عزيزتي، من الواضح أن هذا الضيق سببه عدم وجود توافق فكري ونفسي حتى لو كان الرجل طيبا ولكن الطيبة وحدها لا تخلق سعادة عزيزتي لذا، أنصحك بجلسة أخيرة صريحة معه قولي كل ما في خاطرك ، أخبريه عن الاختلافات وعن إحساسك فمن يدري، قد يظهر لك شخصا مختلفا وان لم يكن» فأبوك رائع لذا، من الأفضل حسم الأمر، بدلًا من العيش بقلق أوالتورط بزواج،  فقط لمجرد أنك خائفة
آخر تحديث GMT23:29:49
 السعودية اليوم -

‏الجلسة الاخيرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

عندي مشكلة ليتك تساعدينني في حلها . أنا عمري 18 ‏سنة. قبل سنة خطبني شخص من أقاربي ‏وأنا وافقت عليه بعد ضغوط من الأهل. وفي الحقيقة إنهم ضغطوا عليّ لأنه إنسان ممتاز، عنده شهادة جامعية ومتدين وخلوق ومتربي. ومنذ 4‏أشهر تمت الملكة، وبصراحة، لم أكن أشعر بأني فرحانة. وقلت مع الأيام أفرح وأكيد أحبه. ومرشهروأنا متضايقة منه دائمًا مع أنه طيب. ولكني حتى اليوم مازلت لا أحب أن أجلس معه ولا أن أكلمه ولا حتى أراه أو أتحدث معه. كما أني لم أسأل عنه يومًا أو أجعله يشعر بأني مهتمة لأمره، لأني من البداية لم أحبه. لم أحب حديثه ولا أسلوبه ولا طبعه. وفوق هذا كله، هوسلفي وأنا إنسانة على قدرمن التدين، يعني الحمد لله. ولكن دائمًا وجهات نظرنا تختلف. وهذا ما يجعلني أكلمه بعصبية وجفاف وأنتقده. سيدتي، أنا أشعر باكتئاب منذ 4‏أشهر، حتى إني فكرت في أن أنفصل عنه. وكلمت أمي وأبي في الموضوع. أبي قال لي: إذا كنت إلى هذه الدرجة غيرقادرة أن تتحمليه، فصارحيه وقولي له ما في نصيب. وأمي تقول الكلام نفسه، لكنها أحيانًا تغيّررأيها.. فتقول إنها لا تريدني أن أكون مطلقة. وهذا ما يجعلني أشعر بأني بت مجبورة على أن أتحمل هذا الشيء. والله إني لا أشعر بالسعادة معه إطلًاقًا . لقد كرهت عيشتي، أبتسم غصبًا عني. وفي الحقيقة، إن المشكلة بدأت تكبر لأن العرس بعد 9 ‏أشهر. ومازلت حتى الآن غير مستقرة على قرار. وكلما فكرت في طلب الانفصال، أتذكر ما ‏سيكون عليه موقف أهلي ورد فعل الناس وأتضايق. لا أعرف ماذا أفعل. هل أستمر معه وأنا على هذا الضيق وعلى هذا الإحساس بالضياع؟ أم أنفصل عنه وأرتح؟‏ساعديني أرجوك؟

المغرب اليوم

عزيزتي، من الواضح أن هذا الضيق سببه عدم وجود توافق فكري ونفسي حتى لو كان الرجل طيبا. ولكن الطيبة وحدها لا تخلق سعادة عزيزتي. لذا، أنصحك بجلسة أخيرة صريحة معه. قولي كل ما في خاطرك ، أخبريه عن الاختلافات وعن إحساسك. فمن يدري، قد يظهر لك شخصا مختلفا. وان لم يكن» فأبوك رائع. لذا، من الأفضل حسم الأمر، بدلًا من العيش بقلق أوالتورط بزواج، فقط لمجرد أنك خائفة.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 10:57 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد
 السعودية اليوم - ترامب وبيرنهام يبحثان تأمين مضيق هرمز وسط تصاعد المواجهة مع إيران

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون
 السعودية اليوم - فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا
 السعودية اليوم -

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في
 السعودية اليوم - دراسة علمية توثق نوعًا جديدًا من القرود في الغابات الاستوائية بالكونغو

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن
 السعودية اليوم - أبرز التغيرات التي تطرأ على الأبراج بعد سن الثلاثين

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 01:26 2026 الإثنين ,20 تموز / يوليو

إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب
 السعودية اليوم - إيمي سمير غانم تعود إلى السينما بعد غياب 10 سنوات بفيلم "مثلجين خطر"

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon