الفرق بين ما يريده الشباب فعلاً وما يظن أنه يريده
آخر تحديث GMT21:55:22
 السعودية اليوم -

الفرق بين طموحات الشباب الحقيقية وما يعتقدون أنهم يسعون إليه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

الفرق بين ما يريده الشباب فعلاً وما يظن أنه يريده

المغرب اليوم

في عمر الشباب عادة ما نظن أننا نريد أشياء بسبب الضغوط المحيطة والمقارنات، لكن مع النضج والتعلم نعرف أن هذه الأشياء قد لا تكون مصدراً للسعادة حقيقياً، وأننا حتى لم نردها في يوم من الأيام. تحديد ما يريده الشخص حقاً ليس أمراً سهلاً، لكن يتطلب كثيراً من الفهم والنضج والتواصل مع الذات، لا سيما وأن ثمة شباباً يضيعون وقتاً وجهداً فقط لمجاراة المحيطين، سواء من الأصدقاء المباشرين أو العالم الافتراضي على السوشيال ميديا، والذي بات مصدر الضغط الرئيسي. إعداد: إيمان محمد أشياء نريدها حقاً الكاتب والمتخصص في التسويق براين كرامر حدد ستة عوامل، عبر موقعه، تشكل جوهر ما يريده الشباب حقاً، حتى وإن لم يدركوا ذلك بوضوح: الإشباع الإشباع يتحقق عندما يستخدم الشخص مهاراته وقيمته الحقيقية في عمل يلبي حاجاته النفسية والمادية، لكن مهما بذلت من مجهود في شيء لا يُشعرك بالشبع فإن الأمر لن ينتهي بشعور مستقر . يجب أن تشعر أنك تصنع فرقاً، حتى لو كان بسيطاً. الاتصال الاتصال لا يعني أن يحيط بك كثير من الأشخاص، أو أن تعمل وسط مجموعة كبيرة، بينما الاتصال الحقيقي يتحقق حين تعمل وسط أشخاص يشبهونك في القيم والطموحات، فهنا فقط تجد نفسك جزءاً من هدف أكبر، ومن ثم هذا يتحقق جزء مما تريده بالفعل. النمو كما قال جون هنري نيومان: "النمو هو الدليل الوحيد على الحياة"، الإنسان الطبيعي سواء كان في مرحلة الشباب أو بعد ذلك حتى، يبحث عن الشعور بأن كل يوم يضيف لتجربته ويُشعره أنه ينمو معنوياً أو من حيث التطور الفعلي، نحن نريد أن نتطور ونتعلم ونكتشف أفقاً جديداً. وجود خطة هو السبيل الوحيد للوصول إلى هدفك-المصدرfreepik الإبداع الإبداع ليس رفاهية، بل حاجة إنسانية، تقديم فكرة جديدة أو منتج مبتكر يمنح الشعور بالتميز الحقيقي، وهنا يشعر الشاب أو الفتاة أن وجوده يمثل قيمة للآخرين، فهو يملك ما يمكن أن يضيفه للعالم. المساهمة أن يكون لك أثر إيجابي، سواء عبر العمل أو المال أو المعرفة، وأن تترك شيئاً أفضل مما وجدته. هذا هو هدف يبحث عنه أي شخص بمختلف المستويات الاجتماعية والمادية، لذلك فإن الشعور بالانغلاق لن يحقق لك ما تريده فعلاً. التوافق إن تتناغم قيمك الداخلية مع ما تفعله في حياتك اليومية. هذا هو الرضا الحقيقي، أن تستيقظ كل يوم وأنت تؤمن بأنك في الطريق الصحيح. يمكنك أيضاً الاطلاع على خطوات مهمة للاستعداد لمستقبل مهني ناجح ما نظن أننا نريده؟ لكن لماذا إذاً نقول إننا نريد أشياء معينة ثم لا نتحرك نحوها؟. الكاتب النفسي نيك وينيال يقترح إجابة جذرية: "ربما نحن لا نريد حقاً ما نعتقد أننا نريده". يشرح وينيال فكرته من خلال "اختبار التضحية" – وهو مبدأ بسيط لكنه كاشف: "ما مدى استعدادك للتضحية من أجل ما تقول إنك تريده؟" على سبيل المثال: تقول إنك تريد أن تخسر الوزن، لكنك لا تمارس الرياضة بانتظام. تقول إنك تريد شركة خاصة بك، لكنك تظل تقرأ فقط دون أن تبدأ. تقول إنك تريد علاقة صحية، لكنك لا تتحمل مسؤولية فتح حوار حقيقي مع شريكك. ويقول "قد تكون هذه مجرد "أمنيات" أو تصورات اجتماعية، لا رغبات حقيقية؛ لأنه حين نُجبر على مواجهة التكاليف والجهد والوقت والانضباط اللازمين لتحقيق هذه الرغبات، نتراجع". الفرق بين "أريد" و"أنا مستعد" يقول الكاتب النفسي نستخدم كلمة "أريد" بمعنيين مختلفين: "أريد" بمعنى: سيكون من اللطيف أن أحصل عليه. و"أريد" بمعنى: أنا مستعد تماماً لدفع الثمن من وقتي وجهدي ومشاعري للحصول عليه. إذا لم تُجرِ هذا الفحص العميق الحقيقي، بما في ذلك التضحيات التي تستلزمها، فأنت على الأرجح لا تريدها حقاً، بل فقط تحب فكرة امتلاكها. كيف تعرف أنك تريد شيئاً حقاً؟ اسأل نفسك: هل أنا مستعد لتغيير عاداتي اليومية لأجل هذا الهدف؟ هل أتحمل الانزعاج المؤقت، والتخلي عن الراحة من أجل المكسب طويل المدى؟ هل سألتزم حتى لو لم يرَ أحد مجهودي أو يقدّرني في البداية؟ إذا كانت إجابتك "نعم"، فأنت على الطريق الصحيح. وإذا كانت "لا"، فقد يكون الوقت مناسباً لإعادة تعريف أهدافك. ما نصح به الخبراء هو أن يكون لكل شاب أو فتاة قصته الخاصة، وهذا عمل داخلي شاق وصادق، لكنه يستحق. لأنك حين تُدرك ما تريده بصدق وتعرف الثمن، وتقبل بدفعه حينها فقط، تبدأ رحلتك الحقيقية.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 10:57 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد
 السعودية اليوم - ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهة مع إيران

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون
 السعودية اليوم - فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا
 السعودية اليوم -

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في
 السعودية اليوم - دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في الغابات الاستوائية بالكونغو

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن
 السعودية اليوم - أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن الثلاثين

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 01:26 2026 الإثنين ,20 تموز / يوليو

إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب
 السعودية اليوم - إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب 10 سنوات بفيلم "مثلجين خطر"

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon