رجاء من «تائب عن الإخوان»
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

رجاء من «تائب عن الإخوان»

رجاء من «تائب عن الإخوان»

 السعودية اليوم -

رجاء من «تائب عن الإخوان»

عمار علي حسن

«الإخوان ضللونى، وأيمن نور ضحك علىّ، منهم لله»، هكذا جاءنى صوته باكياً، تتقطع حروف كلامه فى نشيجه الحار، طلبت منه أن يهدأ قليلاً حتى أتبين ما يقول، فقال هذه المرة بوضوح: «أنا أريد العودة إلى مصر بأى ثمن، أعرف أننى أخطأت، لكن عزائى أننى لم أحمل سلاحاً، ولا حرّضت على عنف».

هذا الصوت لاحق وهاتف فى إلحاح ورجاء كثيرين من الكتاب فى الأيام الأخيرة، واستجاب بعضهم وكتبوا عنه، وطالبوا السلطات بأن تنظر فى حاله ومآله. إنه الإعلامى الأستاذ طارق عبدالجابر، الذى يعرفه المشاهدون فى مصر على أنه «المذيع الذى كان فى الصف الأمامى أيام الانتفاضة الفلسطينية، يراسل التليفزيون المصرى، بتقارير ميدانية، لفتت الانتباه بقوة».

لا أعرف ما قاله «طارق» على قنوات الإخوان «الشرق» أو «مكملين» أو حتى على قناة «الجزيرة» المؤيدة لهم، لكن أعرف ما قاله لى فى مكالمتين، فى الأولى قال «أخشى إن عدت أن أودع فى السجن»، وفى الثانية قال: «أريد العودة حتى لو قضيت بقية أيامى فى السجن». الرجل مريض بداء عضال، ويقيم الآن فى اليونان، فهو يحمل جنسية هذا البلد الصديق، لأن السيدة والدته كانت يونانية. ومع هذا لا تغنيه اليونان عن مصر، التى يقول عنها: «عرفت قيمتها أكثر بعد أن ابتعدت عنها».

يحكى «طارق» تجربة معروفة لكل من درس تاريخ الإخوان تؤكد أن هذه الجماعة، التى تستغل الدين فى خدمة هدفها الرئيسى، وهو تحصيل السلطة والثروة، تأكل حلفاءها تباعاً، ولا تحمى إلا من ينتمون إليها بشكل لصيق، وهم من يحملون موقع «عضو عامل»، وبعدهم يأتى «المنتسبون»، وغير ذلك تأكلهم لحماً وترميهم عظماً، بل إنها تعتبرهم مجرد أدوات تستبيح استخدامهم، وهى تظن أنها تحسن صنعاً بدفاع مزعوم عن الإسلام، وكثيراً ما ضحى الإخوان بمن اعتقدوا أن لهم عهداً ووعداً، وعبروا على أجسادهم، ولو خطوة واحدة، نحو أهدافهم.

ولعل طارق عبدالجابر قد اكتشف هذا، وهناك كثيرون مثله باتوا الآن واعين بهذا، وهناك من لا يزالون سادرين فى غفلتهم، وبعضهم لا تزال منفعته من الإخوان سارية وجارية، وبالتالى يرابط عندهم دفاعاً عنها لا دفاعاً عنهم، حتى لو أظهر لهم غير ذلك، إلى حين.

أعتقد أن ملف حالة طارق عبدالجابر، وكل المتوافقين معه فى الموقف والمشابهين له فى الحالة، يجب أن يفتح بوعى، ويدرس جيداً، ولعل فيه فائدة إن عاد هؤلاء وقصوا علينا، عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ما كابدوه خلال فترة وجودهم بكنف قيادات الجماعة الهاربين، ليعرف الناس أكثر عنهم، تصوراتهم وخططهم وارتباطاتهم.

إن طارق عبدالجابر فى النهاية مواطن مصرى، يحمى الدستور حقه فى العودة إلى بلده، وإن كان لدى أى طرف ما يأخذه عليه ويستحق العقاب فليكن هذا من خلال القضاء، فإن لم يكن، فليعد الرجل سالماً إلى أهله وداره، ولنمنع، هو ومن فى مثل حاله، من العودة إلى ما كانوا عليه قبل أن يقولوا لنا بصوت جهورى: أخطأنا وتبنا، فاغفروا لنا.

arabstoday

GMT 04:35 2018 الخميس ,17 أيار / مايو

غياب عمرو أديب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجاء من «تائب عن الإخوان» رجاء من «تائب عن الإخوان»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon