مشاكل وحلول
آخر تحديث GMT17:09:43
 السعودية اليوم -

برود

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة من السعودية، منذ طفولتي أعيش داخل مسلسل لا ينتهي من الهموم. وأنا الآن أبلغ من العمر 22 سنة، متزوجة برجل يعشقني وأعشقه حد الجنون، ولدي طفلتان وهما نور لحياتنا. الكبرى عمرها 4 سنين والصغرى سنة و 3 أشهر. هناك فرق في معاملتي لهما يؤلمني فأشعر دائمًا بأن الكبرى طفلة معذبة لأني أمها، على عكس الصغرى التي تحظى بحبي وقربي. وهذا شيء خارج عن إرادتي. لا أحد يتفهم ما أشعر به فأنا أحبها لكن لا أستطيع حضنها وتقبيلها باستمرار كأختها وبقية الأطفال. توجهت لطبيب نفسي ليساعدني، وكما يقولون أفضفض له، لكن لم يكلف نفسه حتى الحديث معي. فق4ط صرف لي دواء. أنا أريد من يسمعني ويشاركني وينصحني. لا أريد أدوية. لديّ أيضًا مشكلة تتعبني كثيرًا، فأنا لا أحب العلاقة الحميمية. ولديّ انعدام للرغبة فيها، وكل يوم حالتي تزداد سواءً. وزوجي المسكين هو الضحية، 5 سنين زواج وهو ثابر عليّ، أحيانًا أضغط على نفسي لأسعده وحتى لا أبين له أي غير منسجمة. واحيانًا لا أستطيع. امنيتي أن تفاعل معه حتى يشعر بالراحة، لأنه دائمًا يقول لي إنه لا يشعر باللذة الحقيقية وأنا غير مستمتعة. علمًا بأنه دائمًا يراعي مساعري ويتحمل حتى لا يضايقني. أشعر بالذنب تجاهه. وأتساءل لماذا تزوجني وما ذنبه أن يصبر عليّ؟ أرجوك ساعديني ولا تهملي رسالتي، فهل هناك منشطات تساعديني؟ أريد حلًا أرجوك.

المغرب اليوم

ابنتي، الطريقة التي وصفتها في معاملتك لابنة بشكل يختلف عن الأخرى، من المؤكد أن له علاقة بطفولتك ومعاملة أمك لك أو بشيء حصل لك وأنت في ذلك العمر. والذهاب لطبيب يعطيك دواء ليس حلًا. أنت في حاجة إلى معالجة نفسية جادة تشفي جذور مشكلتك. هل حصل لك شيء في هذا العمر، هل تذكرك ابنتك بطفولتك؟ وهو ما يجعلك تعيدين ما فعلته بك أمك؟ ثمة أمور عديدة ليس جيدًا أن يعطى أي تخمين فيها. ولكن الأفضل أن تضعيها بيد معالج يباشرك بوضع يده على أساس العقدة بخصوص ابنتك. ومع ذلك عليك إجبار نفسك على معاملتها بالمساواة مع أختها. ولو بالمجاملة والتمثيل كما تفعلين مع حياتك الزوجية. أما بخصوص انعدام الرغبة عندك، فهب لا تختلف عن المشكلة الأولى، هي حالة نفسية. وأظن أن المشكلتين الأولى والثانية كلتاهما لهما علاقة بمشكلة قديمة عندك. ربما تحرش، تربية تخويف، تحقير. ولأنب لا أعرف تفاصيل، وهذا الامر يحتاج الى جلسة تشخيص، فأرى يا عزيزتي ألا تدعي حياتك تمر هباء من بين يديك.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع
 السعودية اليوم - هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع إم بي سي مصر

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:47 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أبراج النساء الأكثر طموحاً
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon