الحب عند الرجل شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة
آخر تحديث GMT21:02:09
 السعودية اليوم -
انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة دهم واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس حريق بجزيرة بوكيت في تايلاند يلتهم 22 قاربا ويتسبب في إحتجاز آلاف السياح الاتحاد الإسباني يخطط لتغيير موعد بطولة كأس السوبر الإسباني من الأسبوع الأول في يناير بعد التشاور مع الأندية المشاركة السجن مع وقف التنفيذ للحكم السابق ديفيد كوت بعد إدانته بحيازة فيديو غير أخلاقي لطفل وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر لفيروز وعاصي الرحباني عن عمر 68 عاما فرنسا تسجل خمس وفيات نتيجة حوادث مرتبطة بالثلوج والجليد
أخر الأخبار

الفرق بين الحب والتعلق عند الرجل وكيف يحدد كل منهما مصير العلاقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

الحب عند الرجل شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة

المغرب اليوم

الحب الصحي هو علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، والثقة، والدعم غير المشروط، حيث يشعر كلا الطرفين بالأمان والاستقلالية، إلى جانب احترام للهوية الشخصية، ويجلب الهدوء والثقة، بينما التعلق هو اعتمادية مفرطة، وخوف من الوحدة، وفقدان للذات، وقلق، مما يجعلك تشعر بالعجز بدون الآخر، ويمكن أن يكون صحياً "آمناً" يقوم على الثقة والاستقلالية المتبادلة، أو مرضياً "مفرطاً" يتسم بالاعتمادية الشديدة، والخوف من الهجر، وفقدان الذات، والسيطرة على الشريك الآخر، والفرق يكمن في كون الحب يجعلك أقوى وأكثر استقلالية، بينما التعلق يضعفكَ ويُقيدكَ بالخوف والسيطرة، وبالسياق التالي "سيدتي" تبيّن الفرق بين الحب والتعلق عند الرجل من خلال استشارية العلاقات الأسرية ياسمين أبو المجد. الحب يمنح الحرية بينما التعلق يطلب التملّك والتحكم تقول استشاري العلاقات الأسرية ياسمين أبو المجد : يشترك الحب والتعلق في بعض الخصائص، لكنهما يختلفان أيضاً في جوانب جوهرية، فالحب هو الشعور بمشاعر قوية وعاطفة تجاه شخص ما، بينما التعلق يتضح بكيفية تأثير هذا الشخص على شعورك تجاه نفسك، يعتمد فيه الإنسان على الطرف الآخر ليشعر بالأمان والاستقرار أو القيمة، ويتشكل من خلال التجارب السابقة، والحب عند الرجل هو شعور صحي قائم على الاحترام والتطور المشترك والثقة، فيمنحه الحرية والدعم ويشجعه على تحقيق الذات، بينما التعلق هو اعتماد نفسي مفرط نابع من الخوف والقلق، يسعى للسيطرة والتملك، ويخنق الشخصية ويسبب التوتر بدلاً من الراحة، مما يعيق النمو ويجعل العلاقة مرهقة، والفرق الجوهري بينهما، ويكمن في أن الحب يمنح الحرية، بينما التعلق يطلب التملّك والتحكم. بين الحب والتعلق فروق واضحة تقول ياسمين أبو المجد إن الحب عطاء واستقلال، يمنحك الأمان والحرية، بينما التعلق اعتمادية وقيد، يجعلك أسير الخوف والقلق، ويُفقدك هويتك ويجعل سعادتك مرهونة بالآخر والفروق بينهما كثيرة تتضح كالآتي: أولاً: الحب الحقيقي عند الرجل الاحترام مبني على احترام الفردية والاختلافات، ويعامل شريكته باحترام، كما يقدر آراءها، ويستمع إليها بصدق، ويقوم بمعاملتها بلطف حتى في الخلافات، ويجعلها جزءاً من أولوياته، كما يحرص دائماً على مشاعرها، مما يبني الثقة والاستقرار، كما يلتزم بالعلاقة ويواجه التحديات لحلها بدلاً من الهروب منها، ويشعرها بالأمان والراحة بجانبه، كما يراها كجزء مهم من حياته، ويختار كلماته بعناية حتى لا يجرحها. العطاء والإيثار يحرص دائماً على إسعاد شريكته بكل الطرق، ويجعل وقتها ثميناً، ويبذل جهداً لتخفيف أعبائها والتواصل معها باستمرار، ويضعها في مقدمة أولوياته، ويعاملها كأولوية ضرورية، ويخصص لها وقتاً كافياً، ويحرص على قضاء الوقت معها والاستمتاع بصحبتها، ويظهر فضولاً حقيقياً تجاه اهتماماتها وهواياتها، ويحاول فهمها بعمق لتوفير السعادة لها، كما يتخلص من الأنانية ويسعى لإرضائها قدر المستطاع. الدعم والتشجيع يدعم أحلام وطموحات شريكته، ويعتبر نجاحها نجاحاً له، ويساندها في غالبية القرارات الصعبة ويشعرها بالقوة والثقة بنفسها، ويضعها كأولوية، ويحتفل بإنجازاتها ويشجعها لتطوير نفسها، كما يقدم لها الدعم النفسي والعاطفي، ويكون سنداً لها في الأزمات، ويشعرها بالأمان والاستقرار. رؤية المستقبل يشارك شريكته في التخطيط للمستقبل، فهو يرى نفسه معها في المستقبل ويخطط لحياة مشتركة معها، ويضمها لقراراته الهامة، كما يخطط لمستقبله معها، كما يفكر في بناء حياة مشتركة معها، حيث يصبح الحديث عن الأهداف والأحلام كالسفر، المنزل، الأسرة، ويحرص على أن تكون شريكته جزءاً من هذه الخطط، مما يدل على جدية العلاقة ورغبته في بناء حياة معها، فهو لا يرى مستقبله بدونها، ويُشركها في أحلامه الشخصية والمهنية. تغير السلوك يُظهر تغيراً في السلوك والأولويات؛ حيث تظهر رغبته في عدم البقاء وحيداً، ويبحث عن فرص لقضاء الوقت معها ويفضل وجودها باستمرار، كما يسعى لإشراك شريكته في حياته، وقد يتغير سلوكه فيصبح أكثر خجلاً أو ارتباكاً حولها، ويرغب في قضاء كل وقته معها، كما يهتم بمن يهمها أمرهم. لغة الجسد يميل بجسده نحو شريكته، ويركز بنظرات متكررة عليها، ولمسات عاطفية بإذنها، ويظهر ابتسامات صادقة، وتقليد حركاتها بشكل لا إرادي والانتباه الشديد لكلماتها، والارتباك الطفيف، وقد يقوم بتعديل ملابسه لإظهار أفضل مظهر له أمامها، فكل هذه الحركات اللاإرادية تكشف مشاعره حتى لو لم يعبر عنها لفظياً. التضحية والمسؤولية يقوم بتقديم التنازلات من أجل سعادتها، وحل مشاكلها، وتخفيف أعبائها، والمشاركة في اتخاذ القرارات، ويرى أن سعادة شريكته جزءاً من مسؤوليته ويحرص على راحتها، ولا يتهرب من أعباء العلاقة، ويشعر بضرورة حمايتها، ودعمها عاطفياً، ويحاول توفير الأمان والراحة لها. الغيرة يشعر بالغيرة أحياناً، الغيرة علامة قوية على الحب الحقيقي عند الرجل، وتظهر في الحرص الزائد على شريكته، ومتابعة تفاصيل يومها، والشعور بالانزعاج من قربها من رجال آخرين، و قد يظهر متقلب المزاج أو صامتاً، ولكن بداخله غضب من شدة حبه وغيرته. ويمكنك من السياق التالي التعرف إلى: 10 نصائح للمُقبلين على الزواج للرجال ثانياً: التعلق عند الرجل الاعتماد المفرط يظهر في الخوف المستمر من الهجر، الحاجة المفرطة للطمأنينة والتحقق، صعوبة اتخاذ القرارات دون الآخرين، إعطاء أولوية احتياجات الشريك، يعتمد على الشريك للشعور بالأمان، ويشعر بالاضطراب أو النقص بدونه، ويبحث باستمرار عن تأكيد الحب والاهتمام، ويحتاج للتحقق من مشاعر شريكته، ويخاف من الوحدة والفقدان. السيطرة والتملك ويشمل الغيرة المفرطة، والشك المستمر، ومحاولة عزل الشريكه، والتحكم في قراراتها، وتضييق المساحة الشخصية، وتجاهل حدودها، وطلب معرفة كل شيء عنها طوال الوقت، وهي نابعة غالباً من انعدام الأمان أو نقص الثقة بالنفس ورغبة قوية في التحكم بحياة الشريكة وتصرفاتها. فقدان الهوية وتشمل فقدان الذات في العلاقة، والاعتماد المفرط على الشريكة، مع عدم القدرة على اتخاذ القرارات، وتغير الأهداف والقيم فجأة، مما يجعله يشعر بالضياع، وعدم الكفاءة، أو الخوف من الهجر، وتغيير الأهداف والقيم، كذلك رؤية الذات بصورة سلبية أو غير موجودة. الاحتياج وهو الاعتماد الكلي على الشريكة لتلبية الاحتياجات العاطفية والنفسية، والشعور أن سعادته مرتبطة بها فقط، وهذا نابع من حاجة داخلية لملء فراغ، وهو في حاجة إلى الطمأنينة من الشريك حول مشاعره والتزامه تجاه العلاقة، كما نجد أنه ليس لديه القدرة على اتخاذ القرارات بمفرده، والاعتماد على الشريك في التوجيه. إهمال الذات حيث يركز الرجل كل اهتمامه وطاقته على الطرف الآخر لدرجة نسيان احتياجاته الشخصية، مما يظهر في السلوكيات القهرية مثل المراقبة المستمرة، والانسحاب من الأنشطة الأخرى، والشعور بقلة القيمة إذا لم يتبادل الطرف الآخر نفس المشاعر، إلى جانب التضحية بالاحتياجات الشخصية والهوايات من أجل الآخر. مشاكل التواصل قد يجد صعوبة في التعبير عن المشاعر، أو احتياجاته العاطفية، إلى جانب الحاجة المستمرة للطمأنينة مع الخوف منها، صعوبة في تعريف مشاعره والتعبير عنها بشكل صحي أو يتجنب الحديث عن الأمور الجدية. التقلبات المزاجية وتظهر كـتغيرات مفاجئة بين السعادة المفرطة والانزعاج أو الحزن، مع الشعور بالقلق المستمر، والاعتمادية المفرطة، وصعوبة الاستمتاع بالأنشطة، وتأثر النوم والشهية، والانسحاب العاطفي أو الدفاعية الشديدة عند النقد، والشعور بالملل والخواء المزمن، أو السعادة المرتبطة بوجود الشخص الآخر فقط.

alsaudiatoday

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 07:23 2025 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تلفت الأنظار بإطلالة رمزية خلال استقبال
 السعودية اليوم - كيت ميدلتون تلفت الأنظار بإطلالة رمزية خلال استقبال الرئيس الألماني في قلعة وندسور

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر
 السعودية اليوم - جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 10:47 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 السعودية اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 16:07 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

عبد الله بن زايد يعين مبعوث الإمارات لمكافحة
 السعودية اليوم - عبد الله بن زايد يعين مبعوث الإمارات لمكافحة التطرف والإرهاب

GMT 15:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 09:43 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تواجه كثير من الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في

GMT 07:13 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

نصائح فعالة للتعامل مع غيرة أمّ زوجك ستساعدكِ

GMT 23:42 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحب عند الرجل شعور صحي قائم على الاحترام

GMT 09:58 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

كيفية خلق بيئة عادلة تُمكّن الشاب أو الفتاة

GMT 23:13 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

الخوف من الفشل لدى الفتيات ضعف أم نتيجة
 السعودية اليوم -

GMT 14:15 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات
 السعودية اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 13:37 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر
 السعودية اليوم - محكمة فرنسية تدين 10 أشخاص في قضية تنمر إلكتروني على بريجيت ماكرون

GMT 14:25 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

راصد الزلازل الهولندي يحذر من نشاط زلزالي محتمل
 السعودية اليوم - راصد الزلازل الهولندي يحذر من نشاط زلزالي محتمل بسبب اقترانات كوكبية

GMT 08:04 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

كيفية فهم شخصية الشريك بشكل أعمق باستخدام الأبراج
 السعودية اليوم - كيفية فهم شخصية الشريك بشكل أعمق باستخدام الأبراج الفلكية

GMT 16:25 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 السعودية اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 00:31 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ريهام عبد الغفور تخوض تحديًا دراميًا جديدًا في
 السعودية اليوم - ريهام عبد الغفور تخوض تحديًا دراميًا جديدًا في رمضان 2026 بـ "حكاية نرجس"

GMT 08:47 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 10:47 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

جازان تبرز وجهة واعدة للسياحة البحرية في البحر الأحمر

GMT 07:41 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon