقت المناسب للقلق؟ لسببين الأول هو أن مشاعر القلق التي لا تكون في وقتها قد تحرمك من الاستمتاع بالحياة، والثاني هو أنك تجد نفسك تستخدم بشكل روتيني استراتيجيات غير صحية لتخدير أو احتواء المشاعر المؤلمة. مما يجعلك تتجنب الآخرين، أو أن تكون غريب الأطوار طوال الوقت أو التضحية بساعات النوم بسبب الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مما يجلب الشعور بالراحة على المدى القصير ولكنه يخلق مشاكل أكبر في المستقبل.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 17:14 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران لن
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران لن يكون إلا بالاستسلام غير المشروط

GMT 14:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع
 السعودية اليوم - هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع إم بي سي مصر

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon