لماذا نندم على الرسائل بعد إرسالها وكيف نتجنب التسرع والانفعال
آخر تحديث GMT09:42:52
 السعودية اليوم -

دراسات نفسية تكشف أسباب الندم بعد إرسال الرسائل وتحذر من التسرع والانفعال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

لماذا نندم على الرسائل بعد إرسالها وكيف نتجنب التسرع والانفعال؟

المغرب اليوم

تلك اللحظة التي نعيشها حينما يتم كتابة رسالة والضغط على "إرسال"، وعقب ذلك يأتي التفكير في جملة "ليتني لم أرسلها"، إن هذا الشعور ليس مجرد خلل في إتخاذ القرار بل هو سلوك إنساني قام بدراسته العديد من الباحثون بشكل جدي، وكشفوا بأنه يفضح الكثير عن طريقة عمل عقولنا تحت تأثير الانفعال والسرعة التي تفرضها التكنولوجيا من حولنا. الشعور بالندم عقب الإرسال ليس دليلًا على ضعف الشخصية وكانت قد كشفت العديد من الأبحاث أن الشعور بحالة من الندم بعد إرسال الرسائل ليس علامة على ضعف الشخصية، بل هو نتاج طبيعي للعديد من العوامل، والتي يأتي من أبرزها سرعة الإرسال التي لا تمنح وقتًا للتفكير وأيضًا حالة من الإنفعال اللحظي مما يُضعف قدرتنا على التقييم، وفجوة بين من نتخيل أنه سيقرأ رسالتنا ومن يقرأها فعليًا. ليبقى أهم درس بشكل عملي توصلت إليه تلك الأبحاث بأن التوقف للحظات قبل الضغط على زر الإرسال ليست تريثًا غير ضروري، بل هو الفارق الحقيقي بين رسالة نفخر بها ورسالة نتمنى محوها من الوجود. بماذا تُخبرنا الدراسات عن الندم على الرسائل عقب إرسالها؟ وكان قد كشف العديد من الدارسين والباحثين من خلال دراستهم عن أسباب الشعور بالندم عقب إرسال الرسائل، وما يكشفه هذا الشعور عما يدور داخل عقولنا وحالتنا النفسية والتي نستعرضها لكم كالتالي: دراسة خاصة لتحليل الشعور بالندم بعد إرسال الرسائل خصصت الباحثة جانيت ماير Meyer, J. R. دراسة أكاديمية كاملة لتلك الظاهرة تحت عنوان "رسائل مندوم عليها: السوابق المعرفية والتأمل اللاحق - Regretted messages: Cognitive antecedents and post hoc reflection. Journal of Language and Social Psychology"، تم نشرها عام 2011 في مجلة اللغة وعلم النفس الاجتماعي. وركزت تلك الدراسة على اللحظة التي يدرك فيها الشخص، بعد إرسال رسالته أنه كان يفترض ألا يرسلها بهذا الشكل، سواء من حيث المحتوى أو التوقيت أو حتى الشخص المُرسَل إليه، وإن وجود دراسة أكاديمية مخصصة لهذا الموضوع وحده يؤكد بأن المسألة أعمق من مجرد "خطأ عابر" بل نمط سلوكي متكرر يستحق الدراسة بشكل جاد. الندم بعد إرسال الرسائل أسباب رئيسية للشعور بالندم من خلال دراسة بارزة أجراها مجموعة من الباحثين في جامعة كارنيغي ميلون عام 2011 بعنوان "ندمت في اللحظة التي ضغطت فيها على مشاركة - I regretted the minute I pressed share": A qualitative study of regrets on Facebook "، واستندت إلى مقابلات ويوميات واستطلاعات شملت 569 مستخدمًا أمريكيًا لـ "فيسبوك"، حدد الباحثون سبعة أسباب رئيسية تدفع الناس لنشر محتوى يندمون عليه لاحقًا وهي: "الرغبة في الظهور بصورة إيجابية أمام الآخرين، عدم التفكير في سبب النشر أو عواقبه أصلًا، سوء تقدير الأعراف الاجتماعية داخل دائرتهم، النشر في حالة ساخنة من الانفعال الشديد، وصول المنشور لجمهور غير مقصود، عدم توقع كيف سيُفهَم المنشور من الجمهور المقصود نفسه، وأخيرًا سوء فهم آليات المنصة نفسها"، ولاحظ الباحثون أن بعض الحوادث المُبلّغ عنها كانت لها تبعات خطيرة حقيقية، من بينها انهيار علاقات أو فقدان وظائف. حينما يتحدث الإنفعال بدلًا من العقل إستخدم باحثون متخصصون مصطلح "الحالة الساخنة" لوصف اللحظة التي يرسل فيها الشخص رسالة وهو في ذروة الإنفعال العاطفي مثل الغضب الشديد أو القلق أو الرغبة اليائسة في التواصل. وأشارت أبحاث حديثة من أبرزها " عندما تأتي المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنتائج عكسية: الندم على منشور فيسبوك - When Social Sharing Goes Wrong: Regretting The Facebook Post" في مجال الانفعال والاندفاعية إلى أن قدرتنا على كبح رد الفعل السريع، وهي ما يسميها الباحثون "تثبيط الاستجابة"، ليست ثابتة بل تتقلب بحسب مستوى الاستثارة العاطفية، ففي حالات التوتر أو الانفعال الشديد تصبح تلك الفرملة الذهنية أكثر هشاشة، حتى لدى أشخاص لا يعانون أصلًا من مشكلات في ضبط النفس، مما يفسر لماذا يبدو الفعل في لحظته منطقيًا تمامًا، بينما يبدو بعد دقائق قليلة فقط وكأنه صادر عن شخص آخر غير عاقل. الإنطباع الدائم للرسالة الرقمية يُضاعف من الشعور بالقلق أوضحت العديد من المصادر المتخصصة في علم النفس الرقمي أن الرسائل النصية تختلف عن المحادثة الشفهية المباشرة، حيث يُنظر إليها باعتبارها أكثر ديمومة ونهائية، مما يضخّم مخاوفنا من سوء الفهم أو الندم لاحقًا. حيث أن الكلمة المنطوقة تتلاشى بعد قولها، فيما تبقى الرسالة المكتوبة موثقة وقابلة لإعادة القراءة والتأويل والمشاركة مع آخرين، مما يجعل احتمال الخطأ يبدو أكثر تكلفة وأقل قابلية للتراجع عنه، حتى وإن كان المحتوى نفسه لا يختلف جوهريًا عما كان يمكن أن يُقال شفهيًا. الفجوة بين الجمهور الفعلي والمُتخيل ويأتي من أبرز مصادر الندم التي حددتها دراسة "فيسبوك" سوء التقدير ممن سيرى الرسالة فعليًا؛ حيث يفترض كثير من الناس أن عدد من سيطلع على منشورهم أو رسالتهم أقل بكثير من الواقع، أو يتجاهلون أن إعدادات الخصوصية قد لا تعمل كما يتوقعون. وتلك الفجوة بين الجمهور المتخيَّل في ذهن المرسل والجمهور الفعلي الذي يستقبل الرسالة تجعل الشخص يكتب أحيانًا بأريحية تناسب دائرة ضيقة من المقربين، فيما تصل الرسالة في الواقع إلى طيف أوسع بكثير، بتفسيرات مختلفة تمامًا عما قصده كاتب الرسالة بالأساس. الندم على الفعل أكثر من الإمتناع عنه كشف هذا المجال عن مفارقة مثيرة للاهتمام مقارنة بأبحاث الندم التقليدية في الحياة الواقعية؛ حيث أن الأدبيات العلمية حول الشعور بالندم بشكل عام تشير إلى أن الناس يندمون غالبًا على ما لم يفعلوه، مثل عدم قول شيء كانوا يريدون قوله أكثر مما يندمون على ما فعلوه فعليًا. إلا أن الباحثين في مجال التواصل الرقمي وجدوا نمطًا معاكسًا تمامًا؛ حيث يميل مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي والرسائل للندم على ما أرسلوه أو نشروه بالفعل لا على ما امتنعوا عنه، وفسر الباحثون هذا الانعكاس بأن سهولة النشر واندفاعيته قد تُعمي المستخدم عن العواقب السلبية المحتملة حتى حين تكون هذه العواقب فورية و واضحة. الكتابة ثم الإنتظار إقترح عدد من المتخصصون في علم النفس استراتيجية بسيطة لكنها فعّالة وهي كتابة الرسالة كاملة ثم الامتناع عن إرسالها فورًا، وإتاحة وقت ولو قصير للاستقرار قبل اتخاذ قرار الإرسال. موضوحين بأن الكتابة نفسها منفذ قوي للتعبير عن الانفعال دون فرضه على الطرف الآخر، وأن كثيرًا من الناس يكتشفون بعد هذه الوقفة أنهم لم يعودوا بحاجة لإرسال الرسالة أصلًا، أو أن نسخة أكثر هدوءًا واتزانًا منها تكون أكثر فعالية بكثير من النسخة الأولى المكتوبة في لحظة الانفعال.

alsaudiatoday

لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 السعودية اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 06:38 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ممشى الضباب في أبها وجهة سياحية شتوية تجمع
 السعودية اليوم - ممشى الضباب في أبها وجهة سياحية شتوية تجمع الطبيعة والأنشطة الترفيهية

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 السعودية اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 06:59 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الديمقراطيون يحتشدون لدعم عبد الرحمن السيد عقب دعم
 السعودية اليوم - الديمقراطيون يحتشدون لدعم عبد الرحمن السيد عقب دعم مفاجئ لمنافسه الجمهوري

GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
 السعودية اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 22:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

10 نصائح لتجنب الصدامات المالية بين الزوجين وتعزيز

GMT 12:03 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عادات يومية بسيطة تزيد محبة الزوج وتعزز الألفة

GMT 19:01 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تحمين علاقتك من الإهمال غير المقصود وتعززين

GMT 18:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قاعدة الـ40 ثانية سر تهدئة الخلافات وتعزيز الأمان

GMT 22:14 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الغموض أم الخصوصية الصحية بين الزوجين كيف يتحقق
 السعودية اليوم -

GMT 02:19 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة
 السعودية اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 21:27 2026 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية ضمن عملية إغاثة نادرة بين روسيا وأوكرانيا

GMT 13:43 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات الصين على التنبؤ بالأعاصير
 السعودية اليوم - الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات الصين على التنبؤ بالأعاصير والعواصف الشديدة

GMT 16:48 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية
 السعودية اليوم - كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 09:05 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة
 السعودية اليوم - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضة الجديدة

GMT 09:08 2026 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حلمي يفاجئ جمهوره بشخصية بلطجي في فيلم
 السعودية اليوم - أحمد حلمي يفاجئ جمهوره بشخصية بلطجي في فيلم "حدوتة" ويبتعد عن الكوميديا

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 06:30 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 16:48 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 06:20 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon