يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في ممارسة التسامح، سواء مع الآخرين أو مع أنفسهم، رغم إدراكهم لأهميته وتأثيره الإيجابي في الراحة النفسية والاستقرار الداخلي تتحول الخلافات الصغيرة إلى مشاعر غضب مزمنة، وتتراكم الأخطاء الماضية في الذاكرة لتصبح عبئًا نفسيًا يعيق التقدّم ويغذّي التوتر والقلق ومع مرور الوقت، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بلوم الذات أو العداء الصامت للآخرين، ما ينعكس سلبًا على علاقاته وصحته النفسية والجسدية
آخر تحديث GMT22:16:30
 السعودية اليوم -

كيف نغرس القيم الأسرية في أطفالنا دون صدام أو توتر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في ممارسة التسامح، سواء مع الآخرين أو مع أنفسهم، رغم إدراكهم لأهميته وتأثيره الإيجابي في الراحة النفسية والاستقرار الداخلي. تتحول الخلافات الصغيرة إلى مشاعر غضب مزمنة، وتتراكم الأخطاء الماضية في الذاكرة لتصبح عبئًا نفسيًا يعيق التقدّم ويغذّي التوتر والقلق. ومع مرور الوقت، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بلوم الذات أو العداء الصامت للآخرين، ما ينعكس سلبًا على علاقاته وصحته النفسية والجسدية.

المغرب اليوم

يبدأ الحل أولًا بفهم أن التسامح ليس ضعفًا ولا تنازلًا عن الحقوق، بل اختيار واعٍ لحماية السلام الداخلي. التسامح مع الآخرين يتطلب قدرًا من الموضوعية، ومحاولة رؤية الموقف من زاوية مختلفة، وفهم الدوافع الإنسانية التي قد تقف خلف الخطأ. كما أن الحوار الصريح، عندما يكون ممكنًا، يساعد على إزالة سوء الفهم ويمنح العقل مساحة لإعادة التوازن بدل الاستمرار في الصمت والغضب. أما التسامح مع النفس، فهو الخطوة الأعمق والأكثر تأثيرًا، إذ لا يمكن للإنسان أن يكون متسامحًا مع غيره وهو قاسٍ على ذاته. يبدأ ذلك بتقبّل النفس كما هي، والاعتراف بأن الخطأ جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. التوقف عن جلد الذات على أخطاء الماضي، والتركيز بدلًا من ذلك على الفهم والتعلّم، يمنح الإنسان فرصة حقيقية للنمو. كما أن الوعي بالمشاعر والتعبير عنها في وقتها، وعدم الاستغراق في التفكير السلبي، يساعد على التحرر من الضغط الداخلي. ومع تبني اللين والتواضع، والابتعاد عن العناد والكبرياء، يصبح التسامح أسلوب حياة لا ردّ فعل مؤقت. فالتسامح يمنح راحة البال، ويخفف الصراعات الداخلية، ويُحسن العلاقات الاجتماعية، ويخلق بيئة نفسية أكثر صحة وتوازنًا. وعندما يصبح التسامح خيارًا واعيًا، يتحول من صفة صعبة المنال إلى قوة داخلية تمنح الإنسان حياة أكثر هدوءًا وانسجامًا مع نفسه ومع من حوله.

alsaudiatoday

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 07:18 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
 السعودية اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 06:36 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق
 السعودية اليوم - دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق التاريخ وروح الحداثة

GMT 07:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على
 السعودية اليوم - أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على نظافته وعمره الطويل

GMT 15:15 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

لاريجاني يؤكد أن الأمن الإيراني يسيطر على الأوضاع
 السعودية اليوم - لاريجاني يؤكد أن الأمن الإيراني يسيطر على الأوضاع بأقل الخسائر

GMT 11:19 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

نجاة مراسل تلفزيون سوريا بعد أن صدمته دبابة
 السعودية اليوم - نجاة مراسل تلفزيون سوريا بعد أن صدمته دبابة خلال بث مباشر في حلب

GMT 06:28 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الخيانة العاطفية الافتراضية عندما تتحول الرسائل إلى كسر

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

استراتيجيات للحفاظ على خصوصية نقاط ضعفك مع زوجك

GMT 16:55 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إستراتيجيات فعالة للتعامل مع شخصية الزوج البخيل

GMT 09:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في

GMT 09:43 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تواجه كثير من الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في
 السعودية اليوم -

GMT 14:15 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات
 السعودية اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 17:35 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

كيم يو جونغ تطالب سيول بالتحقيق في حوادث
 السعودية اليوم - كيم يو جونغ تطالب سيول بالتحقيق في حوادث الطائرات المسيرة

GMT 18:41 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

وادي قناة يعزز التنوع البيئي ويستقطب الطيور المقيمة
 السعودية اليوم - وادي قناة يعزز التنوع البيئي ويستقطب الطيور المقيمة والمهاجرة في المدينة المنورة

GMT 12:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

أفضل شريك في الزواج لبرج الدلو وتوافقه العاطفي
 السعودية اليوم - أفضل شريك في الزواج لبرج الدلو وتوافقه العاطفي مع الأبراج الأخرى

GMT 16:25 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 السعودية اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 11:14 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تعود إلى طفولتها المفقودة وتكشف أسرار
 السعودية اليوم - نانسي عجرم تعود إلى طفولتها المفقودة وتكشف أسرار رحلتها بين الفن والمسؤولية

GMT 10:30 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon